القاهرة – مي عبده:
في عالم يموج بالتحديات وتكثر فيه المنافسة، تبرز دائمًا قصص استثنائية تلهم الأجيال وتؤكد أن النجاح يولد من الإصرار والإيمان بالرسالة.
من بين هذه القصص، تقف لي لي نايل، مؤسسة براند “صوفيا”، لتروي لنا رحلة كفاحها منذ البدايات وحتى لحظة التحليق في سماء النجاح.

بدأت “لي لي” مشوارها في مجال التجميل منذ عام 2013، مسلّحة بالشغف والعلم، حيث تخصصت في الـ Medical Tattoo ومعالجة البشرة، وحصلت على العديد من الدورات والشهادات المعتمدة من كليات ومراكز طبية كبرى، بينها جامعة عين شمس.
وعلى مدار سنوات خبرتها الطويلة ومقابلتها لآلاف السيدات، لاحظت أن التصبغات الجلدية تمثل أكبر معاناة لهن، خاصة مع ارتفاع تكاليف جلسات العلاج التقليدية.وبمحض الصدفة، ومن قلب التجربة اليومية مع عملائها، ولدت فكرة “Sophia”.
فقد سعت “لي لي” لصناعة تركيبة مميزة تُعالج التصبغات العنيدة، مستعينة بخبراء وأطباء متخصصين، لتضع بين يدي عملائها منتجًا حقيقيًا يحمل رسالة أكثر من كونه مجرد كريم.
لم يكن الهدف حينها الانتشار أو البيع، وإنما حل مشكلة حقيقية تواجه النساء.
المفاجأة كانت أن التجربة لاقت نجاحًا مبهرًا؛ فبعد توزيع عينات مجانية وعرض نتائج “قبل وبعد”، تدفق الإقبال من مختلف المحافظات. ومع مرور الوقت، أصبح اسم Sophia يتردد في مجموعات السيدات على منصات التواصل الاجتماعي كرمز للثقة والجودة.
ومع زيادة الطلب، لم تكتفِ “لي لي” بالنجاح الأولي، بل سارعت لتوثيق منتجها، والحصول على التراخيص من هيئة الدواء، والتعاقد مع واحد من أفضل مصانع مستحضرات التجميل في مصر. ثم جاءت شهادة الأيزو للجودة لتكون اعترافًا عالميًا بأن ما تقدمه Sophia ليس مجرد منتج محلي، بل تجربة بمعايير عالمية.
أول منتجات العلامة كان “Sophia Joker”، وهو الكريم الذي أحدث نقلة نوعية بتركيبته الغنية بـ22 مادة فعالة، دون استخدام مادة الهيدروكينون الضارة. تميز بكونه أورجانيك، يحتوي على 95% مواد طبيعية مثل الكولاجين البحري، خشب الصندل، الفا أربوتين، فيتامين E، شمع العسل، والعرقسوس الطبيعي.
منتج قادر على علاج التصبغات المستعصية، آثار الحروق، الحبوب، وحتى الأضرار الناتجة عن جلسات الليزر.واليوم، وبعد أن نفدت بعض المنتجات من الأسواق قبل إعادة تطويرها، تؤكد “لي لي” أن طموحها لم يتوقف.
فهي تحلم أن تصبح Sophia علامة حاضرة في كل بيت مصري، مثل “جونسون” أو “فازلين”، وأن تتحول إلى براند عالمي يحمل بصمة مصرية أصيلة.
ورغم النجاحات المتتالية، تصر لي لي على أن سر هذا النجاح الحقيقي لم يكن في المنتج فقط، بل في ثقة العملاء ودعم فريق عملها، المكوَّن من تسعة أفراد آمنوا بالحلم منذ اللحظة الأولى.
وهي ترى أن هذا الفريق سيكبر ليصل إلى تسعين فردًا في المستقبل القريب، ليكونوا جميعًا شركاء في كتابة قصة نجاح استثنائية.
وفي رسالة مؤثرة، تختتم لي لي حديثها قائلة:”لولا عملائي الذين وثقوا فيّ، ما وصلت Sophia إلى ما هي عليه اليوم.
الامتنان لكم أولًا وأخيرًا، فأنتم حجر الأساس، ومن أجل رضاكم نصنع كل شيء.











