القاهرة – كريم يحيى:
برزت مشاركة المرأة المصرية بشكل لافت في انتخابات مجلس الشيوخ بالمنوفية، حيث كانت السيدات في طليعة الوافدين على اللجان الانتخابية. هذا الإقبال النسائي الكثيف يؤكد على الدور المتزايد للمرأة في الحياة السياسية والمجتمعية، وحرصها على الإدلاء بصوتها والمساهمة في رسم مستقبل بلدها. لم يقتصر الأمر على المنوفية فحسب، بل لوحظت هذه الظاهرة في محافظات أخرى وحتى بين المصريات في الخارج، مما يعكس وعيًا سياسيًا متناميًا لديهن.وتعتبر نسبة الإقبال في أي انتخابات هامًا على مدى مدى التسامح الذي تثق به في الديمقراطية. في المنوفية مركز أشمون تحديدا ، شهدت اليوم الأول من التصويت إقبالاً متزايداً، مما يشير إلى الاهتمام الكبير بانتخابات مجلس الشيوخ 2025. وهذه المشاركة الكبيرة أصبحت من شرعية المجلس الجديد ومنحه تنفيذاًقويا .كما ان نفوذ المستقلين في الشارع شكلوا أكثر من 57% من المرشحين، مما يعكس انخفاض تأثير الأحزاب على ناخبي أشمون والمنوفية عمومًا، وارتفاع ترشيح الشخصيات ذات القبول المحلي أو الخدمات المجتمعية السابقة على رأسهم سعيد كمال من أشمون (تمثال نهضة مصر)، ما يمنحه ميزة جغرافية وقرب مباشر من الناخبين داخل الدائرة كما أنا مرشحو مستقبل وطن يتمتعون بدعم تنظيم حزبي واسع ووصول إعلامي أكبر، قد يتيح لهم حشدًا أسرع وتنظيمًا رصينًا للحملة الانتخابية يعتبر الأكثر حاسما ف الوقت الحالي سعيد كمال من أشمون (رمز تمثال نهضة مصر) يمتلك فرصة قوية نظرًا لقربه الجغرافي والمجتمعي كابقية المستقلين لديهم فرص متفاوتة باختلاف عمق تواجدهم المحلي وفعالياتهم كان دور المحوري في نسبة الإقبال بالمنوفية النسائية. لقد توافدوا عددا كبيرا، حاملين في كثير من الأحيان صور الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومرددين هتافات، مما يضيفى على الإثارة حماسة وفرحة. وهذا التأثير القوي من هذه الفئات دلالة إيمانهم بأهمية المشاركين كمساهمتهم في إرادتهم تجاه التأثير الفعال في العالم.ولذلك فإن هذا الإفتتاح النسائي ستجد بكبار السن رسالة واضحة حول مدى إدراكهم للمسؤولية الوطنية، وحرصهم على تعزيز التجربة الديمقراطية في مصر، كما يبرز نجاح جهود التوعية بأهمية التصويت.



