القاهرة – كريم يحيى:
شهد طريق كورنيش الشاطبي بمحافظة الإسكندرية حادثًا مأساويًا ومروعًا صباح يوم الأحد الموافق 10 أغسطس 2025، حيث تحولت رحلة مصيف عائلية إلى فاجعة أليمة. الحادث أسفر عن مصرع شخصين وإصابة 7 آخرين، نتيجة اصطدام سيارة ميكروباص بعدد من المارة كانوا يحاولون عبور طريق الكورنيش. هذا الحادث المروع لم يكن مجرد تصادم عابر، بل كان له أبعاد إنسانية عميقة، حيث أثر على أسرتين كانتا تستمتعان بوقتهما على الكورنيش.الاصطدام. تم نقل جميع المصابين إلى المستشفيات لتلقي الإسعافات الأولية والعلاج اللازم، وتشير التقارير إلى أن بعض الإصابات خطيرة، منها كسور مضاعفة. وهم كل من:1على عبد الحليم عبد الحميد 50 سنة توفى بالاستقبال.2. هيام صلاح مرسي السيد 47 سنة توفيت بالاستقبال.3- نور على عبد الحميد 12 سنة اشتباه بالساق اليسرى و الحوض.4 همس ممتاز حسين 12 سنة كسر مضاعف بالقدم والزرع اليسرى.5. باسم حمدان حسين 19 سنة اشتباه نزيف بالمخ والبطن.6- ممتاز حسين عواد 42 سنة كسر مضاعف بالساق اليمنى.7-شيماء صلاح مرسى السيد 39 سنة اشتباه كسر بالقدم اليسرى والذراع الأيمن.8-ملاك ممتاز حسين 18 سنة اشتباه كسر بالقدم اليسرى.9- تسنيم على عبد الحليم 30 سنة جرح قطعى بالوجه واشتباه كسر بالفقراات الظهرية.السبب يعود إلى اختلال عجلة القيادة بيد سائق الميكروباص، مما أفقده السيطرة على المركبة واصطدامه بالمشاة. هذه التفاصيل تسلط الضوء على أهمية الانتباه والالتزام بقواعد المرور، خاصة في المناطق المزدحمة مثل كورنيش الإسكندرية.تولي الأجهزة الأمنية وإدارات المرور في الإسكندرية اهتمامًا كبيرًا بضبط المخالفات المرورية وتقليل حوادث الطرق. يتم تنفيذ حملات مرورية مكثفة بشكل دوري على كورنيش الإسكندرية وفي مختلف أنحاء المحافظةبهدف صبط السائقين المخالفين للسرعه الكشف عن حالات تعاطي المخدرات تشارك عدة جهات في الاستجابة للحوادث المرورية في الإسكندرية، بدءًا من الشرطة والإسعاف وصولاً إلى المستشفيات. يتم نقل المصابين فورًا إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، وتُجرى التحقيقات اللازمة لمعرفة ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.يُعد حادث كورنيش الشاطبي الأخير تذكيرًا مؤلمًا بأهمية السلامة المرورية واليقظة على الطرق. فبينما تتواصل التحقيقات لتحديد جميع ملابسات الحادث وتقديم المسؤولين للعدالة، تظل الحاجة ملحة لتعزيز الوعي بقواعد المرور، وتحسين البنية التحتية، وتطبيق القوانين بصرامة للحد من هذه المآسي المتكررة. الأمل يكمن في العمل المتضافر بين الأفراد والسلطات لخلق بيئة طرق أكثر أمانًا للجميع.


