dhl
dhl

من عراقة التاريخ إلى ريادة الحاضر… طارق طبوزادة نموذج وطني يتقدم الصفوف دعمًا للدولة ومؤسساتها

القاهرة – مي عبده:

حين يصبح الانتماء مسار حياة… طارق طبوزادة وحكاية وطن تُكتب بالفعل لا بالشعارات

ليس كل حضور يُقاس بعدد الصور، ولا كل منصب يُقاس بلقبه، فهناك شخصيات تختار أن يكون وجودها فعلًا هادئًا، ممتد الأثر، يشتغل في العمق، ويؤمن أن الوطن لا يحتاج إلى ضجيج بقدر ما يحتاج إلى وعي، وانتماء، واستعداد دائم للتضحية والعمل.من هذا المعنى تبدأ حكاية المستشار طارق ياسر عز الدين عثمان طبوزادة، واحدة من الحكايات التي تُكتب بالفعل قبل أن تُكتب بالحبر.

البداية… حيث الوعي يسبق المنصب

في زمن باتت فيه مواقع التواصل الاجتماعي ساحة مفتوحة للتأثير، أدرك طارق مبكرًا أن هذه الأدوات ليست مجرد منصات، بل مسؤولية وطنية، يمكن أن تكون إما جسر وعي أو باب فوضى.

ومن هنا تشكل وعيه العملي، الذي جعله يختار طريق العمل المؤسسي المنظم، لا ردود الأفعال المؤقتة.ومع مرور الوقت، لم يكن حضوره طارئًا، بل تراكميًا، حتى أصبح اسمه مرتبطًا بالانضباط، والدقة، والقدرة على إدارة الرسائل الوطنية بلغة عصرية واعية، تحترم عقل المواطن وتدعم ثقة الدولة في أدواتها الحديثة.

الأكاديمية العسكرية… حيث تتلاقى الفكرة مع الانضباط

يحظى المستشار طارق بحضور متكرر ومميز داخل الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية (أكاديمية ناصر العسكرية)، ذلك الصرح الذي لا يُمثل مجرد مؤسسة تعليمية، بل مدرسة وطنية لصناعة الفكر الاستراتيجي، وبناء القيادات القادرة على فهم التحديات المعقدة التي تواجه الدولة المصرية.

تأسست الأكاديمية عام 1965، وأكملت ستين عامًا من العطاء العلمي والعسكري، لتصبح بمثابة عقل الدولة الاستراتيجي، وامتدادًا لتاريخ عسكري مصري ضارب في عمق الزمن، يعود إلى عهد الملك رمسيس الثاني، مؤسس أول جيش نظامي عرفه التاريخ.وفي هذا المكان، حيث تجلس النخبة من القيادات العسكرية والمدنية، يتشكل وعي جديد، وتُصقل الرؤى، ويصبح الانتماء فعلًا مدروسًا لا مجرد شعار.

مسؤولية بحجم الجمهورية

وتقديرًا لهذه المسيرة، تم إسناد واحدة من أكثر الملفات حساسية وأهمية للمستشار طارق، ليشغل منصب:رئيس اللجنة المركزية للسوشيال ميديا وأمن المعلومات ودعم الجيش والشرطة ومؤسسات الدولة بقطاع الجمهورية بالمنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية.

وهي مسؤولية تتجاوز إدارة المحتوى إلى:حماية الوعي العام،مواجهة الشائعات،دعم مؤسسات الدولة في الفضاء الرقمي،وترسيخ مفهوم الأمن المعلوماتي كجزء أصيل من الأمن القومي.

كما يشغل منصب نائب رئيس المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية، ونائب رئيس مبادرات “معك تحيا مصر” لقطاع العائلات في مصر والعالم، في إطار عمل مدني منظم، يربط بين العائلة المصرية، والهوية، والانتماء، والعمل الوطني.

ترقية مستحقة واختيار دولي… طارق طبوزادة سفيرًا للإنسانية

حين يصبح العمل الإنساني أسلوب حياة

لم يكن البعد الإنساني في مسيرة طارق ترفًا أو عنوانًا جانبيًا، بل جوهرًا أصيلًا، لذلك جاء اختياره: سفيرًا للإنسانية ورائدًا للعطاء حول العالم، ومنحه قلادة ودبوس سفراء الإنسانية، بقرار من معالي الشريف المستشار إسماعيل الأنصاري، رئيس المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية.

هذا التكريم لم يكن احتفاءً بلحظة، بل اعترافًا بمسار طويل من الجهد الإنساني، والدفاع عن حقوق الإنسان في صورتها الشاملة: حق في الوعي، وحق في الكرامة، وحق في وطن مستقر وآمن.

عائلة طبوزادة… حين يصنع التاريخ القيم

ينتمي المستشار طارق إلى عائلة طبوزادة آل عثمان، وهي عائلة لم يكن حضورها في تاريخ مصر طارئًا أو عابرًا.

فقد تولى حسين رشدي باشا طبوزادة رئاسة وزراء مصر أربع مرات خلال الحقبة الملكية، في مراحل دقيقة من تاريخ الدولة، بما يعكس ثقل العائلة السياسي ودورها الوطني.

وفي الامتداد العلمي الحديث، يبرز اسم الوالد المهندس ياسر عز الدين عثمان طبوزادة، الذي حصل على لقب الأول على مستوى العالم في مجال توفير الطاقة الكهربائية لعامين متتاليين، ليؤكد أن العطاء في هذه العائلة لم يتوقف عند السياسة، بل امتد إلى العلم والابتكار وخدمة الإنسانية.

نموذج هادئ في زمن صاخب

في زمن ازدحمت فيه الساحة بالأصوات العالية، يظل نموذج طارق طبوزادة مثالًا للشخصية التي تعمل بصمت، وتؤمن أن خدمة الوطن ليست لحظة تصفيق، بل مسار طويل من الالتزام.هي حكاية رجل اختار أن يكون في صف الدولة، ومع المواطن، وبجوار الحقيقة، فاستحق أن يُكتب اسمه في سياق التجربة لا في هامش الخبر.وتبقى مصر… أصل الحكاية، ونهايتها.تحيا مصر… دائمًا وأبدًا.

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.