dhl
dhl

في تصريحات خاصة لوكالة الإعلام العربية…. د. أماني زهران: المتحف المصري الكبير فن لا يعرف حدودًا ويجسد أعظم إنجازات مصر الحديثة

القاهرة – مي عبده:

أعربت الدكتورة أماني زهران، الكاتبة والناقدة الفنية البارزة، عن فخرها واعتزازها بافتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدة أنه الحدث الحضاري والفني الأكبر والأهم على مستوى العالم في عام 2025، ووصفته بأنه “فن لا يعرف حدودًا”.وتُعد د. زهران واحدة من أبرز الأصوات الثقافية والفنية في مصر والعالم العربي، المعروفة برؤيتها الثرية وتحليلاتها العميقة التي تجمع بين الحس الجمالي والفكر النقدي، وهو ما جعل كلماتها عن هذا الحدث تعكس انتماءها العميق للفن والحضارة المصرية.

وقالت في تصريحاتها الخاصة لوكالة الإعلام العربية إن هذا الصرح العظيم يمثل تتويجًا لحلم بدأ في التسعينيات على يد وزير الثقافة الأسبق الفنان فاروق حسني، وتحقق بعد أكثر من عقدين من الزمن منذ وضع حجر الأساس عام 2002، ليصبح أحد أعظم إنجازات مصر الحديثة التي تؤكد ريادتها الحضارية والفنية على مستوى العالم.

وأضافت أن المتحف الكبير يبرز عظمة الفن المصري الذي تجاوز حدود الزمان والمكان، بدءًا من الإبداع في تصميمه وتنفيذه، مرورًا بتخصيص مساحات رحبة لعرض آثار مصر العريقة، بدلًا من تخزينها في المتحف المصري بالتحرير، وصولًا إلى تجربة بصرية وروحية مبهرة يعيشها كل زائر داخل هذا الصرح الفريد.

وتابعت د. أماني زهران قائلة: “العظمة والإبهار هما الشعور المسيطر على كل من يزور المتحف الكبير، وكأن الزائر يعود آلاف السنين عبر الزمن بمجرد دخوله من بوابته الهرمية، لينفصل عن العالم الخارجي في رحلة تطهير للروح والعين والقلب وهو يتأمل عظمة تاريخ أم الدنيا.. مصر السلام والأمان والفن على مر الزمان.”

وأشارت د. زهران إلى التفاعل العربي الواسع مع هذا الحدث، موضحة أن صديقتها الفنانة الكويتية فضيلة عيادة تابعت حفل الافتتاح بانبهار، ووجّهت لها رسالة مؤثرة قالت فيها:”أنا أفرح لما أشوف دولنا العربية تمتلك هذه التقنيات العظيمة، هذا فخر لنا جميعًا، وأن الفن هو دليل تطور الأمم.”

واختتمت الدكتورة أماني زهران تصريحاتها بالتأكيد على أن افتتاح المتحف المصري الكبير ليس مجرد حدث أثري أو ثقافي، بل رسالة عالمية عن قوة مصر الناعمة، وريادتها الفنية، وقدرتها على أن تظل منارة للحضارة والجمال والإنسانية على مر العصور.

من هي الدكتورة أماني زهران؟

تُعد الدكتورة أماني زهران واحدة من أبرز الوجوه الثقافية والفنية في مصر والعالم العربي، جمعت في مسيرتها بين الحسّ الإبداعي والعمق النقدي، لتصبح نموذجًا فريدًا للمرأة المصرية التي استطاعت أن توفّق بين أدوارها كفنانة تشكيلية وصحفية وباحثة وناقدة أكاديمية.

تشغل د. زهران منصب مدير إدارة المقتنيات وقاعة الفن بمؤسسة الأهرام العريقة، وتُعد من الأسماء اللامعة في مجال الرسم الصحفي والفن التشكيلي، حيث ساهمت في تطوير مفهوم الفن الصحفي وربطه بالهوية المصرية وبالواقع الإنساني والاجتماعي، مقدّمة رؤية خاصة تجمع بين الفكر البصري والوعي الجمالي.

قدّمت خلال مشوارها العديد من المعارض الفردية والجماعية داخل مصر وخارجها، أبرزها معرضها الكبير “ثلاثة عقود” الذي استعرض فيهــا مسيرتها الإبداعية الممتدة على مدار 30 عامًا، عُرض خلاله أكثر من 60 عملًا فنيًا متنوعًا يجمع بين الرسم الأكاديمي والتعبير الصحفي المعاصر، وهو ما جعلها تحظى بإشادة واسعة من النقاد والمهتمين بالفن.

كما فازت بعدد من الجوائز الرفيعة التي تُعد وسام تقدير لمسيرتها المهنية والفنية، من بينها:

جائزة منير كنعان للإبداع الفني في جوائز الصحافة المصرية لعام 2025.

وتُعد هذه الجوائز اعترافًا بقدرتها على الجمع بين حسّ الفنان وموضوعية الصحفي، وبين العين التي ترى الجمال والقلب الذي يشعر بالإنسان.

شاركت مؤخرًا في تنظيم معرض “ملحمة نصر أكتوبر” الذي أُقيم بالتزامن مع ندوة “البعد الاستراتيجي للقوة الناعمة ودورها في ملحمة نصر أكتوبر” بمكتبة مصر العامة بالدقي، برعاية وزارة الثقافة المصرية، بالتعاون مع القوى الناعمة للإنتاج الفني برئاسة الروائية د. منى زكي، وهو حدث جمع بين الفن والوطنية والتاريخ في مشهدٍ مؤثر يليق بمكانة مصر الحضارية.

كما قدّمت ورشة ومحاضرة متخصصة بكلية التصميم والفنون الإبداعية بجامعة الأهرام الكندية عن الفن الصحفي والوثائقي، تناولت خلالها تقنيات الرسم الصحفي وأسرار الطباعة وتأثيرها على العمل الفني، في تجربة حظيت بإعجاب كبير من الطلاب والمهتمين بالشأن الفني والإعلامي.

تؤمن د. أماني زهران بأن الفن والصحافة وجهان لعملة واحدة، كلاهما يحمل رسالة إنسانية ويعكس ضمير المجتمع. وتختتم دائمًا لقاءاتها بعبارة تعبّر عن فلسفتها الخاصة: “الفن ليس ترفًا… بل لغة الروح وذاكرة الشعوب، ومتى التقى القلم بالريشة وُلد الإبداع الحقيقي.”

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.