dhl
dhl

نانسي القاضي: الإسماعيلي جزء من وجدان مصر.. ومؤمنة بقدرته على العودة لمكانته الطبيعية

القاهرة _ مي عبده:

إعلامية بدأت مشوارها من «مودرن» عام 2009، وخاضت تجربة العمل بمجلس إدارة الإسماعيلي، لتؤكد أن عشق الدراويش لا يرتبط بالانتصارات فقط، بل يزداد في أوقات الأزمات

تجمع نانسي القاضي بين العمل الإعلامي والرياضي والمجتمعي، في تجربة امتدت عبر عدد من القنوات الفضائية، وشهدت محطة بارزة بانتخابها عضوًا بمجلس إدارة النادي الإسماعيلي، لتصبح أول فتاة في تاريخ النادي تفوز بعضوية المجلس بالانتخاب تحت السن، وفقًا لما ذكرته. وبين ذكريات البدايات الإعلامية والانتماء للدراويش، تتحدث القاضي عن علاقتها الخاصة بنادي الإسماعيلي، وأسباب حزنها على أزمته الحالية، ورؤيتها لجهود دعمه، إلى جانب محطات من تجربتها في العمل العام وخدمة المجتمع.

نانسي القاضي.. رحلة إعلامية بدأت من «مودرن»

بدأت نانسي القاضي مشوارها الإعلامي عام 2009 من خلال قناة «مودرن»، التي تصفها بأنها بيتها الأول مهنيًا، قبل أن تنتقل إلى عدد من القنوات الفضائية، من بينها CBC وصدى البلد، في مسيرة إعلامية امتدت لنحو 12 عامًا، بحسب حديثها.

وتحتفظ القاضي بمكانة خاصة لتجربتها الأولى في «مودرن»، مؤكدة أن كل محطة عملت بها أضافت إلى خبراتها، وأنها ممتنة لكل الأشخاص الذين التقت بهم خلال رحلتها المهنية، لما كان لهم من دور في تشكيل تجربتها.

وعن عودتها إلى القناة، تقول إن الرجوع إلى مكان البدايات يحمل مشاعر يصعب اختصارها، لأنه يعيد إليها جزءًا مهمًا من ذكرياتها المهنية الأولى، ويجدد ارتباطها بالمكان الذي شهد انطلاقتها في مجال الإعلام.

أول فتاة منتخبة بمجلس إدارة الإسماعيلي تحت السن

لم تقتصر تجربة نانسي القاضي على العمل الإعلامي، بل امتدت إلى المجال الرياضي والإداري، من خلال خوض تجربة انتخابات مجلس إدارة النادي الإسماعيلي، الذي يمثل لها أكثر من مجرد مؤسسة رياضية.

وتقول القاضي إنها تفخر بكونها أول فتاة في تاريخ النادي الإسماعيلي تفوز بعضوية مجلس الإدارة بالانتخاب تحت السن، وبأعلى الأصوات، معتبرة أن التجربة كانت محطة مهمة في حياتها، أتاحت لها الاقتراب من مسؤوليات العمل الإداري داخل أحد أبرز الأندية المصرية.

وتوضح أنها كانت تتمنى تقديم المزيد للنادي وخدمته بالصورة التي تطمح إليها، مشيرة إلى أن عضويتها في مجلس الإدارة لم تكن بالنسبة إليها مجرد منصب، بل مسؤولية ارتبطت بالحب والانتماء إلى نادٍ تعد نفسها واحدة من أبنائه.

وتضيف أن تجربتها عززت احترامها للنادي وجماهيره، وأن حلمها لا يزال قائمًا في رؤية الإسماعيلي قويًا وقادرًا على استعادة مكانته الطبيعية.

«الإسماعيلي مش مجرد نادي».. حزن على الأزمة وأمل في العودة

تعبّر نانسي القاضي عن حزنها الشديد إزاء الأزمة التي يمر بها النادي الإسماعيلي، مؤكدة أن علاقتها به لا تتوقف عند نتائجه أو وجوده في الدوري الممتاز، وإنما ترتبط بتاريخ النادي ومكانته في وجدان أبناء الإسماعيلية ومحبي كرة القدم المصرية.

وتقول إن الإسماعيلي يمثل الضلع الثالث للكرة المصرية، وإن غيابه عن مكانته المعهودة سيكون خسارة للبطولة ولجماهيره، لما يضيفه من قيمة وتاريخ إلى المنافسات المحلية.

وتؤكد القاضي أن عشقها للنادي قديم، لكنها تشعر اليوم بقلق أكبر عليه في ظل الظروف التي يمر بها، وترى أن هذه المرحلة تتطلب مساندة حقيقية من جميع أبنائه ومحبيه.

وتضيف أنها تؤمن بأن ما يمر به النادي كبوة ستنتهي، معربة عن أملها في أن يتمكن الإسماعيلي من تجاوز أزمته والعودة إلى موقعه الطبيعي، بما يتناسب مع تاريخه وجماهيريته.

«الإسماعيلي حياة».. دعوات لتكاتف أبناء الإسماعيلية

وفي سياق الحديث عن سبل دعم النادي، أشادت القاضي بإطلاق اللواء أركان حرب نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، مبادرة «الإسماعيلي حياة» لدعم النادي ماديًا، معتبرة أن المبادرة تمثل خطوة مهمة في ظل الحاجة إلى تضافر الجهود للحفاظ على النادي والفريق.

وترى أن أزمة القيد تأتي في مقدمة الملفات التي تحتاج إلى حلول جادة، موضحة أن تجاوزها من شأنه أن يمنح النادي فرصة لدعم صفوفه بلاعبين قادرين على مساعدة الفريق في المرحلة المقبلة.

وتوجه القاضي الشكر إلى كل من ساند النادي أو يعتزم دعمه، مؤكدة أن الإسماعيلي يحتاج في الوقت الراهن إلى تكاتف أبنائه، والعمل بروح واحدة من أجل مساعدته على تخطي الظروف الصعبة.

وتشدد على أن مساندة النادي مسؤولية مشتركة، وأن الحفاظ على كيان بحجم الإسماعيلي يتطلب مشاركة كل من يستطيع تقديم الدعم، سواء على المستوى المادي أو المعنوي.

العمل العام وخدمة المجتمع

إلى جانب عملها الإعلامي وتجربتها الرياضية، تشارك نانسي القاضي في عدد من المجالات المجتمعية، إذ تحمل درجة الدكتوراه في الإعلام، وتشغل عضوية المجلس القومي للمرأة بالإسماعيلية وعضوية بيت العائلة المصرية، كما تتولى أمانة الإعلام بحزب الجبهة الوطنية في محافظة الإسماعيلية.

وتؤكد القاضي أهمية إتاحة الفرص أمام الشباب للمشاركة في العمل العام والمجتمعي، مشيرة إلى أن خوض الانتخابات وتحمل المسؤوليات يمنحان الشباب فرصة لاكتساب الخبرة وتعزيز قدرتهم على المشاركة في خدمة المجتمع.

كما أعربت عن تقديرها لما وصفته بالدعم المقدم للشباب ومختلف فئات المجتمع في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، معتبرة أن إتاحة مساحة للمشاركة تمثل دافعًا أمام الشباب للمساهمة في العمل العام وخدمة بلدهم.

وترى أن خدمة المجتمع حق وواجب، وأن كل مواطن يمتلك القدرة على تقديم شيء إيجابي لبلده ينبغي أن تتاح له الفرصة للمشاركة والمساهمة.

«كل تجربة بتعلمنا».. رسالة نانسي القاضي

وبين العمل الإعلامي والرياضي والمجتمعي، تنظر نانسي القاضي إلى محطاتها المختلفة باعتبارها تجارب متكاملة أسهمت في تشكيل مسيرتها، مؤكدة امتنانها لكل من شاركها الرحلة المهنية والإنسانية.

ورغم ما تحمله تجربتها في مجلس إدارة الإسماعيلي من ذكريات وتطلعات، فإنها تؤكد أن ارتباطها بالنادي يتجاوز حدود المناصب، وأن أمنيتها الأساسية تظل رؤية الفريق يستعيد قوته ومكانته.

وتختتم رسالتها بالتأكيد على أن الإسماعيلي يحتاج إلى وقوف أبنائه بجانبه، وأن الأزمات، مهما اشتدت، لا تلغي قيمة التاريخ والانتماء، معربة عن أملها في أن تتكاتف الجهود من أجل عودة الدراويش إلى المكانة التي يستحقها في الكرة المصرية.

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.