أعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين عن قلق عميق إزاء تصاعد المخاطر التي يواجهها الأفغان الذين يسعون إلى الفرار للبلدان المجاورة مع استمرار تدهور الوضع داخل بلدهم، داعيةً الدول إلى وضع استثناءات لمن يبحثون عن الأمان، والسماح لهم بدخول البلاد دون وثائق، تفادياً لمثل هذه الأخطار.
وأفادت مديرة إدارة آسيا والمحيط الهادئ في المفوضية إندريكا راتواتي، في تصريح صحفي اليوم، بأن الكثير ممن أُجبِروا على الفرار لا يملكون تصاريح السفر والوثائق اللازمة التي عادةً ما تكون مطلوبة.
وقالت: بينما لا تزال الحدود الرسمية مغلقة في وجه الغالبية العظمى من الأفغان، تدرك المفوضية أن طالبي اللجوء يعبرون إلى البلدان المجاورة عبر قنوات غير رسمية.


