dhl
dhl

“حسام العربي” المرشح الذي جعل الإنسان محور إصلاحه والسياسي الذي آمن بأن التغيير الحقيقي يبدأ من الناس

القاهرة – مي عبده:

حين تجلس أمام حسام العربي، لا تحتاج كثيرًا لتدرك أنك أمام نموذج مختلف من السياسيين.شاب هادئ الملامح، صادق النبرة، يحمل بين كلماته وعيًا ناضجًا وإصرارًا على أن تكون السياسة طريقًا لخدمة الناس لا ميدانًا للمصالح.

ولد ونشأ في بيئة بسيطة بأبو النمرس، وعرف منذ صغره أن التغيير الحقيقي لا يبدأ من الشعارات، بل من الناس أنفسهم؛ من احتياجاتهم، من أحلامهم الصغيرة، من التفاصيل اليومية التي تشكّل حياتهم.ومن هنا كانت بدايته، لا من منصة ولا من حزب، بل من إيمان داخلي بأن الوطن لا يتقدم إلا حين يشعر المواطن أن صوته مسموع وكرامته مصونة.

العلم طريق الفهم

اختار حسام دراسة العلوم السياسية بجامعة القاهرة، في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، القسم الإنجليزي.لم يكن العلم بالنسبة له ترفًا أكاديميًا، بل نافذة يرى منها العالم بعمق.

واصل طريقه في العلاقات الدولية، وأدرك أن بناء الدول لا يتحقق إلا بسياسات رشيدة تُدار بالعقل لا بالعاطفة.يقول دائمًا:> “الفكر السياسي لا قيمة له إن لم يتحول إلى سياسة عامة تمس حياة الناس وتحسنها.”ولهذا لم يكتف بالدراسة، بل انغمس في الواقع؛ يعمل، يقرأ، يشارك، ويتعلم من كل تجربة يعيشها.

العمل… لا الوعود

لم يسعَ يومًا وراء الألقاب، لكنه سعى إلى أن يكون مؤثرًا في مجاله.من خلال عمله في مجموعة إنفلونس للعلاقات الحكومية والسياسات العامة، تعلّم أن النجاح لا يأتي من الكلام بل من بناء الجسور بين الناس والمؤسسات.

أدار حوارات، وشارك في مشروعات، وساهم في صياغة أفكارٍ تحولت إلى سياسات واقعية تُحسّن مناخ الاستثمار وتدعم التعاون بين القطاعين العام والخاص.ولأن العمل العام لا يكتمل دون خدمة الدولة، كانت له تجربة مهمة في مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، حيث شارك في إعداد دراسات ساعدت صانعي القرار على فهم تأثير السياسات على حياة المواطنين.

السياسة عنده ليست معركة بل مسؤولية

انضم حسام إلى حزب العدل لأنه وجد فيه ما يشبهه: فكر وسطي، إصلاحي، واقعي، يرى السياسة أداة لبناء الإنسان قبل المؤسسات.

ومن خلال وحدة السياسات الإنتاجية واللوجستية بالمكتب السياسي للحزب، أصبح صوتًا مسموعًا داخل الحوار الوطني، ينقل هموم المصنعين والمزارعين، ويترجمها إلى أوراق سياسات نوقشت داخل مجلس الشيوخ.حين يتحدث عن السياسة، يقولها ببساطة: “السياسي الحقيقي هو اللي يسمع أكتر ما يتكلم، واللي يقدر يحوّل شكاوى الناس إلى قرارات.”

رؤية أوسع من الحدود

خبراته لم تتوقف عند حدود مصر؛ سافر، شارك، وتعلم من تجارب الدول الأخرى.في الصين ولبنان، وفي مؤتمرات حول الطاقة والمناخ، رأى كيف تصنع الأمم نهضتها حين تؤمن بالشباب.تلك الخبرات جعلته أكثر إصرارًا على أن التنمية في بلاده لا تحتاج موارد فقط، بل تحتاج إدارة وفكر وإرادة.

شغف بالشباب والبيئة

من خلال مبادرة “شارع ألف” التي أسسها مع مجموعة من الشباب، بدأ العربي رحلة مختلفة نحو الوعي البيئي، ليزرع ثقافة جديدة عن الاستدامة والمسؤولية المجتمعية.كان دائم الحضور في فعاليات الشباب، سواء داخل الجامعة أو في المنتديات، مؤمنًا أن صوت الشباب هو الوقود الحقيقي لأي إصلاح.

المرشح الذي يضع الإنسان أولاً

حين قرر خوض انتخابات مجلس النواب عن دائرة أبو النمرس – الحوامدية، كان يعرف أن الطريق ليس سهلاً، لكنه اختار أن يبدأ من الميدان لا من اللافتات.

يقول بثقة هادئة: “اختارني الحزب لأنني واحد منكم، أعيش مشاكلكم وأفهمها، وأسعى لإيجاد حلول حقيقية تنطلق من الواقع لا من الوعود.”في لقاءاته مع الأهالي، لا يتحدث بالأرقام بقدر ما يتحدث بالأمل.يحلم بمدارس أكثر جودة، ومستشفيات أكثر تجهيزًا، وفرص عمل تحفظ كرامة الشباب، وريفٍ مصري يستعيد مكانته في الإنتاج.

إيمان لا يتغير

يردد دائمًا أن الإصلاح لا يأتي دفعة واحدة، لكنه يبدأ من خطوة صادقة.ولذلك يبني حملته الانتخابية على الصدق، الشفافية، والتواصل المباشر مع الناس.

لا وعود فضفاضة، ولا شعارات، بل رؤية واضحة تقول إن السياسة يمكن أن تكون مهنة شريفة، حين تُمارس من أجل الناس أولاً… لا المصالح.

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.