القاهرة – جوري محمدي:
أعلن البنك المركزي المصري أن صافي الاحتياطي النقدي الأجنبي بلغ ٤٦.٣ مليار دولار بنهاية سبتمبر، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ خمس سنوات، ما اعتبره خبراء مؤشراً على استقرار السوق المصري.
الدكتور هاني جنينة، الخبير الاقتصادي، أوضح أن هذه الزيادة “تعزز من ثقة المستثمرين وتدعم قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها الخارجية”، لافتًا إلى أهمية توجيه هذه الوفرة لدعم القطاعات الإنتاجية.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن عائدات السياحة وتحويلات المصريين بالخارج وقناة السويس ساهمت في هذا الارتفاع.
ويرى اقتصاديون أن الحفاظ على هذا المسار يتطلب استمرار الإصلاحات وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.


