بغداد – بتول الفرطوسي:
قضت خلافات في مجلس النواب العراقي على فرص تأمين انتخاب رئيس للبلاد، وتحولت الجلسة المقررة لذلك إلى جلسة تداويلة.
وصدقت توقعات استبقت جلسة البرلمان رجحت إلغاء أو تأجيل الجلسة في ظل مقاطعتها من قبل عدة قوى سياسية وفي مقدمتها كتلة التيار الصدري الأكبر في البرلمان.
وشهدت عملية انتخاب رئيس جديد للجمهورية العراقية التي كانت مقررة الإثنين خلطا للأوراق الأحد، مع قرار المحكمة الاتحادية تعليقا “موقتا” لترشيح هوشيار زيباري، أحد أبرز الأسماء المطروحة للمنصب، على خلفية اتهامات فساد بحق الوزير الكردي السابق.
وكانت كتلة الصدري الأكبر في البرلمان والمكونة من 73 نائبا قد أعلنت السبت مقاطعة الجلسة، كما كشف “تحالف السيادة” الذي يضم 51 نائبا بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وهو حليف للتيار الصدري، مقاطعته للجلسة.


