اتهم الإعلامي المصري إبراهيم عيسى جماعة الإخوان الإرهابية بمحاولة استغلال أزمة حديثه عن رحلة “الإسراء والمعراج”، للادعاء بأن لهم سيطرة اجتماعية في الداخل المصري.
ويواجه عيسي منذ الجمعة الماضية، هجوماً شرساً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بسبب تصريحات له في برنامجه على إحدى الفضائيات المصرية، قال فيها إن بعض كتب التراث أنكرت حدوث رحلة الإسراء المعراج إلى السماوات، من قبل النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
مظاهر الاعتراض على ما قاله عيسى لم تتوقف عند الاستهجان عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي فقط، بل امتد الأمر إلى بلاغات رسمية قدمت إلى مكتب النائب العام، بتهمة ازدراء الدين الإسلامي الذي أصدر بيانا إعلامياً أكد فيه بدء التحقيقات في كافة البلاغات المقدمة.
واستغل عيسى ظهوره الأول على الشاشة عقب أزمة التصريحات من خلال برنامجه، “حديث القاهرة”، للدفاع عن نفسه مؤكداً أن تنظيم الإخوان وبعض السلفيين أرادوا استغلال ما أثير حول تصريحاته بأن الشعب المصري الذي غضب من الفهم الخاطئ لتصريحاته، ينتمون لهم في محاولة لاستغلال الحدث لصالحهم.
وقال عيسى إن “الكثيرين تدخلوا في حياته الخاصة وسبوا وهاجموا وزوروا تصريحاته وأنه تعرض إلى محكمة تفتيش بملايين البشر مما يحتاج إلى نقاش خاصة وأنه من الذين يدعون إلى حرية الرأي والتعبير والاختلاف والتنوع والإيمان بحرية العقيدة”.
وأوضح عيسى أنه لم ينكر واقعة المعراج، وحدث سوء فهم عندما تحدثت عن المعراج بسبب تربص البعض به، بل أكد فقط أنه هناك روايات مختلفة في الكتب عن الواقعة.
وكان المحامي المصري محمد رشوان قد تقدم ببلاغ إلى النائب العام المستشار حمادة الصاوي ضد عيسى واتهمه بازدراء الدين الإسلامي والتعدي على قيم المجتمع المصري.
رشوان قال في بلاغه، إن المشكو في حقه سخر من رحلة الإسراء والمعراج واعتبرها دربا من دروب الكذب والجهل، وأنكر المعلوم من الدين الإسلامي الحنيف بالضرورة، ومن سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، بغرض إثارة الفتنة وتكدير السلم العام وهدم أواصر المجتمع المصري والتعدي على الشريعة الغراء، مستغلا منبرا إعلاميا.
وأضاف البلاغ أن عيسى غير متخصص في الفقه والتشريع بل تعدى ذلك وطالب بالاستغناء عن الشيوخ وعدم الانصياع لتعاليم رجال الدين، ما يؤكد عزمه على اقتراف الجرائم المذكورة عن وعي وإدراك، على حد ما جاء في نص الشكوى…


