القاهرة – أحمد عبدالرازق:
ظهرت لدقائق معدودة بفيديو أثناء احتفالها مع زملائها بدفعتها في حفل التخرج لطلاب كليه الآداب جامعة القاهرة، لتفاجئ بنت النوبة وأسوان شادن مصطفي صابر، بأنها أصبحت حديث الساعة علي مواقع التواصل الاجتماعي داخل وخارج مصر.
شادن مصطفي صابر، فتاة تبلغ من العمر 22عامًا، مهتمة بالأنشطة الطلابية والمجتمعية منذ التحاقها بكلية الآداب جامعة القاهرة، وهي عضو اتحاد طلاب جامعة القاهرة عن العام الدراسي 2022/2023 وهي أمين لجنة الأسر.
تحدثت شادن عن بداية ظهور الفيديو من حفل التخرج قائلة: أنه كان منذ ثلاث ايام فقط، فالفيديو ظهر علي الصفحة الخاصة بالشركة المسئولة عن تنظيم الحفل، وظهر في نفس يوم حفل التخرج وبعد انتهاء الحفل بعدة ساعات، وأن الحفل أقيم داخل مسرح مبارك بالمدينة التعليمية بأكتوبر، وليس داخل الحرم الجامعي لجامعة القاهرة.
وعلقت أنها لاتعرف اذا ما كان الاحتفال داخل الجامعة قد يسبب مشاكل أم لا، لأن الجامعة ليست مكان دراسي فقط بل مكان لممارسة كل الأنشطة ومنها الأنشطة الفنية لفنانين معروفين، وأيضا حفلات وتكريمات بداخلها، وأنها لاتعلم هل اذا ما كان مسموح سابقا بتنظيم حفلات التخرج داخل الجامعة أم لا.
وان ماحدث منهم من اظهار فرحتهم بالتخرج كان بشكل عفوي وغير مخطط له وانه مظهر من مظاهر الاحتفال.
والفقرات لم يكن مخطط لها من قبل، والشركة المنظمة حددت مجموعة من الأغاني ليخرج الطالب عليها، وتم ترك حرية الاختيار اذا ما رغب أحد في تغيير الاغنية الخاصة به، فعلي سبيل المثال زميلتها من فلسطين الشقيقة قد غيرت الاغنية الخاصة بها وتفاعل معها زملائها الحاضرون للحفل ومر اليوم بشكل جميل ومبهج من الجميع .
ولم تكن شادن علي علم او سابق معرفة بأنه سيتم نشر فيديو خاص بها أثناء صعودها للمسرح، وانه اذا ما نشر شئ سيكون في حدود نشر فيديو مجمع لظهور الطلاب اثناء الاحتفال للشركة ولكن وجود فيديو خاص لظهورها وتحوله لتريند في ساعات قليلة كان مفاجأة لم تكن تتوقعها بالمرة.
وعند سؤالها إذا ما كان لها دور في تنظيم اليوم او الحفل، آجابت قائلة: ليس لي دخل بتنظيم حفل التخرج والحفل كان مسئولية الشركة المنظمة فقط، ورغم ان لي دور اجتماعي وخدمي ومهتمة بالأنشطة الطلابية إلا أني لم أكن علي علم بأي شئ عن تنظيم الحفل، ففي البداية كنا نرغب بتنظيم حفل صغير، لذلك اتفقت الدفعة مع الشركة لتنظيم الحفل وبدأنا في إعلام باقي أفراد الدفعة.
وعلقت العشرينية الجميلة بأن أكثر من 90% من التعليقات والردود علي الحفل كانت ايجابية، لأن الامر كان ملفت فأغلب الاشخاص يهتمون بالثقافات المختلفة ومنها الثقافة النوبية التي لايُعرف عنها الكثير، وأن رد فعل الاسرة كان كالصدمة إلي حد ما، ذلك رغم حضورهم الحفل وان اليوم مر بشكل عفوي من الجميع من دفعتها، فنادرًا ماتتفق آراء الناس علي شخص أو تصرف معين.
أما عن الرأي المعارض أو المنتقد لظهورها في الفيديو لأنهم توقعوا أنها داخل الحرم الجامعي، والبعض علق دون أن يكون علي علم بكافة التفاصيل، فأنا لم أضر أو أسئ لأحد سواء لنشر الفيديو أو ظهوري فيه.
وأضافت شادن أن التعليقات السلبية حتي وإن كانت قليلة جدًا، إلا إنها تخطت حدود الانتقاد ووصلت لحد التجريح، فالموضوع لم يكن أكثر من تعبيري عن فرحتي بحفل تخرجي وعلي طريقتي دون أي تجهيز للظهور بشكل معين وكان كل شئ في يوم الحفل عفوا مني ومن زملائي بالدفعة، فكل شخص له طريقته وأسلوبه في التعبير عن فرحته، وأنا عبرت بالطريقة التي أنتمي إليها وهي النوبة من محافظة اسوان .
وبسؤالها اذا ما عرض عليها الظهور بأحد الأعمال الفنية أو في احدي الحملات الاعلانية، تري شادن أنها من الممكن ان توافق خصوصًا واذا ما كانت اغلب التعليقات علي الفيديو الخاص بها من حفل التخرج يري انها غير متصنعة وانها علي سجيتها او طبيعتها، كما أنه من المهم أيضًا أن يكون مايتم عرضه عليها مناسب لشخصيتها وتفكيرها لأن ما ستقدمه سيكون معبرا عن هويتها وجذورها.
وأكدت أن السوشيال ميديا بالنسبة لها لاتشغل حيز كبير من حياتها او تفكيرها، وانها تستخدمها لمجرد متابعة الأخبار أو توثيق الإنجازات الشخصية التي تقوم بها اثناء الدراسة، ولكن اهتمت بها بعدما اصبحت تريند السوشيال ميديا داخل وخارج مصر، لكن اكثر ما ازعجها هو الآراء السلبية التي خرجت عن إطار النقد وكانت بشكل عنيف وهجوم لمجرد الهجوم دون علم بالظروف او تفاصيل الحفل او الفيديو الذي انتشر خلال الايام الماضية، وأنها تخطت ما تعرضت له من التجريح بالدعم المستمر وردود الفعل الإيجابية التي شجعتها، وما رأته من الدفاع عنها من أغلب من شاهد الفيديو من القلة التي تهاجم بحدة دون أن تعرف كافة تفاصيل الحفل او الفيديو الذي نشر لحفل التخرج وزملائها بالدفعة.



