القاهرة – جياد محمد:
تواصل مصر إبهار العالم بسلسلة من الاكتشافات الأثرية التي تؤكد أنها ما زالت أرض الكنوز المخفية. وخلال الأسابيع الماضية أعلنت وزارة السياحة والآثار عن عدد من الاكتشافات المهمة التي لاقت صدى واسعاً محلياً ودولياً.
ورشة نحاس في جنوب سيناءكشفت بعثة أثرية عن ورشة متكاملة لصهر النحاس في وادي النصب بجنوب سيناء تعود إلى العصور البرونزية، حيث وُجدت أفران صهر وأدوات ومخلفات معدنية، مما يبرز التقدم الصناعي للمصريين القدماء في التعدين وصناعة الأدوات.
مقابر جديدة في الأقصر
وفي الأقصر، جرى الإعلان عن اكتشاف ثلاث مقابر في منطقة دير أبو النجا ترجع لعصر الدولة الحديثة، وتحتوي على نقوش هيروغليفية ورسومات جدارية تكشف مكانة أصحابها ودورهم الإداري والديني.
ميناء غارق بالإسكندرية
كما أعلن عن اكتشاف ميناء أثري غارق قرب معبد تابوزيريس ماجنا بالإسكندرية، وهو اكتشاف نادر يبرز أهمية مصر كمركز بحري وتجاري على البحر المتوسط في العصور القديمة.
جهود الحماية والعرض المتحفي
أكدت وزارة السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات ستتم دراستها وصيانتها لتُعرض في المتحف المصري الكبير بعد افتتاحه الرسمي، مشددة على أن حماية التراث الأثري وتعزيز مكانته عالمياً من أولويات الدولة.
صدى عالمي
وكالات الأنباء العالمية اعتبرت هذه الاكتشافات “إضافات جديدة تعيد صياغة تاريخ المنطقة”، بينما رأى خبراء الآثار أنها تعكس استمرار قدرة مصر على تقديم مفاجآت علمية وثقافية للعالم.
تُثبت هذه المستجدات أن كل خطوة في مسيرة التنقيب بمصر تفتح نافذة جديدة على الماضي، وتمنح العالم درساً متجدداً في عظمة الحضارة المصرية القديمة.


