كشفت دراسة حديثة مفاجأة صادمة بشأن أول مومياء مصرية حامل، بعد نحو شهر من الكشف عن سبب وفاتها.
وأشار فريق بحثي بولندي، يعمل ضمن مشروع “مومياء وارسو”، إلى أن السيدة المصرية لم تكن حبلى من الأساس.
ونوه الخبراء، بحسب ما نقلته صحيفة “ديلي ميل”، بأن “ما بدا أنه جنين في فحوصات الأشعة السينية وصور التصوير المقطعي المحوسب، كان في الواقع (نتيجة وهم الكمبيوتر وسوء التفسير)”، كاشفين عن أن الموجود داخل المومياء “عبارة عن أعضاء محنطة داخل المعدة وليس جنيناً”.
وفي هذا الصدد، قالت المؤسس المشارك لمشروع “مومياء وارسو”، كاميلا براولينسكا، إن البحث الأصلي “لم يكن دراسة علمية موثوقة”.
وأوضحت “براولينسكا”، أن اكتشاف الحمل الظاهر للمومياء كان نتيجة “وهم ناجم عن ظاهرة تُعرف باسم (pareidolia)، وهي رغبة بشرية طبيعية في رؤية الأشياء المألوفة في أشكال عشوائية”.
وأضافت: “هذه الظاهرة، إلى جانب عدم التشاور مع النظريات مع خبير الأشعة، لسوء الحظ جلبت فقط تأثير إحساس عالمي، وليس دراسة علمية موثوقة”.

انقسام
لكن يبدو أن الانقسام قد نال من الفريق البحثي، إذ رفضت الباحثتان مارزينا أوزاريك وجسنش إجسموند، الادعاء بأن المومياء لم تكن حبلى.
وأصدرت العالمتان بيانًا قالتا خلاله: “فريق المشروع لا يؤكد هذه المعلومات. المومياء حامل”.


