dhl
dhl

من مقعد الطالبة إلى منصة الدكتورة.. د.رجاء إسماعيل تستعيد لحظات “الفوتو داي” بعد 12 عامًا من الذكريات

القاهرة – أميرة المحمدي:

بابتسامة دافئة تحمل مزيجًا من الفخر والحنين، استرجعت الدكتورة رجاء إسماعيل، الأستاذة بجامعة الأهرام الكندية، أجمل ذكريات أيام الدراسة، عندما كانت طالبة في نفس الجامعة التي أصبحت اليوم إحدى أعضاء هيئتها التدريسية.

في منشورٍ مليء بالمشاعر الصادقة، عادت د. رجاء إلى عام 2013، عام تخرجها، لتتذكر يوم Photo Day الذي جمعها بأصدقاء أصبحوا اليوم زملاء دربٍ ورفاق نجاح.

كتبت تقول:“ذكريات حلوة مع ناس كتير جميلة… ناس بقوا إخوات، وأقرب صحاب، وناس كملنا سوا واشتغلنا مع بعض، وناس كل ما أفتكرهم أبتسم وأقول الحمد لله إن دول كانوا في طريقي”.

وأضافت:“اليوم ده من أحلى الأيام، فعيشوه بكل تفاصيله اللي معمولة مخصوص علشانكم… ماتخلوش أي حاجة تضايقكم، واتصوروا كتييير جدًا جدًا”.

وأكدت الدكتورة رجاء أن يوم التخرج ليس مجرد احتفال بالنجاح الأكاديمي، بل محطة مشاعر خالدة تجمع بين الفخر والبدايات الجديدة، موجهة نصيحة دافئة إلى طلابها وخريجي هذا العام قائلة:“بكره مش بس Photo Day… بكره يوم فرحة وذكرى هتفضل جوه القلب طول العمر، إن شاء الله ”.

وبين ذكريات الأمس وواقع اليوم، تواصل د. رجاء إسماعيل رسالتها الأكاديمية بنفس الشغف الذي بدأ منذ أن كانت طالبة على مقاعد نفس الجامعة، لتجسد نموذجًا حقيقيًا للطالبة التي عادت أستاذةً في المكان الذي شكّل بداياتها.

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.