القاهرة – مى عبده:
محمود قابيل فنان مصري مشهور من مواليد 8 ديسمبر 1946 ممثل مصري وسفير اليونيسيف للنوايا الحسنة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، تخرج من الكلية الحربية عام 1964 عمل ضابطاً في القوات المسلحة ثم اتجه إلى الفن ومثل في أفلام عديدة قبل أن يسافر إلى الولايات المتحدة ويمارس التجارة في قطاع السياحة ثم عاد مرة أخرى في التسعينيات إلى السينما.
تزوج في السبعينيات من سهير رمزي، اشيع زواجه من الفنانة ميرفت أمين ولكنه نفى ذلك، لديه من الأبناء إبراهيم وأحمد، ولم يلمع في السينما بنفس قدر لمعانه على شاشات التلفاز.شغل الفنان محمود قابيل وهو من مواليد الثامن من ديسمبر عام 1946، منصب سفير اليونيسيف للنوايا الحسنة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط وتخرج من الكلية الحربية عام 1964وعمل ضابطاً ثم اتجه إلى الفن ومثل أفلام عديدة قبل أن يسافر إلى الولايات المتحدة ويمارس التجارة في قطاع السياحة ثم عاد مرة أخرى في التسعينيات إلى السينما.
وكان قابيل يعشق الفنانة ميرفت أمين ولكن يبدو أن الأعجاب وحده لا يكفي وكان من طرف واحد بعدما عملا معاً في فيلم ” الحب تحت المطر” والذي كان يخرجه المخرج الراحل حسين كمال والذي نهر قابيل عن تلك الفكرة ونصحه بالتفرغ للعمل الفنى وأخبره أن الفن لا يتفق مع العواطف وهو مالم يقتنع به النجم محمود قابيل وأشيع خلال تلك الفترة قصة زواجه من الفنانه ميرفت أمين ولكن هذا لم يحدث حيث نفي قابيل شائعة زواجه ، بعد مشاركتهما في الفيلم، وقال إنه أحب ميرفت أمين بالفعل، واعترف لها بهذا الحب، وكانت بينهما علاقة حب وإعجاب متبادل، وانتهى الأمر بينهما على ذلك ، مضيفاً أنه لم يتزوج ميرفت أمين نهائيًا، وقال “محصلش” أي حاجة إحنا أصحاب وأصدقاء.
تخرج الفنان محمود قابيل من الكلية الحربية عام ١٩٦٤ وشارك فى حرب 1967، وكان دوره العمل فى وحدات الاستطلاع خلف خطوط العدو، وكان ضمن مجموعة ساهمت فى جمع المعلومات التى على أساسها وضعت خطة تحطيم خط بارليف، كما شارك فى حرب الاستنزاف وأصيب عدة مرات أثناء العمليات الحربية ومنعته هذه الإصابة من المشاركة فى حرب 6 أكتوبر.
اختارته منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” لتولى منصب سفير للنوايا الحسنة بمنطقة الشرق الأوسط عام 2003، وقد كانت له مجهودات كبيرة فى رعاية الأطفال ودعم حملات مكافحة الامراض ومناهضة منع الفتيات من التعليم، واعتبر هذا التكليف أهم إنجاز فى حياته.
بدأ محمود قابيل مشواره الفني بالمشاركة في فيلم “العصفور” مع صلاح قابيل ومحسنة توفيق عام 1972، ثم شارك فى أفلام “عجايب يا زمن” “الحب تحت المطر”، “كفانى يا قلب” “كلهم فى النار” “القاضى والجلاد والملاعين”.
أما عن سر خلافه مع حسين فهمي، قال محمود قابيل خلال لقائاته في التليفزيون إن ميرفت أمين لم تكن سبباً لخلافه مع زوجها السابق الفنان حسين فهمي، وأن إعجابه بها في فترة تصويرهم فيلم «الحب تحت المطر» عام 1975 ولم يكن سبباً للخلاف بينهما.وأوضح أن ميرفت أمين خلال هذه المرحلة كانت تعرف الفنان حسين فهمي، الذي كان متزوجاً وقتها من زوجته الأولى.
ويرجع سبب الخلاف الأساسي بين الفنان محمود قابيل والفنان حسين فهمي إلي سبب لا يعلمه الكثر وهو أعجاب ميرفت أمين بحسين فهمي وأرتباطها به الذي شاركها فى أعمال عديدة ناجحة مما شكل ذلك نوع من الحذاذيه في نفس محمود قابيل مما جعل علاقتهما ليست علي ما يرام علي الرغم من إشتراكهما فى أعمال تليفزيونية ومنها مسلسل “هوانم جاردن سيتى” حيث أنهم كانوا أصدقاء في أحداث العمل وقد لاحظ ذلك الفنان حسين فهمى في الأونه الأخيرة بعد أن تخلي عن منصب سفير النوايا الحسنة في الأمم المتحدة بداعى عنصريتها تجاه قضايا إنسانيه متعدده وقال أنه لا يرغب أن يكون سفيراً للنويا “السيئة” وهو ما أغضب محمود قابيل كونه سفيراً للنوايا الحسنة من قبل الأمم المتحدة أيضاً ومن كونهما فنانين ذوى شعبية بحكم عملهم الفنى وأدعي قابيل أن النجم حسين فهمى لم يكن ذات يوم سفيراً للنوايا الحسنة حيث انتهى الأمر بين الطرفين في القضاء.


