القاهرة – كريم يحيى:
الكشف عن شبكة العمل الأدوية والمكملات الغذائية غير المرخصة في الحملة الرقابية أربعة.في ضربة قوية لشبكات الغش التجاري التي اكتمال صحة تماما، الممثلين الرقابيين المصريين في الكشف عن مصنع ضخم غير مرخص في مدينة السادات بمحافظة المنوفية. كان هذا المصنع يعمل على إنتاج وتعبئة الأدوية والمكملات الغذائية بطرق غير مستخدمة، مستخدماً علامات تجارية وهمية ومواد خام مجهولة المصدر، مما يشكل خطراً داهماً على السلامة العامة. هذه هي الطريقة التي تسعى فيها السلطات إلى مكافحة النشاط التجاري غير المشروع لحماية المستهلكين من المنتجات المغشوشة.أبعاد واسعة التزييف في قلب المنوفيةمبادرة فيكتور المكبرة، التي قادتها مباحث التموين بالتعاون مع هيئة الدليل المصري والهيئة القومية لسلامة الغذاء، وماتوقفت عن ضبط مصنع يعمل في منطقة المطورين بمدينة السادات. يستطيع هذا المصنع إدارة إنتاج مجموعة واسعة من الأدوية والأغذية دون الحصول على أي تراخيص المكملات الغذائية. الأخطر من ذلك، أنه كان يعتمد على استخدام المواد الخام غير معلومة المصدر، وهو ما يثير تساؤلات جديدة حول سلامة وجود المنتجات النهائية.استخدام علامات تجارية وهمية وتضليل المستهلكينللحصول على منتجات وهمية شرعية غير قانونية، كان المصنع يلجأ إلى استراتيجية تضليلية النطاق في استخدام العلامات التجارية. تم العثور على آلاف العبوات التجارية الفارغة المتنوعة بأسماء وعلامات مختلفة، مما يشير إلى نية محددة لخداع المستهلكين والجهات الرقابية على حد سواء. هذه التقنية لا تقتدى بالثقة في سوق الدوائي، بل تسلط الضوء على الأفراد الذين يقدمون منتجات يمكن أن تكون مختلفة أو فعالة.حجم الكارثةتظهر المضبوطات التي عثر عليها داخل المصنع وأكبر من المواد والمنتجات التي تظهر بسبب مخالفة حجمها:* خط إنتاج كامل: يشير إلى أن المصنع يقوم بطاقته لإنتاج هذه المواد المخالفة.* محتوى خام غير معروف المصدر: خمسة أطنان من المواد الخام الخام، والتي لا يتوفر منها أي بيانات أو شهادات جودة.* منتجات نهائية غير آمنة: ثلاثة أطنان من أقراص الكالسيوم، الحديد، والفيتامينات، بالإضافة إلى 21 ألف مفكرة من الأغذية والفيتامينات، جميعها مجهولة البيانات وغير ذلك من التقارير للمواصفات.* 50 ألف نظارات شمسية بعلامات تجارية مختلفة، جاهزة لتصنيع الزجاجات المغشوشة.* منتج خطير للغاية: نقص البروتين، السكر، والألوان الصناعية، على الأرجح في تحضير التغذية المزمنة.* منتجات انتهت صلاحيتها: 6 آلاف كيس بروتين تنتهي صلاحيتها، مما يزيد من خطورة هذه المنتجات على المستهلكين.لمنتج صحي مغشوشةإن توفير الأدوية والمكملات الغذائية مجهولة المصدر أو منتهية الصلاحية يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات صحية وخيمة. في الوقت المناسب، قد تكون هذه المنتجات غير فعالة، مما يحرم المريض من العلاج المطلوب. لأنها تحتوي على محتوى سيء، قد تكون ضارة أو بجرعات بسبب تسممها التسممي، تفاعلات دوائية للاستماع، أو معززة بشكل صحي لا يمكن التنبؤ بها.الالتزام بالرقابة الصارمة للقانونحازم للغش التجاريوتأتي هذه المبادرة ضمن جهود مكثفة من قبل وزارة الداخلية، مثلت في باحث التموين، بالتعاون مع نماذج صحية وغذائية مثل هيئة الطب المصري والهيئة القومية لسلامة الطعام. هذه المجموعات تعمل معاً في تنسيق دائم لما بعد لاحقة ولايات المخالفة التي تستغلها فقط وتضر بصحتهم. وقد تم تشديد الرقابة المنوفية، اللواء إبراهيم أبو ليمون، على مواصلة هذه الحملات الكبرى والتصدي بحزم لأي غرض للغش التجاري.التدابير المتخذة ضد المخالفينبعد ضبط المصنع والمضبوطات، تم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة والضرورية ضد المصنع. تشمل هذه التدابير التحفظية على جميع المواد، والإحالة إلى النيابة العامة، تمهيداً لمحاكمة المتورطين. وشددت هذه التدابير على ردع المخالفين للتعديلات مثل هذه القوية القادرة على التحكم.لماذا تستمر هذه التجارة الخطرة؟تعتبر تجارة الأدوية والمكملات الغذائية المغشوشة والوهمية من أخطر أنواع التنوع عديدة، وأكثرها وأكثر التي يجنيها المتورطون فيها على حساب صحة الناس. فغياب خالية من بعض الأسماء، سهولة تزوير العلامات، وصعوبة تمييز المستهلكين بين المنتج الأصلي والشيف، جزئيا تساهم في حظر هذه الظاهرة. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي ذلك إلى تقليل الوعي لدى بعض المستهلكين ولن تجد هذه المنتجات عمليًا سوى حلول سريعة أو ممتازة.دور خفيف في مكافحة الغشلا دور لمكافحة الغش التجاري على المحامين الرقابيين، بل يمتد ليشمل الوعي. يجب على المستهلكين أن يكتبوا من مصادر الأدوية والمكملات الغذائية التي ترونها، والتحقق من وجود التراخيص اللازمة، مما يجعل الشراء من الأماكن غير الموثوقة أو من خلال إعلانات متعددة على الإنترنت. أحتاج إلى أي شبهة تحديث أو تزوير للجميع فعال في حماية المجتمع.سجلت تسجيل المصنع غير المرخص في المنوفية عن حدوث ظاهرة الغش التجاري في قطاع الأدوية والمكملات الغذائية، وتؤكد على الحاجة الماسة لمزيد من اليقظة والتعاون بين الهيئات الرقابية والمواطنين. إن المنتجات المزيفة التي تستغل علامات تجارية وهمية وتهدد صحة المستهلكين تتطلب تهديداً خطيراً ومستمراً شنقاً على سلامة المجتمع مؤكدة في النظام الصحي. ومع ذلك، في هذه الحالة تمثل خطوة نحو حماية السوق من هؤلاء المجرمين الذين يستخدمون كل ما في وسعهم للتلاعب بأنفسهم بروح البشر لتحقيق الربح غير المشروع.


