السيدة انتصار السيسي تُوجّه تحية للقوات المسلحة في ذكرى النصر: “تحية فخر واعتزاز لمن حموا الأرض وصانوا الكرامة”
القاهرة – أميرة المُحمَّدي:
في مناسبةٍ وطنية تعيد إلى الذاكرة أنبل صفحات التاريخ المصري، وجّهت السيدة انتصار السيسي، قرينة السيد رئيس الجمهورية، تحية تقدير وفخر إلى رجال القوات المسلحة المصرية، بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر المجيدة.وجاءت التهنئة في تدوينة نشرتها السيدة انتصار السيسي عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث قالت: «في ذكرى نصر أكتوبر المجيد، نتوجه بتحية تقدير واعتزاز لكل من ساهم في استعادة أرضنا الغالية، ولكل من حمل روحه فداءً لمصر. ستظل ملحمة العبور رمزًا خالداً للفخر والعزيمة والإصرار على تحقيق النصر مهما كانت التحديات».وأضافت أن القيم التي جسّدها الجنود المصريون في معركة العبور ستظل منارة للأجيال القادمة، مؤكدة أهمية الحفاظ على روح أكتوبر في العمل والبناء، قائلة: “علينا أن نستلهم من هذا اليوم العظيم معاني الوحدة والإصرار والإيمان بقدرات الإنسان المصري الذي لا يعرف المستحيل.”تفاعل آلاف المواطنين مع تدوينتها التي انتشرت سريعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر المتابعون عن تقديرهم لما تحمله كلماتها من مشاعر وطنية صادقة، مؤكدين أن المرأة المصرية كانت وستظل شريكة في صناعة النصر، سواء في ميدان المعركة أو ميادين الحياة المختلفة.ويأتي هذا التفاعل في ظل أجواء احتفالية واسعة تعم أنحاء الجمهورية، حيث تتواصل فعاليات الذكرى الـ52 لنصر أكتوبر بمشاركة مؤسسات الدولة كافة، في مشهد يجسد تلاحم الشعب والقيادة والجيش على مدار أكثر من خمسة عقود من الإنجازات والتحديات.وأكد عدد من المراقبين أن تدوينة السيدة الأولى حملت رسالة رمزية قوية، تعيد التأكيد على أن النصر لم يكن مجرد حدث عسكري، بل كان لحظة وعيٍ وطني غيّرت مسار التاريخ المصري والعربي، وأن استحضار قيمه اليوم يُعدّ واجبًا وطنيًا في مواجهة تحديات العصر.وجاءت كلمات السيدة انتصار السيسي متناغمة مع تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة، التي أكد فيها أن روح أكتوبر لا تزال حاضرة في كل مشروع تنموي وفي كل جهد يُبذل من أجل بناء وطن قوي يليق بتضحيات أبطاله.فبينما وجّه الرئيس في كلمته تحية إجلال إلى شهداء الوطن وأبطال القوات المسلحة، جاءت تدوينة قرينته لتكمل المعنى الإنساني والوجداني للذكرى، مؤكدة أن نصر أكتوبر لم يكن فقط انتصارًا في الميدان، بل انتصارًا للقيم التي تجمع المصريين وتوحدهم في مواجهة كل تحدٍ جديد.


