dhl
dhl

نهاية الملالي تقترب مؤامرة أمريكية بالتنسيق مع أجهزة الاستخبارات لتسليح المعارضة والإطاحة بزعماء إيران

القاهرة – خلود النجار:

يبدو أن نظام الملالي يترقب بحذر عودة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، والتي ستكون بمثابة نهاية شهر العسل الذي حظيت به طهران على مدار 4 سنوات خلال فترة حكم جو بايدن، لذا ستسرع من تخصيب اليورانيوم لتصبح قادرة قريبًا على نشر الأسلحة النووية، حسب صحيفة “نيوزويك”.

ووفقاً لتصريحات مسئول سابق بالبيت الأبيض لصحيفة نيوزويك، ستكون أولى قرارات ترامب بمجرد دخوله البيت الأبيض في 20 يناير القادم، هو التنسيق مع المخابرات الأمريكية للإطاحة بزعماء إيران، نظراً لما تمثله الجهود الإيرانية لتطوير الأسلحة النووية من تهديدًا إقليميًا وعالميًا.وعلى الرغم من سياسة الإنكار الصريح من قبل الطرفين الأمريكي والايراني، أعربت الحكومات والوكالات الحكومية الدولية عن مخاوفها من أن طهران عازمة على تطوير مخزون من اليورانيوم المخصب بدرجة صنع الأسلحة.

وكشف تقرير حديث صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران جمعت مخزونًا إجماليًا من اليورانيوم المخصب يبلغ 6604.4 كيلوجرام (14560 رطلاً)، بزيادة قدرها 2000 رطل تقريبًا منذ أغسطس، وأن النظام أعاق أنشطة المراقبة التي تقوم بها الوكالة في انتهاك لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015.وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية: “إن إنتاج وتجميع اليورانيوم عالي التخصيب من قبل إيران، الدولة الوحيدة التي تفعل ذلك، يزيد من مخاوف الوكالة”.

وأكدت نيوزويك: “أن إيران لديها القدرة على نشر الأسلحة النووية قريبًا، وعندما تفعل ذلك، فإنها ستغير المعادلة الاستراتيجية للعالم بأسره”.وقال جيد بابين، الذي شغل منصب نائب وكيل وزارة الدفاع أثناء إدارة جورج دبليو بوش، في مقاله بصحيفة واشنطن تايمز، إن محاولات الاغتيال التي استهدفت ترامب، سيتم استخدامها كدليل إضافي على التهديد الذي يشكله “النظام الإيراني الإرهابي”.

وفي أوائل نوفمبر، أعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها وجهت اتهامًا إلى “أحد أصول النظام الإيراني” بـ “المراقبة والتخطيط لاغتيال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب”، حيث قال المدعي العام ميريك جارلاند “هناك عدد قليل من الجهات الفاعلة في العالم تشكل تهديدًا خطيرًا للأمن القومي للولايات المتحدة كما تفعل إيران”.ونفت إيران مزاعم وزارة العدل الأمريكية بأنها كانت وراء محاولة اغتيال ترامب، وكذلك نفت مزاعم التجسس عليه أو محاولات شن هجمات سيبرانية على جهات أمريكية.

وتميزت فترة ولاية ترامب الأولى باستراتيجية الضغط الأقصى عندما يتعلق الأمر بإيران، بما في ذلك الانسحاب من الاتفاق النووي لعام 2015، وإعادة فرض عقوبات اقتصادية صارمة على البلاد، والمزيد من العزلة من خلال تنسيق اتفاقيات بين إسرائيل والعديد من الدول العربية، وتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.

وفي عام 2020، كانت ضربة الطائرات بدون طيار واحدة من عدة إجراءات اتخذتها إدارة ترامب الأولى بهدف الحد من نفوذ إيران الإقليمي.وقالت الوزارة إن المؤامرة كانت على الأرجح مدفوعة بقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في البلاد، وهو فرع من الحرس الثوري الإسلامي المسؤول عن العمليات الخارجية لطهران.

ومع ذلك، تزعم “نيوزويك” أن المخاطر التي تحيط بإيران الآن أعلى بكثير مما كانت عليه عندما تولى ترامب منصبه لأول مرة، فهناك مخاوف من الضغط الأمريكي للإطاحة بالنظام الإيراني، بقيادة المرشد الأعلى علي خامنئي.وستكون الثورة الإيرانية ممكنة بفضل القوى المناهضة للنظام الموجودة بالفعل في البلاد، مثل البلوش والأكراد والأهواز والأذربيجانيين، وبمجرد حصولهم على الأسلحة والتمويل اللازمين، فيمكنهم الإطاحة بنظام طهران.

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.