القاهرة – مصطفى المصري:
مع إشراقة شمس شهر رمضان المبارك من كل عام، تتجلى أسمى معاني التكافل الاجتماعي في المجتمع المصري، ويبرز اسم “مطبخ مصر” كأحد المنارات الخيرية التي تواصل مسيرتها للعام السابع على التوالي، مقدمةً نموذجاً ملهماً في العمل التطوعي المنظم بالتعاون مع شركاء النجاح مثل “روتاراكت مصر” (المنطقة ٢٤٥١) وشركة “كريستال”.
أرقام تعكس حجم العطاء
لم تكن رحلة “مطبخ مصر” هذا العام مجرد توزيع وجبات، بل كانت ملحمة من الأرقام التي تعكس الجهد المبذول لإسعاد الصائمين.
بنهاية الشهر الكريم، نجحت المبادرة في تحقيق إنجازات ملموسة شملت:
* وجبات الإفطار: توزيع ما يزيد عن ٢٠,٥٤٢ وجبة إفطار متكاملة.
* وجبات السحور: توفير ١٧٣ وجبة سحور.
* الكراتين الغذائية: توزيع ٧٥٩ صندوق خير (كرتونة رمضان) للأسر الأكثر احتياجاً.
محطات الخير: جولة في أحياء مصر
لم يقتصر التوزيع على منطقة بعينها، بل امتدت يد الخير لتصل إلى مناطق جغرافية متنوعة، حيث شهدت الأيام العشرة الثانية من الشهر نشاطاً مكثفاً في:
اليوم الحادي عشر: توزيع ٢,١٤١ وجبة في (الحرانية، الجبل الأصفر، وزنين).
اليوم الثاني عشر: توزيع ٢,٠٨٣ وجبة في (بطن البقر، السيدة زينب، الحرانية، والجبل الأصفر).
اليوم الثالث عشر: توزيع ٢,٠٨٥ وجبة في (المعصرة، الحرانية، الجبل الأصفر، وترب اليهود).
شراكات استراتيجية لدعم “الخير”
“مطبخ مصر” يؤكد أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا تضافر الجهود.

وبرز دور شركة “كريستال” كراعي رسمي ومحوري هذا العام، حيث ساهمت الشراكة التي دعمها “كريم خيرت” في توسيع نطاق العمليات والوصول إلى عدد أكبر من المستفيدين.
“بالتواصل والدعم، بنوصل الخير لكل بيت.. ساهم معانا وخلي رمضان أحلى بعطائك” – شعار رفعه المطبخ هذا العام.
روح الفريق والعمل التطوعي
خلف هذه الأرقام الضخمة، يقف فريق عمل متفاني من المتطوعين الذين واصلوا الليل بالنهار. ووجهت إدارة المطبخ رسالة شكر حارة لكل من ساهم بالوقت، أو الجهد، أو التبرع، مؤكدين أن “المتبرعين والداعمين هم السبب الحقيقي وراء استمرار هذه الرحلة”.
تطلع نحو المستقبل
مع اختتام أعمال السنة السابعة، يضع “مطبخ مصر” عينيه على العام القادم، محملين بآمال أكبر لتوسيع رقعة الخير. إنها دعوة مفتوحة للجميع للمشاركة في هذا الكيان الذي أثبت أن “الخير بيكبر” طالما وجدت النية الصادقة والعمل المنظم.









