القاهرة – أميرة المُحمَّدي:
لم تعد عمليات التجميل مقصورة على النجمات أو الجراحات الكبرى، بل أصبحت إجراءات بسيطة مثل “حقن الفيلر” موضة منتشرة بين الشباب والفتيات. البعض يراه وسيلة سهلة لتجميل الأنف أو إبراز الشفاه أو إخفاء التجاعيد، لكن وراء هذه الإبرة الصغيرة مخاطر قد تصل إلى فقدان البصر أو تشوه دائم.• كنزي مدبولي… تجربة شخصية تحولت إلى صرخة تحذيرالبلوجر كنزي مدبولي خاضت التجربة مؤخرًا، لكنها خرجت منها بدرس قاسٍ. بعد حقنة فيلر في أنفها، تعرضت لمضاعفات خطيرة جعلتها تشعر أنها قد تفقد أنفها وربما بصرها. كنزي نشرت قصتها على السوشيال ميديا قائلة:”حقنة فيلر كانت هتخليني أخسر مناخيري واتعمي! ماحدش ياخد حقن في مناخيره يا جماعة مهما مين الدكتور.”
هذه الكلمات لم تكن مجرد تجربة شخصية، بل تحذير صريح لكل من يفكر في الإقدام على هذا النوع من التجميل دون إدراك المخاطر.ما هو الفيلر ولماذا يشكل خطورة؟الفيلر عبارة عن مادة تُحقن تحت الجلد لملء فراغات أو إعادة تشكيل بعض ملامح الوجه. الأكثر استخدامًا هو حمض الهيالورونيك، وهو مادة طبيعية موجودة في الجسم.لكن المشكلة الكبرى تحدث إذا دخل الفيلر عن طريق الخطأ إلى وعاء دموي، مما قد يؤدي إلى:انقطاع الدم عن الجلد → نخر وتشوه دائم.انسداد شرايين العين → فقدان البصر.في حالات نادرة جدًا → جلطة أو سكتة دماغية.
مضاعفات حقن الفيلر :• شائعة وبسيطة: احمرار، تورم، كدمات موضعية.• نادرة وخطيرة:موت الأنسجة (نخر جلدي).فقدان البصر أو مشاكل في الرؤية.التهابات أو خراجات.ردود فعل مناعية متأخرة (تورم أو تكتلات بعد أشهر).في حديث كنزي مدبولي طالبت بأن يكون هناك اختبار حساسية قبل أي حقنة، ورغم أن الحساسية المباشرة لحمض الهيالورونيك نادرة، إلا أن ما طرحته يفتح بابًا لمناقشة ضرورة وجود بروتوكولات صارمة، مثل:• شرح المخاطر للمريض بشكل كامل قبل الحقن.• قصر الإجراءات على أطباء مؤهلين ومدرَّبين على التعامل مع الطوارئ.• توافر عقار الهيلورونيداز لإذابة الفيلر في حال حدوث انسداد.• توعية عامة بأن الفيلر ليس موضة بل إجراء طبي له مخاطر.قصة كنزي مدبولي ليست مجرد حالة فردية، بل جرس إنذار. التجميل قد يكون حلمًا، لكن السلامة يجب أن تكون الأولوية.”لا تستهينوا بحقنة فيلر. هي ليست مجرد إبرة، بل إجراء طبي يحمل مخاطر حقيقية. اسألوا عن الطبيب، عن المادة، وعن خطة الطوارئ قبل أي خطوة. مظهركم مهم… لكن صحتكم أهم.”





