القاهرة – جوري محمدي:
في إطار سعيها لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، كثّفت وزارة السياحة والآثار جهودها خلال الفترة الأخيرة عبر إطلاق مبادرات ترويجية مبتكرة وتوقيع بروتوكولات تعاون مع مؤسسات دولية وإقليمية، بما يواكب التوجه العالمي نحو السياحة المستدامة والتكامل الثقافي.
مبادرات ترويجية جديدة
حملة “إحنا مصر”: تهدف إلى إبراز الهوية المصرية والتأكيد على دور السياحة كرافد أساسي للاقتصاد الوطني.
الحملة ركزت على مقومات مصر المتنوعة من سياحة أثرية وشاطئية وعلاجية.الملتقى الدولي للقاهرة التاريخية: أطلق الوزير فعاليات “ملتقى القاهرة التاريخية – رؤية متكاملة لمستقبل مستدام”، بالتعاون مع المكتب الإقليمي لليونسكو، بهدف إعادة إحياء القاهرة التاريخية كمركز عالمي للتراث والثقافة.
التواجد في المعارض العالمية: شاركت مصر لأول مرة في معرض موناكو الدولي لليخوت، عبر جناح رسمي، للترويج لسياحة اليخوت كجزء من المنتج السياحي المصري، وهو اتجاه يستهدف جذب شريحة جديدة من السائحين.
بروتوكولات تعاون دولية
التعاون مع اليونسكو: لدعم مشروعات حماية القاهرة التاريخية وتطوير مناطق التراث.بروتوكول مع جهاز شؤون البيئة: لتحويل المتحف المصري الكبير إلى متحف صديق للبيئة، بما يعكس التوجه نحو السياحة الخضراء.تعزيز العلاقات مع دول البحر المتوسط: عبر مشروعات مشتركة للترويج السياحي وتبادل الخبرات في حماية الآثار البحرية.
أثر المبادرات على القطاع
هذه التحركات تسعى إلى:زيادة أعداد السياح وتعزيز الإيرادات.تنويع المنتجات السياحية المصرية بما يشمل السياحة الثقافية، البيئية، العلاجية والبحرية.رفع مستوى مصر كمركز للحوار الحضاري والثقافي على الساحة العالمية
صدى دولي
أشاد خبراء السياحة بهذه المبادرات، معتبرين أنها تمثل قفزة نوعية في الفكر التسويقي السياحي المصري، وتتماشى مع متطلبات السائح العصري الذي يبحث عن التجربة الشاملة، وليس مجرد الزيارة التقليدية للمواقع الأثرية.
من خلال هذه المبادرات الترويجية والشراكات الدولية، تثبت مصر أنها لا تراهن فقط على تاريخها العريق، بل تسعى لتجديد أدواتها والتواصل مع العالم بروح عصرية تجعلها في صدارة الوجهات السياحية العالمية.


