dhl
dhl

“هغيّر ولن أتغيّر”.. محامٍ من المنيا يرفع شعار خدمة المواطن الكادح

القاهرة – أميرة المُحمَّدي:

في قرية بني خيار التابعة لمركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا، يخطو الأستاذ عبد الحميد حسن أبو الليل، المعروف بـ”عمرو الوكيل”، خطوات واثقة نحو خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، مستندًا إلى رصيد كبير من العلم والخبرة العملية، وإلى ثقة أبناء قريته الذين عرفوه قريبًا منهم، مدافعًا عن حقوقهم، ومشاركًا لهم في أحزانهم وأفراحهم.يقول الوكيل واصفًا مسيرته:”كنت السيف المسنون لكل ظالم، والدرع الحامي لكل مظلوم، والحمد لله يشهد لي بذلك أهلي والمقربون.”

تخرج الوكيل في كلية الحقوق بجامعة أسيوط بتقدير جيد، ثم واصل دراسته العليا وحصل على ماجستير في القانون المدني بتقدير جيد جدًا، ويستعد الآن لنيل درجة الدكتوراه من جامعة القاهرة.ولم يكتفِ بذلك، بل حصل على دبلومة في التحكيم الدولي، كما التحق بمعهد الرواق للعلوم الشرعية والعربية، إلى جانب عشرات الدورات التدريبية في التنمية البشرية وتنمية الموارد البيئية.على الجانب العملي، افتتح عدة مكاتب للمحاماة في قريته بني خيار، وفي مدينة المنيا، وأيضًا بالجيزة، ليكون قريبًا من المواطنين في أكثر من مكان، ويضع خبرته القانونية في خدمة المظلومين والدفاع عن حقوق البسطاء.

من قاعات المحاكم إلى قبة البرلمان

يرى الوكيل أن خبرته كمحامٍ ستكون سندًا قويًا له تحت قبة البرلمان، إذ يوضح:”عمل النائب يقوم على التشريع والرقابة وإقرار الموازنة العامة والمعاهدات، وهذه كلها من صميم عملي كمحامٍ وخبرتي بالقوانين المختلفة تجعلني قادرًا على المشاركة الفعالة في سن تشريعات تصب في مصلحة المواطن البسيط.”التعليم أول الملفاتوضع الوكيل ملف التعليم في مقدمة أولوياته، مؤكدًا أن نهضة أي أمة تبدأ من المعلم:”إذا أردت أن تهدم أمة فابدأ بالمعلم.

سأعمل على إعادة الاعتبار للمعلم، وتوفير حقوقه المهدرة، وفي الوقت نفسه ضمان حقوق الطالب في تعليم جيد خالٍ من العقبات. هدفي أن نبدأ من الألف إلى الياء لإصلاح العملية التعليمية بالكامل.”

برنامج انتخابي إنساني نابض بالحياة

يرفض الوكيل استنساخ البرامج الانتخابية من مواقع التواصل، ويؤكد أن برنامجه ينبع من نبض الشارع ومعاناة الناس:”البرنامج الإنساني أقوى وأوضح من أي برنامج انتخابي مكتوب.

أنا أسعى أن أكون نائب مبادرة، أنظم لقاءات ومبادرات مجتمعية يشارك فيها المواطن نفسه، ليكون شريكًا في الحل لا مجرد متلقٍ للوعود.”ويخطط الوكيل لتشكيل لجان شبابية في كل قرية، تضم شبابًا واعيًا ومثقفًا، مهمتها رصد المشكلات العامة وعرضها للعمل معًا على حلها. ويضيف:”التواجد الفعّال لن يكون بالشعارات، بل بالعمل الميداني، بوجودي مع الناس في أزماتهم قبل مناسباتهم.”

مواجهة التحديات

لا ينكر الوكيل أن الطريق صعب، في ظل ما وصفه بـ”الفساد السياسي وشراء الأصوات”، لكنه يعوّل على وعي الشباب والفئات المهمشة:”المنافسة صعبة، لكن ثقتي في الله بلا حدود. أراهن على الشباب الواعي المثقف، وعلى الفئات البسيطة التي تقدر من يقدرها. التغيير قادم طالما هناك من يؤمن بالمبادئ ويرفض الرشاوى الانتخابية.”

ويحذر من ظاهرة شراء الأصوات التي وصفها بأنها “أكبر إساءة للعملية الانتخابية”، مؤكدًا أن من يشتري صوته يبيع حقه وحق أبنائه في المستقبل.كلمة للناخبيوجه الوكيل رسالته للناخب المصري قائلاً:”اختار من يعيش عيشتك، ويحس بحزنك وألمك، من يكون صوتك وصورتك أمام الجميع، من يغير ولن يتغير

٠

لا للفساد ولا لشراء الأصوات، نعم للتغيير والعودة إلى القيم والمبادئ.”رؤية شاملة للمستقبل

لا يقف طموح الوكيل عند التشريع فقط، بل يمتد ليشمل الملفات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية، مؤكدًا أنه سيعمل على:النهوض بالبنية التحتية والخدمات الأساسية.

مواكبة الغلاء المعيشي بمبادرات مجتمعية لدعم البسطاء.إعادة هيكلة المحليات باعتبارها الأساس في بناء المجتمع.تطوير الصحة والتعليم لتكون في متناول المواطن البسيط.

وفي الختام يؤكد:”هدفي أن أكون الصوت الحقيقي للمواطن الكادح. وعدي أن أغير ولن أتغير، وأن أكون نائبًا متواجدًا بالفعل لا بالاسم.”

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.