قبالي ستور يحتفل بوصوله إلى 100 ألف متابع.. أول يد مصرية تقدّم كل أنواع الإكسسوارات بضمان وثقة حقيقية
القاهرة – مي عبده:
في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل قصص النجاح الشبابية في مصر، يحتفل قبالي ستور بوصوله إلى أكثر من 100 ألف متابع على منصات التواصل الاجتماعي، ليؤكد مكانته كإحدى أبرز العلامات التجارية المصرية الرائدة في عالم الإكسسوارات والمجوهرات الراقية.
ورغم حداثة عمر مؤسسه أحمد القبالي — الشاب الذي لم يتجاوز الخامسة والعشرين — فإن فكره العملي وروحه الإبداعية جعلاه يؤسس مشروعًا غير تقليدي، يقوم على مبدأ بسيط لكنه نادر:

“كل قطعة تخرج من قبالي ستور لازم تكون مضمونة.. لأنها من يدنا الأولى إلى يد العميل مباشرة
في زمنٍ تتسارع فيه الخطى نحو الشهرة المؤقتة، يثبت شاب مصري أن النجاح الحقيقي يُصنع بالعمل، والإخلاص، والنية الصافية.
إنه أحمد القبالي، مؤسس قبالي ستور، الذي لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره، لكنه استطاع أن يضع اسمه بين روّاد ريادة الأعمال الشباب في مصر، وأن يخلق علامة تجارية أصبحت رمزًا للثقة والتميز في عالم الإكسسوارات والمجوهرات.
واليوم، يحتفل قبالي ستور بوصوله إلى 100 ألف متابع على مواقع التواصل الاجتماعي، في إنجازٍ يعكس عمق العلاقة بين البراند وجمهوره، ويؤكد أن الثقة لا تُشترى، بل تُكتسب بالصدق والالتزام على مدار السنين.

اليد الأولى في الإكسسوارات.. فكرة مبتكرة وضمان حقيقي
منذ انطلاقه، تبنّى قبالي ستور فلسفة جديدة في السوق المصري والعربي، إذ يُعد من أول المتاجر التي تقدّم جميع أنواع الإكسسوارات بضمان شامل — وهي خطوة جريئة غير مسبوقة في هذا المجال.
فكل قطعة تحمل اسم قبالي ستور تُصنع داخل ورش مصرية تحت إشراف مباشر من مؤسس البراند نفسه، لتصل إلى العميل من اليد الأولى إلى يده دون أي وسطاء، في تجربة فريدة تجمع بين الأصالة، والابتكار، والشفافية.ولم يكن الضمان في قبالي ستور مجرد وعد تسويقي، بل هو التزام أخلاقي وضعه أحمد القبالي نصب عينيه منذ اليوم الأول، إيمانًا منه بأن الثقة هي رأس مال أي نجاح حقيقي.
قصة نجاح شاب لم يعرف المستحيل
بدأت حكاية قبالي ستور من فكرة صغيرة في ذهن شاب طموح آمن أن الحلم لا يحتاج سوى إرادة حقيقية وهدف واضح.ومن غرفة بسيطة انطلقت الفكرة، لتتحول اليوم إلى براند وطني يحمل اسم مصر في سوق الإكسسوارات العربي.
أحمد القبالي آمن بنفسه، واجتهد في كل تفصيلة، محاطًا بفريق عمل شاب يؤمن برؤيته ويعمل بإخلاص تحت قيادته.ورغم صغر سنه، تميّز أحمد القبالي بعقلية إدارية ناضجة، تجمع بين الطموح والعقلانية، والجرأة في اتخاذ القرار مع التواضع في التعامل، وهو ما جعل كل من يعمل معه يصفه بأنه “قائد من طراز خاص… شاب يفكّر كالكبار، ويعمل بقلب الطفل الحالم.”
100 ألف متابع.. وراء كل رقم إنسان وقصة حب وثقة
وصول قبالي ستور إلى 100 ألف متابع لم يكن مجرد إنجاز رقمي، بل هو تكريم من الجمهور لرحلة تعب وجهد وصدق.كل متابع، وكل تعليق، وكل تجربة شراء ناجحة، كانت بمثابة حجر جديد في بناء هذا الكيان الذي أصبح اليوم منصة للثقة والجمال معًا.
يقول أحمد القبالي في تصريحاته الخاصة لوكالة الإعلام العربية: “الناس اللي صدقتنا من البداية هي سر النجاح الحقيقي. اللي بينا مش مجرد بيع وشراء، دي علاقة احترام متبادل. كل قطعة بتوصل لعميلنا هي رسالة تقدير، وده أعظم إحساس ممكن نوصله.”
إبداع متواصل ونجاح بالأرقام
تجاوزت مشاهدات محتوى قبالي ستور على المنصات المختلفة 20 مليون مشاهدة، وأصبح البراند الاسم الأول في عالم “الغوايش” بمصر والوطن العربي، باكتساحٍ نابع من ثقة الناس، لا من الإعلانات فقط.ومع كل منتج جديد يطرحه، يثبت قبالي ستور أن الجودة ليست رفاهية، بل أسلوب حياة، وأن الجمال الحقيقي يبدأ من التفاصيل البسيطة التي تُصنع بحب.
رسالة من أحمد القبالي لجمهوره
بصوته الهادئ وإيمانه العميق، يوجّه أحمد القبالي رسالة مليئة بالمحبة والتقدير لجمهوره قائلًا: “الحمد لله على كل خطوة وصلناها معاكم. 100 ألف متابع مش مجرد رقم، دي عيلة كبيرة صدقت فينا وآمنت بينا. من غير دعمكم ماكنّاش هنقدر نكمّل ولا نطوّر. أنتم شركاء النجاح، وأنتم الدافع إننا كل يوم نقدم الأفضل.
”ويضيف بابتسامة تعبّر عن صدق التجربة: “قبالي ستور بيكم، وبفضل الله وبفضل حب الناس، الجاي أحلى وأكبر. لسه اللي جاي هيكون أقوى بكتير، لأننا مكملين بنفس الإصرار… وبنفس الحلم اللي بدأ من الصفر.”
رابط الدعم السريع
حرصًا على راحة العملاء، يقدّم قبالي ستور خدمة الدعم الفوري لأي استفسار أو استبدال أو تأخير في الطلبات، عبر رابط مخصص لحل جميع مشاكل العملاء
قبالي ستور ليس مجرد متجر إلكتروني، بل حكاية شاب آمن بحلمه فآمن به الناس، حكاية نجاح مصرية كُتبت بحروف من الإصرار، وعنوانها الأمانة، الثقة، والمصداقية.
























