القاهرة – كريم يحيى:
تشهد قرى الريف المصري طفرة نوعية غير مسبوقة ضمن المشروع القومي “حياة كريمة”، الذي أطلقته الدولة عام ٢٠١٩، بهدف تحسين جودة الحياة لأكثر من نصف سكان مصر.
تشمل المبادرة تطوير البنية التحتية من مياه وصرف صحي وطرق، إضافة إلى إنشاء مدارس ووحدات صحية، فضلاً عن برامج لتمكين الشباب والمرأة.
وزيرة التضامن الاجتماعي، نيفين القباج، أكدت أن المبادرة “تمثل نقلة نوعية في تحقيق العدالة الاجتماعية والوصول بالخدمات الأساسية إلى جميع المواطنين”.
وقد وصفتها تقارير الأمم المتحدة بأنها أكبر مشروع تنموي متكامل في العالم، بما يعكس طموح الدولة نحو تنمية مستدامة شاملة.


