لندن – الأخضر بردلة:
فازت ليز تراس بزعامة حزب المحافظين الحاكم، لتصبح رئيسة للحكومة البريطانية، خلفًا لـ”بوريس جونسون”.

صاحبة الـ 47 عاماً لفتت الأنظار بطلاتها الرقيقة وأزيائها اللافتة والتي تنوعت بيت الرسمية، والكاجوال اليومية.

تعتمد ليز تراس الألوان بكثرة، فهي جريئة في تنسيقاتها أيضاً، الأحمر والأزرق من أكثر الألوان التي تعتمدها، حتى أنها نسقتها مع بعضها البعض بأسلوب الألوان المتضاربة، مما يعكس شخصيتها القوية والمغامرة، بحسب ما جاء بتقرير لمجلة “هي”.

إطلالات رسمية كثيرة، كون ليز تراس إمرأة تعمل في المجال السياسي. طبيعة هذا العمل تحكم عليها أن تطل دائماً بملابس رسمية، وأبرز تلك الملابس هي البدل الرسمية، المؤلفة من بلايزر مع تنورة أو سروال. إطلالات بالبدل الرسمية متنوعة، أحياناً تختار التنورة الميدي، وأحياناً أخرى تلجأ إلى السروال.

كما ظهرت ليز تراس بعدة إطلالات مميّزة، بتصاميم كاجوال مريحة، تتجول بها في مناسبات بعيدة عن العمل، حيث تميل إلى إختيار الملابس المريحة، بتنسيقات عفوية كاجوال.

من هي ليز تراس؟

ليز تراس من مواليد مدينة أوكسفورد جنوب وسط إنجلترا عام 1975 (47 عامًا)، وتنتمي لأسرة من الطبقة المتوسطة ذات قناعات يسارية قوية. وقد انتخبت لأول مرة في عام 2010 نائبة عن ساوث ويست نورفولك.

وأصبحت “ليز تراس” شخصية مشهورة بين أعضاء حزب المحافظين بسبب آرائها التحررية في الاقتصاد والتجارة. وتعتبر ثاني امرأة تتولى وزارة الخارجية، وتلقب بالمرأة الحديدية.

أسهمت في فرض عقوبات على موسكو والأوليغارشية الروسية بعد حرب أوكرانيا. وشغلت عدة مناصب وزارية، ولعبت دورًا في التفاوض على اتفاقيات التجارة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عندما كانت وزيرة للتجارة الدولية، قبل أن تصل إلى منصبها الحالي.

وبحسب تقرير لجريدة “الجارديان” البريطانية، فإن “الأولوية الاقتصادية الواضحة لرئيسة الوزراء الجديدة تتمثل في خفض الضرائب، وهي خطوة تصر ليز تراس على أنها ستعيد تشغيل الاقتصاد المتعثر ومساعدة الناس في فواتير الطاقة المرتفعة”.

ووعدت تراس بإلغاء الزيادة الأخيرة في التأمين الوطني وإلغاء الزيادة المقررة على ضريبة الشركات، بتكلفة مجمعة تبلغ حوالي 30 مليار جنيه إسترليني سنوياً، وكذلك تعليق ما يعرف باسم “الضريبة الخضراء”، وهي جزء من فاتورة الطاقة التي تدفع للمشاريع الاجتماعية والخضراء. كما طرح فريق تراس فكرة خفض ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5% أو خفض ضريبة الدخل لمساعدة ميزانيات العائلات.

كما تعهدت بإنفاق 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع حتى عام 2026، ورفع هذه النسبة إلى 3% بحلول عام 2030.



