القاهرة – جوري محمدي:
«في السادسة والعشرين… أحمد ممدوح نموذج شاب يصنع علامة تجارية ناجحة بروح احترافية ودعم أم خبيرة تقف خلف كل قطعة حلوى في براند DO7A»
في لحظةٍ فارقة يعيشها جيل الشباب، حيث تتقاطع الطموحات مع التحديات الاقتصادية، وتصبح ريادة الأعمال خيارًا صعبًا لكنه ضروري، تبرز قصص ملهمة تؤكد أن النجاح الحقيقي لا يُبنى فقط على رأس المال أو العلاقات، بل على التخطيط، والإصرار، والاعتماد على الخبرات الحقيقية، حتى وإن كانت هذه الخبرات نابعة من قلب البيت.
أحمد ممدوح، شاب مصري في السادسة والعشرين من عمره، يمثل نموذجًا واعيًا لجيل اختار أن يغادر دائرة الأمان الوظيفي، بعد تجارب مهنية متعددة في قطاعات مرموقة، ليخوض تجربة ريادة الأعمال برؤية مدروسة وطموح واضح، واضعًا الجودة في مقدمة أولوياته، ومؤمنًا بأن النجاح المستدام لا يتحقق إلا عندما تكون التفاصيل الصغيرة مصنوعة بحرفية واحترام للمستهلك.

وبراند DO7A لا يُعد مجرد اسم تجاري في سوق الحلويات، بل هو انعكاس صادق لفلسفة تقوم على “الطعم الحقيقي” و”الجودة غير القابلة للتنازل”، وهي فلسفة لم تأتِ من فراغ، بل وُلدت داخل بيت مصري يعرف قيمة الطعام المصنوع بحب وإتقان.وإذا كان لكل مشروع ناجح قصة، فإن قصة DO7A تحديدًا لا تكتمل دون التوقف طويلًا أمام الدور المحوري الذي تلعبه والدة أحمد ممدوح؛ السيدة التي لا تقف خلف المشروع بصفة داعمة معنوية فقط، بل تشارك فيه مشاركة فعلية ومهنية كاملة.
فوالدته هي المسؤولة الأولى والأخيرة عن تصنيع جميع الحلويات داخل براند DO7A، من الألف إلى الياء، بخبرة طويلة واحترافية عالية في فنون الطهي وصناعة الحلويات على وجه الخصوص.
إقرأ أيضاً…مطعم القزاز… رحلة مذاق أصيل منذ 1998 تثبت أن الجودة هي سر البقاء والنجاح
لقد استطاعت والدة أحمد أن تنقل خبرتها المتراكمة عبر سنوات من العمل المنزلي المتقن إلى مستوى احترافي يضاهي كبرى العلامات التجارية، حيث تعتمد في DO7A على مكونات عالية الجودة، ومقاييس دقيقة، ولمسة شخصية تمنح المنتج طابع “البيت” دون الإخلال بالمعايير التجارية. وهي بذلك تمثل النموذج الحقيقي للأم المصرية القادرة على تحويل موهبتها وخبرتها إلى قيمة اقتصادية حقيقية، وشريك أصيل في صناعة النجاح.
من هنا، لا يمكن النظر إلى DO7A باعتباره مجرد تجربة شبابية عابرة، بل هو نتاج شراكة واعية بين طموح شاب ورؤية أم محترفة، اجتمعا على هدف واحد: تقديم منتج صادق، محترم، وعالي الجودة، وبناء علامة تجارية تقوم على الثقة قبل الانتشار.
في هذا الحوار الصحفي، نفتح نافذة واسعة على رحلة أحمد ممدوح المهنية، وخياراته الجريئة، وأسباب تأسيس براند DO7A، والتحديات التي واجهته، كما نلقي الضوء على فلسفة العمل التي يتبناها، ورؤيته المستقبلية، في تجربة تستحق التوقف والتأمل.

س: في البداية، كيف تُعرّفنا بنفسك؟
أنا أحمد ممدوح، من مواليد عام 1999، أبلغ من العمر 26 عامًا، من محافظة القاهرة.
تخرجت في كلية التجارة – جامعة القاهرة، دفعة 2021. عقب التخرج، أديت الخدمة العسكرية لمدة عام، ثم التحقت بالعمل في البنك التجاري الدولي CIB لمدة عامين، وهي تجربة مهنية مهمة أضافت لي الكثير على مستوى الالتزام، والانضباط، وإدارة الوقت، والتعامل المؤسسي.
س: لماذا قررت مغادرة العمل المصرفي؟
رغم القيمة المهنية الكبيرة للعمل في القطاع المصرفي، إلا أن ضغوط العمل اليومية دفعتني لإعادة التفكير في مساري المهني. كنت أشعر دائمًا أن لدي حلمًا أكبر يتمثل في تأسيس مشروع خاص بي، وهو ما تحقق لاحقًا مع إطلاق براند DO7A، وليس الاكتفاء بالعمل الوظيفي التقليدي.
س: ما المحطات المهنية التي مررت بها قبل إطلاق DO7A؟
بعد العمل البنكي، خضت تجربة قصيرة في مجال الاستثمار العقاري لمدة أربعة أشهر، ثم التحقت بالعمل في شركة BTC المتخصصة في سبائك وعملات الذهب، ولا أزال أعمل بها حتى الآن في الجانب الإداري. كل هذه التجارب ساهمت في تكوين رؤية واضحة ساعدتني عند تأسيس DO7A.
س: متى بدأ التفكير الجاد في تأسيس البراند؟
بدأ التخطيط الفعلي لبراند DO7A منذ عام 2022، حيث حرصت على دراسة السوق جيدًا، واختيار مجال يتماشى مع إمكانياتي ويتيح لي تقديم منتج حقيقي يحمل قيمة وجودة.
س: لماذا وقع الاختيار على مجال الحلويات في DO7A؟
اخترت مجال الحلويات لأن تكلفة البداية مناسبة، ولأننا في DO7A نصنع المنتج بالكامل داخل البراند، ولا نعتمد على أي منتجات جاهزة، وهو ما يمنحنا تحكمًا كاملًا في الجودة والطعم.
س: ما الدور الذي تلعبه والدتك داخل DO7A؟
والدتي هي القلب الحقيقي لبراند DO7A. هي المسؤولة عن إعداد وتصنيع جميع الحلويات بنفسها، وتمتلك خبرة طويلة واحترافية عالية في هذا المجال. تعمل بدقة شديدة واهتمام كبير بالتفاصيل، وهو ما انعكس بشكل مباشر على جودة منتجات DO7A. وجودها ليس دعمًا فقط، بل شراكة حقيقية في النجاح.
–س: كيف كانت بداية إطلاق DO7A؟
تم إطلاق DO7A مبدئيًا في 1 ديسمبر 2025 كمرحلة تجريبية (Soft Opening)، ثم بدأ التشغيل الرسمي في يناير 2026 من خلال البيع أونلاين.
–س: ما أبرز المنتجات التي يقدمها DO7A؟
ج: يقدم DO7A مجموعة مختارة من الحلويات، تشمل التارت بأنواعه المختلفة، والسينابون بعدة نكهات، إلى جانب الكب كيك، مع التركيز الدائم على الجودة والطعم المميز.
–س: ما أكثر المنتجات إقبالًا داخل DO7A؟
يُعد تارت السابليه المنتج الأكثر طلبًا في DO7A حتى الآن، نظرًا لندرته في السوق وجودته العالية مقارنة بالأسعار.
—س: ما أبرز التحديات التي واجهت DO7A؟
تحديات التوصيل كانت من أكبر العقبات، بسبب حساسية المنتجات. نعمل حاليًا على تطوير حلول أفضل للتغليف لضمان وصول منتجات DO7A بنفس الجودة.
–س: كيف ترى مستقبل براند DO7A؟
أسعى للتوسع بشكل مدروس، مع الحفاظ الكامل على جودة DO7A. هدفي خلال خمس سنوات افتتاح فروع داخل مصر، ثم التوسع إلى دول الخليج، دون أي تنازل عن المعايير.
س: كلمة أخيرة؟
أؤمن بأن النجاح الحقيقي يبدأ بالصبر والعمل الجاد، وبراند DO7A هو ثمرة حلم مشترك بيني وبين والدتي، وهي مصدر فخر حقيقي
يمكنكم التواصل معه عبر الصفحات الرسمية الخاصة به
https://www.facebook.com/share/18AETVXoak/?mibextid=wwXIfr
https://www.instagram.com/do7a5050?igsh=MXVndXNzZDllNWJlMw%3D%3D&utm_source=qr















