القاهرة – مي عبده:
شهدت مدينة الإسكندرية المصرية حالة من الذعر والفوضى، مساء أمس، بعد موجة طقس سيئة ضربت المدينة الساحلية بشكل مفاجئ، متسببة في اضطرابات ملحوظة في الحياة اليومية للسكان.
فقد هطلت أمطار غزيرة مصحوبة برياح عاتية، تسببت في غمر عدد من الشوارع بالمياه، مما أعاق حركة السير وأجبر العديد من المحال التجارية على الإغلاق المبكر.
كما انتشرت صور ومقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي تُظهر ارتفاع منسوب المياه في بعض الأحياء، ودخولها إلى الطوابق الأرضية في بعض المباني.
وقد سادت حالة من الارتباك بين الأهالي، خاصة في المناطق القريبة من الكورنيش التي شهدت أمواجاً عاتية وتطاير بعض الأغراض بفعل الرياح.
من جانبها، أصدرت محافظة الإسكندرية بياناً طمأنت فيه المواطنين بأن أجهزة الدولة تعمل على السيطرة على الوضع، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ انتشرت في الشوارع لشفط المياه وإزالة آثار العاصفة. كما أعلنت تعليق الدراسة في بعض المدارس كإجراء احترازي.
وفي تصريحات صحفية، أوضح مسؤول في هيئة الأرصاد الجوية أن ما شهدته الإسكندرية هو نتيجة لتكوّن منخفض جوي سريع التأثير على الساحل الشمالي، مؤكداً أن موجات مماثلة قد تتكرر في الأيام المقبلة بفعل تغيرات المناخ.


