أبوظبي ـ المعتصم بالله سالم:
تكريم محمد بن راشد بجائزة «العويس الثقافية»الإمارات تعرب عن قلقها إزاء الهجمات المروعة في «الفاشر»موسيقى مراكشية على أنغام الإيقاعات الأندلسية، تقدمها فرقة «العيساوي المغربية» للفنون الشعبية في «مهرجان الشيخ زايد» الذي تُقام فعالياته في منطقة الوثبة بأبوظبي، والمتواصل حتى 22 مارس 2026. وتؤدي الفرقة، عبر ساحاته وأجنحته المختلفة، فقرات فنية واستعراضات فلكورية بمصاحبة آلات القرع، وسط تفاعل كبير وحضور لافت من الزوّار من مختلف أنحاء العالم.فنون العالم تتميز فرقة «عيساوي» بأداء باقة من الأغنيات المغربية التراثية الشهيرة، التي تُظهر أصالة الفن المراكشي، وجماليات الموروث الفني والتراثي الثقافي المغربي، ويؤدي أعضاؤها الـ 6 مختلف الألوان الموسيقية من مناطق مغربية متنوعة.وأعرب عبد العالي عبدو، رئيس فرقة «عيساوي» للفنون الشعبية، عن سعادته للمشاركة في الدورة الجديدة من فعاليات «مهرجان الشيخ زايد» الفنية والثقافية.وقال: شرف كبير لنا المشاركة مجدداً في المهرجان الثقافي الأضخم في المنطقة، الذي يجمع حضارات وفنون العالم تحت منصة واحدة، واستطاع من خلال أنشطته المتميزة وفعالياته المتنوعة جمع العائلات في منطقة الوثبة، للاستمتاع بالأجواء التفاعلية والترفيهية والتراثية الرائعة. وأضاف: نقدم يومياً، ضمن فعاليات المهرجان المتنوعة، فقرات عدة على المسارح، وضمن «المسيرة التفاعلية»، مع باقة مختارة من الموسيقى والأغاني المغربية لإرضاء مختلف الأذواق، لعيش أجواء فنية طربية أصيلة. فقرات استعراضية لفت عبد العالي إلى أن الفرقة تستخدم في فقراتها الفنية عدداً من الآلات الرئيسة منها الدف، الطبل، الدربوكة، إلى جانب آلة الكمبري، التي تُعد من الآلات الوترية التقليدية المغربية الأصيلة، التي تستخدم بشكل أساسي في موسيقى غناوة بألوانها المختلفة.وأوضح أنهم يؤدون فقرات موسيقية استعراضية أخرى بين ساحات المهرجان، تستعرض الفنون المراكشية والعيساوية من الشمال إلى الجنوب، والفلكلور المغربي، مثل الموسيقى الأمازيغية والصحراوية والطقوقطة والدقة المراكشية والطرب المغربي والمقطوعات والموشحات الأندلسية، والفنون الشعبية التي تجمع العديد من المناطق، مثل الشرقية والفنون الشعبية الأخرى


