أبوظبي ـ المعتصم بالله سالم:
استحدث مهرجان التراث البحري 2025 في نسخته الرابعة، مجموعة من الأنشطة التفاعلية والبرامج الثقافية والتراثية، التي تستقطب الزوّار على كورنيش أبوظبي حتى 23 نوفمبر. وتتصدر المسرحية الغنائية التراثية الجديدة «الدانات»، قائمة فعاليات المهرجان المستحدثة، بوصفها العرض الرئيس، الذي يقدَّم يومياً على المسرح الرئيس في قلب الحدث، مستعرضة جانباً من العادات والتقاليد والقيم الإماراتية المتأصلة في حياة أهل الساحل.تحدياتتقدم «الدانات» تجربة فنية استثنائية، تستعرض العادات والتقاليد والقيم الإماراتية المتجذّرة في الموروث الساحلي، وينطلق عرض المسرحية يومياً عند الساعة 8:00 مساءً، بمشاركة مجموعة من الفنانين والمؤدين الذين يجسدون ملامح الحياة البحرية قديماً، وما كان يواجهه الآباء والأجداد من تحديات في رحلات الغوص للبحث عن اللؤلؤ. وتروي المسرحية حكاية شاب يطمح إلى إثبات نفسه كغواص شجاع، متحدياً مصاعب البحر لجمع «الدانات» التي تُعد أجود أنواع اللؤلؤ.دور محوريوعن العرض المستحدث في الدورة الرابعة من «التراث البحري»، قال مالك الحمادي، اختصاصي أول تطوير البرامج في المهرجانات والمنصات الثقافية في دائرة الثقافة والسياحية – أبوظبي: يتناول عرض «الدانات» قصة حياة البحارة في أبوظبي قديماً، ويستعرض العلاقات الاجتماعية الوطيدة التي تربط الجيران والأهالي، إلى جانب علاقة الأم بابنها وقلقها عليه عند خروجه في رحلات الغوص. وأشار إلى أن العمل يستكشف حياة الأجداد قديماً على الساحل، والمليئة بالحِرف والصناعات والفنون التقليدية، والقيم الإماراتية الأصيلة.وتابع: تقدم المسرحية الجديدة «الدانات» عملاً مؤثراً يسلط الضوء على الدور المحوري للمرأة الإماراتية خلال رحلات البحر والغوص للبحث عن اللؤلؤ، وما كانت تتحمله من مسؤوليات وقلق في انتظار عودة زوجها أو ابنها من رحلات البحر


