dhl
dhl

«عمر ويوسف»: فرحتنا بوقوفنا أمام الرئيس كانت كبيرة جدًا.. ونتمنى تطبيق مشروعاتنا فى مصر

القاهرة – ريم محمود:

لديهم العديد من الأمل والحماس، يخططون للمستقبل بطريقة بارعة هؤلاء هم طلاب مدارس المتفوقين الذين عرضوا مشروعاتهم على الرئيس عبد الفتاح السيسي فى المنيا.
يقول عمر عصام سعيد طالب الصف الثاني الثانوى فى مدرسة المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا بالمنيا أن مشروعه عبارة عم إنتاج مواد بناء عن طريق تخزين ثانى أكسيد الكربون فى صخور البازلت ويساعد هذا المشروع على تقليل انبعاثات الكربون الناتجة عن عمليات الإنتاج الصناعي في مصر وهذا يساعد على تقليل تأثير الصناعة على البيئة وتخفيض مستوى التلوث الهوائي.

وأضاف خلال تصريحاته الخاصة : يمكن أن يشجع هذا المشروع الاستثمار في مجال الابتكار والتقنية، حيث يتطلب تطوير تقنيات جديدة لتخزين ثاني أكسيد الكربون في صخور البازلت بكفاءة. كما يمكن أن يجذب المشروع المستثمرين الدوليين الذين يهتمون بالتخفيف من انبعاثات الكربون في بلدانهم بالاضافة إلى أنه يساعد تخزين ثاني أكسيد الكربون في صخور البازلت على الحد من الاحتياجات البشرية للمساحات الكبيرة من الأراضي التي تستخدم للتخلص من الغازات السامة، وبالتالي يمكن الحد من تأثير هذه العمليات على البيئة وصحة الإنسان.

وأشار خلال تصريحاته إلى أنه يمكن أن يؤدي تخزين ثاني أكسيد الكربون في صخور البازلت إلى تحسين كفاءة استخدام الطاقة في المصانع، حيث يمكن استخدام الغاز الطبيعي الناتج عن العملية كمصدر للطاقة بدلاً من الوقود التقليدي، مما يخفض التكلفة الإجمالية للإنتاج.

وعن الفكرة وكيف جاءته له يقول عمر فى تصريحات خاصة :الفكرة جاءت لى بعد انعقاد كوب 27 ورأيت العالم كله مهتم بمشكلة الاحتباس الحراري وبعد بحث طويل عن المشكلة رأيت كيف أن هذه المشكلة تتسبب فى اضرار كبيرة وتأثيرات هذه المشكلة على الاقتصاد من الكوارث الطبيعية.

ي يضيف عمر :«لما جبت الفكرة عرضتها على لؤى وحيد وصهيب عامر وكانوا داعمين جدا للفكرة واتحمسوا ليها وبدأنا نشتغل عليها لحد ما قدرت أنا وهما نطلع قدام سيادة الريس»

وعن شعوره بالوقوف أمام الرئيس يسرد ويقول :«والله كان فى شوية توتر لأن لما يكون أول مرة تقف على مسرح قدام ناس يبقى قدام الريس والوزراء كلهم بس كان فى ناس ساعدتنى انى اطلع وكنت بحاول ابقى فى قمة تركيزى قدام سيادته بس الفرحة كانت كبيرة جدا بعدها ولسة مستمرة لحد دلوقتى الحمد لله وخصوصا أنى حصلى قبل العرض بعشر دقائق انى كنت ممكن معرضش بسبب مشكلة حصلت بس الحمد لله عرضت المشروع قدام الريس».

وعن التحديات والتخوفات يقول :«يمكن أن يكون هذا المشروع مكلفًا بالنسبة للمشاركين فيه، خاصة في بدايته، حيث يتطلب شراء المعدات اللازمة وتوظيف الخبراء في المجال بس لما دورنا لقينا أن مصر سنويا بتصرف حوالى 50 مليار جنيه سنويا»
أضاف :«من الممكن أن تحتاج المشروع إلى التصاريح والتشريعات اللازمة من الجهات الحكومية المختصة، ويمكن أن تستغرق هذه العملية بعض الوقت والجهد».
وعن حلمه يقول : أتمنى أن تنفذ الفكرة على نطاق مصر ونرى النتيجة بالاضافة إلى إننى أحلم بدخول كلية الطب وأصبح دكتور مخ وأعصاب ».

أما الطالب يوسف جمال محمد عبد الله بالصف الثالث الثانوي بمدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا بالمنيا

يقول أن مشروعه عبارة عن محاكاة لخط سير مصنع تحت نظام مراجعة الجودة، عن طريق جمع المخلفات من فلاتر المصانع لعمل منتج الحبر منها .

وقال يوسف أن هذه المخلفات الكربونية قد تاتي من فلاتر ادخنة المصانع ومن عوادم السيارات.

أضاف فى تصريحات خاصة: كان لدي تحد كبير هو إنتاج العوامل وأساسيات زيادة القاعدة الصناعة في مصر والقضاء على التلوث، موضحا أن الفكرة بدات بواحد من التحديات التي تواجه مصر وهو زيادة القاعدة الصناعة، وهذا لا يتم إلا عن طريق عاملين رئيسيين: استخدام مواد مهملة او معاد تدويرها لتأتي محل المواد الخام الاصلية لتوفير سعرها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، وتوفير العملة الصعبة، واستخدام مصادر الطاقة البديلة بدل الكهرباء وكل ذلك يأتي تحت نظام مراجعة وتدقيق وتحديد الجودة، ومن هنا بدات الفكرة بدأنا بالبحث عن مخلفات المصانع التي نستطيع ان نستفيد منها في صناعات عديدة، ووجدنا أن المخلفات الكربونية تأتي في المقام الأول كونها تنتج عن طريقة الاحتراق غير الكامل لبعض المواد غير العضوية كما يحدث في بعض المصانع خاصة مصانع مواد البناء.

واستكمل : المخلفات الكربونية في بداية شكلها تخرج علي هيئة غاز ثاني اكسيد الكربون، وباحتكاكها ببعض المود تصبح مادة شبه الرماد، وأن أحد أهم المشاكل التي تواجه المصانع، هي المبالغ الضخمه بسبب التنظيف الدائم للفلاتر بسبب تراكم المواد الكربونية في شرائحها

وقال : ثم قمنا باسخدام طرق البحث العلمي لمعرفة في اية صناعة يجب ان نبدأ بها ووجدنا ان الصناعة المناسبة هي الحبر لانه يتكون من 3 مكونات اساسية: مذيب ( ماء / اسيتون) ومادة لزجة (تختلف علي حسب المجال الطباعة والاعمال الفنية والصبغة التي يمكن استبدالها بالمخلفات الكربونية.
وبذاك نكون أوجدنا منتجا محليا بمواد مهدرة “المخلفات الكربونية “وقللنا من اسعار المواد الخام اللازمة لصناعة الحبر وحققنا الاكتفاء الذاتي منه، وبدعم الدولة والشركات والقطاع الخاص نكون من الدول المصدرة للحبر، نظرا لوجود الكميات الهائلة من المخلفات الكربونية وحافظنا كذلك علي البيئة في ظل مفهوم الجمهورية الجديدة جمهورية خضراء.

وقال يوسف أن الفكرة جاءت نظام التعليم الخاص بمدرسته التى تحاول إيجاد حلول لمشاكل مصر الكبري في مختلف المجالات.

وعن حلمه أختتم حديثه :« حلمي اني اكون مخترع واسيب علامة في مجتمعي باختراع يحل مشاكل غيري
وحلمي بردو اني افرح ابويا وامي بنتيجة الثانوية العامة واحقق حلمهم اني ابقا مهندس كبير واكون صاحب شركه ومثتسمر في المستقبل القريب».

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.