زيزو.. من لاعب مجهول إلي نجم إلي ملياردير صاحب مستقبل مضطرب.. ووالده.. من مدير مدرسة بالمنيا إلي مليونير طامع
مازال أحمد مصطفي سيد الشهير بـ “زيزو” حديث الساعة في مصر، ما بين اتهامات بالخيانة من جانب مسئولي وجماهير الزمالك، وما بين مؤيدين لفكرة عصر الاحتراف، ما بين هذا وذاك ننشر بعض الكواليس لنترك الحكم للقاريء:
لا يخفي علي أحد ورغم “حلفانه بابنته أنه لم يوقع لأي نادي، قيام زيزو بالتوقيع للنادي الأهلي في صفقة تعدت نصف المليار من الجنيهات، ينكر من ينكر، ولكن الثابت أن النادي الأهلي قام بإغراء زيزو ووالده وبالأخص الوالد، بأرقام لا يستطيع ناد اخر دفعها، الصفقة تعدت 600 مليون جنيه، في كامل السنوات، ومن أموال النادي الأهلي، لا يهم مسمي من دفع الأموال، تارة شركة الكرة بالأهلي “والتي ليس لها أي وجود استثماري”، وتارة أخري بعض رجال الأعمال “والذين لم يثبت وجود أيا منهم في الصفقة حتي الآن إلا من خلال بعض الهدايا الثمينة بالطبع”.
الطريف في الصفقة أن زيزو وأثناء عودته من جنوب افريفيا بعد لقاء الكونفدرالية، قال لثلاثة لاعبين بالزمالك نصا “أنا الديربي اللي جاي هسجل فيكم هدفين” ليضحك الجميع، ظنًا منهم أن الكلام علي سبيل الهزار.
صفقة زيزو والتي يري الكثيرون فعلا أنها ضربة للزمالك، حيث أنه بالفعل نجم الفريق الثابت في مستواه علي مدار سنوات، يرون في نفس الوقت أنها ستؤثر بشكل كبير علي باقي لاعبين الأهلي، خاصة النجوم منهم، والذين سيطلبون مراضاتهم علي الأقل، كما قال الحارس وكابتن الفريق مداعبًا عندما تم سؤاله هل سيتم حصوله علي مبلغ مثل زيزو، رد قائلاً أنه يتمني حتي الحصول علي ما حصل عليه والد زيزو.
والد زيزو وهو المحرك الرئيسي للصفقة، يعمل مدير مدرسة حتي الآن، ويقيم بمدينة المنيا الجديدة التابعة لمحافظة المنيا بصعيد مصر، كان قد رسب في انتخابات عضوية مجلس إدارة نادي المنيا، رغم مساعدة زيزو له من خلال بعض فيديوهات الدعم والتي قام بها بعض أعضاء المنتخب الوطني.
الحاج مصطفي سيد حصل علي شيك بمبلغ 50 مليون جنيه، وقام بصرفه علي الفور _بطلب من اللاعب- وايداعه ببنك مصر فرع المنيا، ولم يصبر حسب الاتفاق حتي يحصل شريكه نادر شوقي علي نسبته من الشيك، زيزو حصل علي سيارة ماركة BMW الفئة السابعة، موديل 2025، تتعدي قيمتها الملايين العشرة، بخلاف بعض الهدايا والتي سيعلن عنها لاحقا.
أحمد حسام ميدو نجم الزمالك الأسبق وعضو لجنة التخطيط بالزمالك كان قد صرح بأن زيزو نجم كبير ولكنه خرج من الباب الضيق للزمالك، حيث أنه كان مجرد لاعب مجهول في البرتغال، اكتشفه الزمالك وقام بإعطائه الفرصة ليصبح واحدًا من أهم نجوم الجيل الحالي للكرة المصرية.
فهل يكون زيزو مجرد تكرار للصفقات الفاشلة التي انتقلت بين الناديين مثل معتز إينو وطارق السعيد، ومحمد عبدالجليل ورضا عبدالعال وغيرهم والذين كانوا نجوما في فرقهم، وعندما انتقلوا للغريم لم يكن لهم لا وجود ولا تأثير، ام تستمر نجوميته لكن بالقميص الأحمر.


