بينما انطلقت منافسات كرة القدم النسائية بشكل عام في مصر عام 1997،وحتي انطلاق أول بطولة عام 1998، حققت كرة القدم النسائية في مصر حاليًا طفرة كبيرة ووصلت إلى مستويات متقدمة.
كان لنا حوار مع دينا الرفاعي عضو الاتحاد المصرى لكرة القدم وممثلة كرة القدم النسائية، لسؤالها عن حالة كرة القدم النسائية في مصر بشكل عام، وقالت إن الاهتمام بكرة القدم –خاصة كرة القدم النسائية- أصبح كبيرًا جدًا، وبسؤالها:
- ما تقييمكِ لما وصلت إليه كرة القدم النسائية حاليًا مقارنة بالسنوات الماضية؟
- على المستوى العالمي هناك اهتمام عظيم من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بتطوير كرة القدم النسائية ومنح الكوادر النسائية فرصة أكبر للمشاركة في إدارة اللعبة، وشاهدنا حضورًا جماهيريًا يفوق الحضور في مباريات الرجال خلال نهائيات البطولات الكبرى لكرة القدم النسائية.
أما على مستوى مصر، فنحن نعمل بجهد كبير طوال العام الماضي وفترة وجودي السابقة في اتحاد الكرة، والآن نستكمل هذا العمل، ونسعى لمواصلة استقرار المسابقات المحلية مع تطويرها بالإضافة إلى تطوير الكوادر التدريبية النسائية، ودعم المنتخبات الوطنية ولا ندخر أي جهد في سبيل ذلك.
- هل هناك خطة لتحسين تصنيف منتخب مصر والمشاركة في البطولات القارية المهمة؟
- لدينا خطة مدروسة لتحسين تصنيف منتخب مصر الأول في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم من خلال خوض مباريات ودية دولية ضمن الأجندة الدولية وأتت ثمارها وتقدمنا في التصنيف لنصبح ضمن أفضل 100 منتخب، ونحتل المركز 90 في الوقت الحالي، وآخرها كان الفوز في مباراتين وديتين على لبنان في بيروت بنتيجة 2-1 مرتين، وبالتالي نتوقع استمرار تقدمنا في التصنيف الدولي.

- ما الخطوات التي اتخذها اتحاد الكرة لتطوير الكرة النسائية المصرية على أرض الواقع؟
- منذ عودتي لعضوية مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري وتولي الإشراف على ملف كرة القدم النسائية عكفتُ على إعادة ترتيب البيت من الداخل ووضع منظومة عمل حقيقية لكرة القدم النسائية، والآن أصبح لدينا دوري من 3 أقسام وانضمت أندية جديدة تملك مقومات رائعة لدوري كرة القدم النسائية، وأتممنا الموسم الماضي بنجاح في الدوري وكأس مصر.
أما على صعيد المنتخبات الوطنية فتمسكت بوجود 3 منتخبات وطنية بمراحل سنية مختلفة لضمان تواصل الأجيال ومنح الفرصة للناشئات للتواجد في منتخبات تحت 17 سنة وتحت 20 سنة، بخلاف المنتخب الأول.
وهناك خطوات أخرى كان أبرزها إبرام اتفاقية تعاون مشترك بين الاتحادين المصري والأردني لكرة القدم بشأن الكرة النسائية تتضمن تبادل المعسكرات والمباريات الودية والخبرات ولأول مرة يتم تفعيل الاتفاقيات على أرض الواقع بخوض مباراتين وديتين بين مصر والأردن في القاهرة.
كما أنني أسعى لضمان كوتة للمدربات للحصول على الرخص التدريبية في أول دورة ينظمها الاتحاد المصري لكرة القدم لضمان وجود عناصر مؤهلة للعمل في الأندية والمنتخبات لرفع مستوى اللعبة في مصر.
- بعض الأندية تشكو عدم وجود دعم مادي هل هناك خطة لتحسين الأمور المادية لتلك الأندية؟
- الأزمات المادية في الأندية أمر طبيعي على مستوى العالم، وبالتالي أتمنى أن تسعى الأندية لتطوير قدراتها التسويقية والعمل على جلب رعاة، بالإضافة إلى ما يقدمه الاتحاد المصري لكرة القدم من دعم في مناسبات مختلفة.
- ماهي تطورات المنتخبات العمرية تحت ١٧ وتحت ٢٠ سنة للسيدات؟
- هناك اهتمام كبير بالمراحل السنية المختلفة للمنتخبات، ولدينا إدارة للمنتخبات داخل اتحاد الكرة، بالإضافة إلى الاهتمام بتطوير قدرات الأجهزة الفنية، كما أننا نهتم بملف اللاعبات المحترفات في أوروبا، وحتى المحترفات من أصول مصرية في دوريات إسبانيا وألمانيا وإيطاليا وأمريكا.
ونعمل على الاهتمام بالناشئات ومنحهن الفرصة في المنتخبات الوطنية بالإضافة إلى دعم المحترفات وضمهن إلى المعسكرات، ولا يفوتني توجيه الشكر للدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة الذي لا يتأخر عن دعم كرة القدم النسائية المصرية والمنتخبات الوطنية ويرحب دائما بالتعاون بشأن معسكرات المنتخبات لتطوير اللعبة في مصر في ظل سياسة الدولة المصرية والجمهورية الجديدة بدعم الرياضة النسائية.



