القاهرة – شريف بدر:
استحقت سيرا إبراهيم لقب “إعلامية القلوب” بعد على من تلتقى به سواء فى حياتها العامة أو في لقائها بضيوفها لتجد لديها مشاعر الأم ممزوجة بمسئولية الأبوه التى اكتسبتها من تولي مسئولية إبنتيها (نغم وشهد) في سن مبكرة بجانب إهتمامها بالجوانب الإنسانية لدي ضيوفها في برامجها وتقديم المساعدة الممكنة لمن تلتقى بهم.
كافحت سيرا من أجل تحقيق حلمها بحجز مكانها ضمن نجوم الإعلام ليصبح لها مسيرة طويلة من النجاحات فى مجالات متعددة لتفانيها الدائم في أى عمل تقوم به وعدم الاستسلام للانكسارات بل تستغلها لتكون أقوي مما كانت وكان ولمعرفة رحلة إعلامية القلوب وأسباب إختفائها خلال فترة الـ 9 شهور الماضية بالرغم من تعاقدها على برنامج “حكايتى أنا” الذى لم يظهر إلى النور حتى الأن لذلك كان لنا معها الحوار التالي:
فى البداية حدثينا عن مسيرتك الإعلامية ؟
بدأت في الإعلام من خلال برنامج “حكاوي البنات” على قناة لبنانية واكتسبت منه الثقة وبعدها توجهت للسوشيال ميديا لعرض حالات إنسانية تحتاج للمساعدة بالمجهود الذاتى ولكن لم يكن لدي تمويل أو جهات داعمة فشعرت إنى دخلت في طريق صعب وبجانب إحساسى بالعجز عن المساعدة مما أدي إلى تأثري نفسيًا، وبعدها برنامج إجتماعي فريندز بالعربي على قناة الشمس وكان له جمهور كبير،وقدمت أكثر من مؤتمر إقتصادي، وبعدها برنامج “إسمعنى شكرًا” في موسمه الأول والذى يقدم محتوي هادف متعلق بحياتنا اليومية بشكل كوميدي وبرنامج “فـ رمضان”.

وبعد ذلك تعطلت نحو 9 شهور بعد التعاقد على برنامج “حكايتى أنا” الذى يعد إعادة إحياء لبرنامج “حياتى” للإعلامية الكبيرة الراحلة فايزة واصف، ولكن للأسف توقف بعد تصوير أول حلقة، ولأن لدي طاقة وبحب العمل عدت بالموسم الثاني لبرنامج “إسمعنى شكرًا” بشكل حواري مع نجوم المجتمع والتحدث عن الجوانب الإنسانية لديهم، وذلك لحين اتخاذ الشركة المنتجة القرار المناسب المتعلق بالبرنامج.
ما هي أسباب توقف برنامج “حكايتى أنا” ؟
برنامج “حكايتى أنا” يتكون من فقرتين الأولي درامية واقعية والأخري تحليلية ويتم التصوير بالإسلوب السينمائى لذلك يحتاج إلى تكلفة إنتاجية ضخمة ولدينا سكريبت لـ 45 حلقة وتم الوقف لحين توفير التمويل اللازم وهناك مفاوضات مع منصة يانجو بلاي في أبو ظبي ومجموعة قنوات (إم بي سي) ولكن لم يتم الإنتهاء منها حتى الأن.
لماذا لجائتي إلى منصات التواصل الاجتماعي لعرض الموسم الجديد لبرنامج “إسمعني شكرًا” ؟
تزايدت المشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي بشكل كبير بجانب أن بعض كبار المذيعين توجهوا إلى تلك المنصات رغم نجاح برامجهم التليفزيونية مثل ريهام السعيد وإبراهيم فايق وراضي.

وهل حقق برنامج “إسمعني شكرًا” نجاح على منصات التواصل الاجتماعي؟
نعم حققت نجاح كبير في أول حلقتين تم طرحهم الأولي كانت مع الفنان وائل سامي والثانية مع المطرب إيساف وتجاوز برومو الحلقة وقتها الـ 55 ألف مشاهد واستعد لتجهيز الحلقة الثالثة في القريب وستكون مع الفنانة عايدة رياض أو المطربة شاهيناز وأرغب فى استضافة الفنانة شيرين رضا وعلاء مرسي وأحمد فهيم وجوري بكر وسلوي خطاب ورنا سماحة وإلهام عبدالبديع وأخرين في مجال كرة القدم.
هل تستعدين لتقديم برنامج تلفزيوني فى الفترة المقبلة؟
أستعد بعد عيد الأضحي المبارك للتعاقد على برنامج اجتماعي جديد فى قناة كبيرة وسيكون جزء منه عمل خيري ونزول الشارع لتوزيع مساعدات مادية للمحتاجين وأخر زيارة الجمعيات الخيرية مثل جمعية سمر نديم التى بها دار لإيواء سيدات الشوارع وتقديم هدايا للنزيلات.
أنا أحب عمل الخير منذ الصغر فكنت على سبيل المثال اشتري الألعاب بسعر الجملة من بعض المكتبات من أجل توزيعها فى دور الأيتام بجانب أنى اقوم بتوزيع الوجبات على المحتاجين (إطعام الطعام) في الوقت الحالي وأصبحت أعلن ذلك حتي يكون حافز للأخرين على نفس العمل وأنصح دائما المقربين الذى يوجد عندهم حالة وفاة أن يخرجوا صدقة يوميًا حتى لو بقيمة صغيرة، وشاركت مع مجموعة من الفنانين فى تعبئة كارتين المساعدات الذاهبة لـ غزة ومؤخرًا حضرت فرح لخمسين عروسة من الصعيد تبع مؤسسة الجود برعاية أيمن عباس .
كيف أطلق عليكي إسم سيرا بدلاً من إسمك الحقيقي سارة ؟
كنت فى محل موبايلات بغير إسمي على تطبيق فكنت محتارة فاقتراح شاب أسم سيرا وقال أنه بمعني شمعة بالأسبانية فلما دخلت مجال الإعلام اشتهرت بهذا الأسم فأصبح براند فيصعب تغييره بجانب إنه مميز وليس منتشر مثل إسم سارة.
من هم الداعمين لـ “إعلامية القلوب” خلال مسيرتها؟
أشعر إني أعمل من أجل بناتي (شهد ونغم) لأكون مصدر فخر لهم وذلك يأتي قبل التفكير فى المكسب المادي، وعندي صديقة منذ الطفولة إسمها عزة بشعر بسعادتها الحقيقية لكل نجاح أقوم بتحقيقه، وبالطبع والدتي تري إني تعبت جدًا في حياتى وندخل في مشاكسات بسبب أنها متعصبة للنادي الأهلي وأنا أشجع النادي الزمالك وأغلب عيلتى كذلك لأن جوز خالتى بدر حامد لاعب الزمالك المشهور.

وفي المقام الأول والدي الذى رحل عن عالمنا منذ نحو 13 عام إلا إنى مازالت أشعر به معي وأشعر أنه يطبطب عليا حين أحتاج إلى ذلك ولا اقتنع برحيله إلا عند رؤية إسمه في المقابر، وهو من علمنى تحمل المسئولية منذ الصغر وجعل مني أول فتاة تقود سيارة في كفر صقر ولم يبخل عليا بأي شئ وجعل (عينى مليانه) وكان يحقق لي كل ما أرغب به وعلمنى الصبر والرضا .
بجانب ذلك عيلتي التى أحبها وبفتخر بها، وأنا شرقاوية وبعتز بها وبحبها جدًا خاصة مدينة الزقازيق.
ما هى المعوقات التى واجهتيها في مسيرتك الإعلامية؟
في البداية كنت أعتقد أن لو المذيعة شاطرة ستنجح والقنوات ستتهافت عليها ولكن لم يكن الوضع كذلك وأول برنامج كنت جزء من الانتاج من أجل أن أثبت نفسي وأحقق سيرة ذاتية جيدة ولكن تصدم بعد ذلك أن هناك معايير أخري تحكم الظهور من عدمه، لذلك نظل نعافر فى المجال من أجل تحقيق المزيد من النجاح مع الحفاظ على السمعة النظيفة .
من هي قدوتك في العمل الإعلامي ولماذا؟
قدوتي الأستاذة الكبيرة الفنانة إسعاد يونس (صاحبة السعادة)، وبحبها جدًا لأني أميل للناس الطبيعية ولا أحب التصنع، وعلى المستوي الشخصى أنا فى عملي لا أجيد التصنع وبحب الحياة البسيطة الهادية وأتمني أنى أعمل برنامج مثلها أكون جالسة على الكنبة مع الضيوف ويكون حكي بكل أريحية بدون أى تعقيدات.
هل لدي بناتك ميول للمجال الإعلامي أو الفني؟
نفسي أري بناتي أحسن ناس في الدنيا مثل أي أم وبنتي شهد بتحب الدراسة والتعليم والحاجات الصعبة في كلية الطب بجامعة الجلالة لذلك أثق أنها ستكون دكتورة شاطرة ولكن ليس لديها ميول لإعلام أو الفن ولكني بالطبيعى أعانى من القلق والضفط النفسي في كل مرة تسافر فيها من وإلى الجامعة.
بنتي نغم عمرها 14 ممكن أن تدخل فى مجال الإعلام أو الفن لأنها شقية وجريئة ومبتخفش ومبتهابش التعامل مع أصدقائي بالعكس تكون متفاعلة معاهم جدًا وفي نفس الوقت حنينة جدًا وبتخاف عليا جدًا وبتحب الحاجات المختصرة خاصة المذاكرة في أخر وقت (مذاكرة يومين الامتحان فقط).


