القاهرة – أميرة المُحمَّدي:
في وقتٍ تتعاظم فيه التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، يبقى دور النائب البرلماني حجر الزاوية في بناء حياة نيابية حقيقية تعكس صوت المواطن وتدافع عن حقوقه. ومن بين الأسماء التي برزت على الساحة السياسية، يطل محمد محمود عبادة، المعروف بين أبناء دائرته بـ حمادة محمود، مرشح حزب الجيل الديمقراطي، متقدمًا في الانتخابات على رأس القائمة، ليطرح نفسه كصوت حقيقي للمواطن البسيط الذي يعرف معاناته ويعيش همومه.
• مسيرة صاعدة من قلب الناس
لم يأتِ ترشح محمد محمود عبادة من فراغ، فهو ليس من أولئك الذين اعتمدوا على وجاهة اجتماعية أو خلفية عسكرية أو منصب سياسي جاهز، بل هو ابن الشعب الذي تدرج في حياته الوظيفية خطوة بخطوة، بدءًا من عمله داخل أرشيف الوحدة المحلية، حيث لمس عن قرب تفاصيل العمل الإداري البسيط، ثم شق طريقه حتى أصبح سكرتيرًا بالجهاز المركزي للمحاسبات، وهو موقع مهم أتاح له خبرة دقيقة في المتابعة والرقابة.

تواصلت مسيرته بترقٍ متدرج، حيث تولى لاحقًا منصب معاون الديوان، ثم عمل مديرًا للشؤون الإدارية، وأخيرًا مديرًا لإدارة الإشغالات والإعلانات. وقد أكسبته هذه المناصب خبرة واسعة في التعامل مع الملفات الميدانية، والنزول إلى الشارع لمواجهة التحديات على أرض الواقع، وهو ما جعله قريبًا من المواطن في تفاصيل حياته اليومية.
• خدمة المجتمع.. رسالة قبل أن تكون مسؤولية
لأن العمل العام لا يقتصر على المناصب الرسمية، فقد اتخذ محمد محمود عبادة من العمل الأهلي والتطوعي منطلقًا آخر لخدمة الشباب والمجتمع.
إذ أسس جمعية شباب بلا بطالة، التي لعبت دورًا بارزًا في توفير فرص عمل للشباب ومساندتهم في مواجهة ظروف الحياة الصعبة. ولم تقتصر الجمعية على الجانب الاقتصادي فقط، بل حملت رسالة إنسانية تهدف إلى رفع الأعباء عن كاهل الشباب والأسر البسيطة، وهو ما عزز رصيده الشعبي ورسخ صورته كإنسان يشعر بمعاناة الآخرين لأنه واحد منهم.
• النائب في البرلمان.. تكليف لا تشريف
يدرك عبادة أن مقعد البرلمان ليس غاية في ذاته، بل وسيلة لخدمة الوطن والمواطن، لذلك يؤكد دائمًا أن “النائب الحق هو الذي يشعر بالمواطن لأنه عاش تجربته”.
ومن هذا المنطلق، تتحدد الأدوار الجوهرية للنائب داخل مجلس النواب المصري:
تمثيل الشعب: أن يكون همزة الوصل بين الدولة والمواطنين، ينقل مشاكلهم ويسعى لحلها.
التشريع: المشاركة في صياغة وإقرار القوانين التي تمس حياة الناس اليومية.
الرقابة: متابعة أداء الحكومة ومساءلتها باستخدام الأدوات الدستورية مثل الاستجوابات وطلبات الإحاطة.
مناقشة السياسات العامة: المساهمة في رسم ملامح مستقبل الدولة وخططها التنموية.
خدمة المواطنين مباشرة: فتح أبوابه دائمًا للاستماع إلى شكاوى الأهالي والعمل على تذليل العقبات أمامهم.
• أهمية الدور النيابي في الحياة الديمقراطية
إن وجود نواب مثل محمد محمود عبادة يعزز قيمة العمل النيابي ويجعل البرلمان مرآة حقيقية للمجتمع. فالنائب ليس مجرد مشرّع للقوانين، بل هو رقيب على أداء الحكومة، وممثل لمصالح الشعب، وصوت لمن لا صوت لهم. ومن خلال هذا الدور، تتجسد معاني الشفافية والمساءلة، ويتحقق التوازن بين السلطات، بما يضمن أن يكون المواطن في صدارة أولويات الدولة.
• رسالة للناخبين
يطرح محمد محمود عبادة نفسه اليوم كخيار مختلف، فهو مرشح لا يستند فقط إلى برنامج انتخابي مكتوب، بل إلى سيرة حياة وتجربة عملية تشهد له بالاجتهاد والإخلاص. إنه المرشح الذي بدأ من القاعدة، وتدرج كأي مواطن بسيط حتى وصل إلى مواقع المسؤولية، دون أن ينسى أبدًا أن خدمة المواطن هي الغاية الأسمى.
إن رهان الناخبين عليه هو رهان على ابن الشعب الذي لم ينفصل يومًا عن قضاياه، ولم يتعالَ على مشاكله، بل عاشها ويعيشها، واضعًا نصب عينيه أن البرلمان لا يحتاج إلى أصحاب النفوذ بقدر ما يحتاج إلى ممثلين يشعرون بآمال وآلام الناس.وبين خبرة إدارية واسعة، وتجربة تطوعية رائدة، وإصرار على جعل صوت المواطن هو الأول، يتقدم محمد محمود عبادة إلى السباق البرلماني ليجسد الأمل في غدٍ أفضل، وليحمل على عاتقه أمانة ثقيلة عنوانها: خدمة الشعب أولًا.



