dhl
dhl

بالصورة..الإعلامية سماح السعيد توضح موقفها من المدعو/ مصطفى راشد

القاهرة _ أميرة المحمدي:

أصدرت الإعلامية سماح السعيد، مقدمة برنامج «بالعربي بودكاست»، بيانًا توضيحيًا بشأن الجدل الذي أُثير على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد استضافتها المدعو/ مصطفى راشد في إحدى حلقات البرنامج، وهي الحلقة التي أحدثت حالة واسعة من التفاعل والانقسام على السوشيال ميديا.

وردًا على ما أُثير، نشرت الإعلامية سماح السعيد البيان التالي، توضيحًا للحقائق وإبراءً للذمة أمام جمهورها:بيان توضيحي هام من الإعلامية سماح السعيد وإدارة برنامج “بالعربي بودكاست”تأكيداً على مبدأ الشفافية واحتراماً لعقول متابعينا في كل مكان، تود الإعلامية سماح السعيد توضيح الحقائق المتعلقة بالحلقة التي استضافت فيها المدعو/ مصطفى راشد:

أولاً:إن رسالة برنامج “بالعربي بودكاست” كانت وستظل البحث عن الحقيقة وتقديم محتوى رصين، ومن هذا المنطلق تم التواصل مع الضيف المذكور بصفته المعلنة كباحث، وقد طالبته إدارة البرنامج مراراً بتقديم مؤهلاته العلمية لتوثيقها أمام المشاهد.

ثانياً:قام الضيف بالمماطلة في تقديم شهادة الدكتوراه، ولم يرسلها إلا قبل انطلاق الحلقة بساعة واحدة فقط، وكانت باللغة الإنجليزية، مدعياً أنها شهادة أكاديمية صادرة عن “معهد السلام بأستراليا” وتؤهله للفتوى. وبناءً على إقراره الشخصي وتأكيده على الهواء مباشرة بصحة هذه الدرجة العلمية، تم التعامل معها كحقيقة.

ثالثاً:تبين لنا، بعد مراجعة دقيقة وتدقيق مع جهات مختصة، وبعد البحث والتحري، أن الشهادة التي استند إليها الضيف لا تمت للمؤسسات الإسلامية بصلة، بل هي صادرة عن (اتحاد السلام العالمي)، وهو اتحاد تابع لتوجهات عقائدية نصرانية ومحظور نشاطه في العديد من الدول، مما يجعل ادعاءه بأنها شهادة تؤهله للفتوى في الدين الإسلامي نوعًا من الخداع الكامل وتزييف الوعي، وهو ما لا نقبله نهائياً في منصتنا.

كما تبيّن أن الشهادة المقدمة هي “دكتوراه فخرية” وليست درجة أكاديمية، ولا تمنحه الحق في الإفتاء أو حمل لقب “دكتور” في السياق العلمي، إضافة إلى عدم صحة ادعاءاته بشأن حصوله على درجة الأستاذية من جامعة الأزهر، أو نشره لـ1800 بحث علمي، وهو ما يُعد تضليلاً للرأي العام.

رابعاً:وبناءً على ما سبق، تعلن الإعلامية سماح السعيد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، والتقدم ببلاغ رسمي إلى سيادة المستشار النائب العام ضد المذكور، بتهمة انتحال الصفة والتدليس، وذلك إبراءً للذمة وحفاظًا على قدسية العلم والفتوى.

ختاماً:نعتذر لجمهورنا العزيز عن أي تضليل وقع من جانب الضيف، ونؤكد أننا سنظل حائط صد ضد أي محاولة لاستغلال منصتنا الإعلامية في نشر معلومات غير دقيقة.حفظ الله الوطن وعقول أبنائه.الإعلامية/ سماح السعيدمقدمة برنامج “بودكاست بالعربي”

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.