أبوظبي ـ المعتصم بالله سالم:
وقّعت وزارة التربية والتعليم، مذكرة تفاهم، مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، وذلك بهدف تعزيز التكامل بين المنظومة التعليمية والقطاع الثقافي في الدولة، وإثراء البيئة المدرسية بمسارات فنية تعكس الهوية الوطنية.وشهدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، وهدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، توقيع مذكرة التفاهم بحضور المهندس محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم، وعدد من المسؤولين في كلا الطرفين.وتهدف المذكرة إلى تمكين الطلبة والمعلمين من المشاركة الفاعلة في المشهد الفني والثقافي الوطني، إلى جانب تعزيز مكانة دولة الإمارات في مجالات الابتكار الثقافي على المستوى العالمي.وتشمل مجالات التعاون بين الجانبين مناهج الفنون الموسيقية والبصرية، وتبادل الخبرات الفنية والأكاديمية، وتنظيم الفعاليات والمسابقات، ودعم تدريب الكوادر التعليمية، وغيرها من المجالات ذات الصلة.وتأتي المذكرة في سياق حرص الوزارة على تعزيز نهج التعاون مع المؤسسات الوطنية ذات الاختصاص، بما يعزز جودة التجربة التعليمية ويثري البيئة المدرسية ببرامج متقدمة في مجالات الفنون والثقافة.وأكدت هدى إبراهيم الخميس، أهمية الشراكة مع وزارة التربية والتعليم لإثراء المناهج والارتقاء بتعليم الفنون، وتحفيز الفكر الإبداعي المتجدد.وقالت: «نضع في صلب عملنا واهتمامنا، ضرورة توفير الموارد الإبداعية كاستثمار استراتيجي في مستقبل طلابنا في المدارس الحكومية خاصةً، فالفنون محفز قوي على الابتكار، وتفتح أمامنا آفاقاً حقيقية للإبداع في علاقتها التكاملية مع العلوم، والتقنية، والهندسة، والآداب والرياضيات».وأضافت: «بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، نسهم في تحقيق التكامل بين المنظومة التعليمية والقطاع الثقافي، وبناء شراكات مستدامة لإبراز إبداعات ومواهب شبابنا وطلابنا».


