القاهرة – مي عبده:
رحلة شغف بين أختين… صنعت من الحلم علامة ترتديها النساء بثقة وفخر.
في وقتٍ باتت فيه الموضة مساحة مزدحمة تتشابه فيها التفاصيل، وتضيع فيها الهوية بين خطوط الإنتاج السريعة، تظهر علامات قليلة تمتلك القدرة على أن تقول شيئًا مختلفًا… شيئًا يشبه الروح، ويحمل جذور الأرض، ويُترجم حضور المرأة بقوة ونعومة في آن واحد.
ومن بين هذه العلامات، تبرز URUK كاسم لا يمثل مجرد براند، بل يمثل حلمًا بدأ بين أختين، وامتد ليصبح بصمة فريدة تحمل معها ملامح العراق الأصيل في ثوبٍ عصري أنيق.
وراء URUK تقف شابتان استثنائيتان…هديل وجمانه وجدي، ثنائي يثبت أن الإبداع يولد حين تجتمع الإرادة مع الموهبة، والطموح مع الشغف.

هديل وجدي، بخلفيتها في إدارة الأعمال، تمتلك عقلًا منظمًا ورؤية واعية تعرف كيف تبني… وكيف تحوّل حلمًا صغيرًا إلى مشروع حقيقي قابل للنمو.
شخصيتها المتّزنة وذوقها الرفيع ينعكسان في كل قطعة، وكأنها تُعيد صياغة الأنوثة بطريقة تليق بالمرأة القوية التي تعرف قيمتها.
أما جمانه وجدي، فهي الروح النابضة لـ URUK. شغوفة، عميقة، تمتلك قدرة فنية على قراءة النفس البشرية، وهو ما جعلها تضيف لمسة خاصة لكل تصميم.
لا ترى الملابس شكلًا فقط… بل لغة. لغة تعبّر عن الطاقة، الانطباع، والمشاعر التي تريد المرأة أن تظهر بها.
ومع كل خطوة في رحلتها بين دراسة القانون وعلم النفس والتصميم، كانت تبني أسلوبًا يميزها ويضع بصمتها في كل قطعة تحمل اسم URUK.
معًا… صنعتا من اختلافهما تكاملًا، ومن أحلامهما مشروعًا يحمل روح العراق ودفء ثقافته، ويعيد تقديمه للعالم بلمسة عصرية راقية تحمل توقيع المرأة العربية — المرأة التي تبحث عن القوة في بساطتها، والجمال في تفاصيلها.
URUK ليست مجرد ماركة…هي لوحة.هي قصة.
هي هوية تتجدد مع كل مجموعة، وكل قطعة، وكل امرأة تختار أن ترتدي منها شيئًا يشبهها… ويُشبه العراق الذي ينبض في قلب البراند.
بهذه البداية القوية، تبدأ حكاية براند لم يُولد بالصدفة… بل وُلد بالحب، وبالرغبة في ترك أثر حقيقي في عالم الموضة.
في بداية لقائنا، مَن تقفان وراء URUK؟
هديل وجدي:”أنا هديل وجدي، عراقية، ٢٧ سنة، خريجة Business Administration، وعملتُ كمدرّسة لغة إنجليزية، قبل ما أقرر أوجّه شغفي بالكامل نحو عالم الموضة وبناء هويّة براندنا.”
جمانه وجدي:”وأنا جمانه وجدي، عراقية، وعمري 24 سنة. طالبة حقوق – سنة أخيرة في جامعة القاهرة، ومؤسِّسة براند URUK.
رحلتي بدأت من حلم كبير وشغف ما ينطفي، وخلال طريقي حصلت على شهادات في علم النفس لأنها كانت جزءًا من فهمي للناس والطاقة اللي أحب أعكسها في شغلي.”أما عن URUK…فهي علامة نسائية بدأت أواخر عام ٢٠٢٥ بخطوات صغيرة، لكن بحب كبير.
اخترنا أن تكون قطعنا كاجوال راقية، تخاطب ذوق المرأة الرفيعة، ويكون فيها رسالة واضحة عن القوة… قوة المرأة، وقوة هويتها، وقوة الأسلوب اللي تختاره لنفسها.
URUK وُلِدَت من الصفر—من فكرة، من طموح، ومن رغبة حقيقية في تقديم شيء مختلف يحمل لمسة عراقية بروح مصرية.واليوم نحاول بكل قطعة نرسم قصة، نوصل إحساس، ونثبت أن البدايات البسيطة تصنع علامات كبيرة إذا كانت مبنية بشغف وحب.
كيف جاءت فكرة إنشاء براند ينشر الهوية العراقية؟
الفكرة ولدت من لحظة بسيطة… لكنها تركت أثرًا عميقًا.
جلسنا نتحدث عن أحلامنا، وما نحبه، وكيف نريد أن نترك أثرًا حقيقيًا من خلال شغفنا.
اكتشفنا أن أكثر ما يجمعنا هو رغبتنا في خلق شيء من القلب—شيء يعكس قوتنا وطموحنا والمرأة التي تشبهنا: امرأة بسيطة، قوية، وتحب التفاصيل التي تلامس روحها قبل شكلها.من هنا وُلدت URUK…براند بدأ من لحظة صدق بين أختين، وتحول إلى واقع من خيط وقطعة وإيمان بأن ما ينبع من القلب يصل إلى القلب.وبرغم أسلوبه العصري، تبقى فيه تلك اللمسة العراقية التي نعتز بها دائمًا.
من هو الجندي المجهول وراء هذه التصاميم ذات الطابع العراقي المتحضّر؟
الحقيقة… لا يوجد جندي مجهول.
التصميم هو شغف مشترك بيني وبين جمانه. كل قطعة تمر على ذوقَينا، بين نقاشات طويلة واهتمام كبير بكل تفصيلة—من اختيار الألوان والخامات إلى أدق اللمسات.
نحن لا نتعامل مع التصميم كمهمة… بل كقصة، كإحساس، كقطعة تمرّ من قلبَينا قبل أن تصل إلى أي امرأة.لذلك يمكن أن يشعر كل من يرتدي منّا بروح خاصة في كل تصميم
ما هو طموحكم في هذا المجال؟
طموحنا أن نصنع علامة تُشبه المرأة في قوتها ونعومتها، تمنحها شعورًا بأن القطعة صُنعت لها خصيصًا—قطعة تحمل قصة وإحساس ولمسة صادقة.نطمح أن يكبر URUK معنا ويكبر بنا… وصلًا إلى مختلف دول العالم.
ما هي العقبات التي واجهتكم منذ دخولكم لعالم تصميم الملابس؟
واجهنا الكثير من العقبات، وهذا طبيعي لأي مشروع يبدأ من الصفر.
اصطدمنا بتفاصيل لم نتوقعها—اختيار الخامات، ضبط الجودة، إدارة الوقت، وحتى أصغر التفاصيل التي تصنع فرقًا.لكن كل صعوبة كانت درسًا وخطوة نحو التطور. ومع الإصرار والتعاون، تجاوزنا كل العقبات وبنينا خبرة قوية لم تكن موجودة في بدايتنا.
هل تصميمكم للملابس الذي يشبه لوحة فنية… موهبة أم دراسة؟
نؤمن أن كل تصميم يبدأ بموهبة طبيعية وإحساس فني…لكننا نطمح لتطوير هذه الموهبة بالدراسة والاحترافية مستقبلًا، حتى نجمع بين الإبداع والخبرة ونقدم جودة راقية في كل مرة.
وما هو أكثر منتج طلباً؟
في الحقيقة، كل منتجاتنا عليها طلب، وكل قطعة لها جمهورها الخاص.لكن إذا اخترنا الأكثر طلبًا، فهو قطع سوت ميلتون التي عليها شعار البراند، لأنها تمثل الروح الحقيقية لـ URUK بطريقة أنيقة وعصرية، وتجمع بين البساطة والفخامة في آن واحد.
ما هي خططكم المستقبلية للبراند؟
نسعى لتوسيع URUK والوصول بتصاميمنا لكل امرأة حول العالم. نطمح لتقديم مجموعات جديدة تجمع بين الذوق الرفيع والإبداع، مع الحفاظ على لمستنا الخاصة.
كما نخطط لفتح سلسلة محلات ومصنع URUK الخاص بنا، ليكون كل جانب من رحلتنا الإنتاجية تحت إشرافنا ورؤيتنا الكاملة.
—ما الذي تودّان اختتام حديثنا به؟
نود أن نقول إن URUK ليست مجرد براند…هي قصة، وشغف، ورحلة حب بدأت مع كل تفصيلة نصنعها.نتمنى أن تصل تصاميمنا لكل امرأة وتشعرها بالقوة والتميز… تمامًا كما نشعر نحن ونحن نبدعها.
https://www.tiktok.com/@uruk_boutique?_r=1&_t=ZS-91no4t5VDYW
https://www.instagram.com/uruk_boutique?igsh=MTFxYjY2ZWdzajJnNg%3D%3D&utm_source=qr















