القاهرة – مي عبده:
لم يكن احتفال د. دنيا حامد بعيد ميلادها الرابع والثلاثين مجرد مناسبة شخصية عابرة، بل تحوّل إلى لحظة إنسانية صادقة استوقفت الآلاف، وجسّدت رحلة كفاح امرأة قررت أن تصنع اسمها بيديها، وأن تُحوّل التحديات إلى إنجازات حقيقية تُحسَب لها في سوق شديد التنافس.
بعفوية لافتة وصدق نادر، خرجت د. دنيا على جمهورها لتقول: «عيد ميلادي… عيد ميلاد القمر! أنا القمر وجاية أجمللكم يومكم» 🌕💖جملة بسيطة، لكنها اختزلت روح امرأة لا ترى النجاح في الأرقام وحدها، بل في قدرتها على إسعاد الآخرين ومشاركتهم كل خطوة في رحلتها.

الاحتفال الذي تحوّل إلى رسالة امتنان
كعادتها، لم تحتفل د. دنيا بنفسها فقط، بل قررت أن يكون عيد ميلادها عيدًا لجمهورها، فأطلقت عرضًا خاصًا لمدة 24 ساعة على اثنين من أكثر منتجات ديفوريا طلبًا:كريم العرقسوس
أي نوع من صابونات ديفوريا
بسعر 200 جنيه بدلًا من 325 جنيه، في خطوة أكدت من خلالها أن فلسفتها في العمل تقوم على المشاركة لا الاستغلال، وعلى العطاء لا المبالغة في الربح.بل وعبّرت بصراحة قائلة: «والله العظيم الكريم والصابونة بـ200»وهي عبارة تلقاها الجمهور باعتبارها دليل شفافية وثقة نادرة في سوق يعج بالمبالغات.

– 4 سنوات صنعت فيهم اسم “ديفوريا” من الصفر
وراء هذا الاحتفال، تقف قصة كفاح حقيقية.د. دنيا لم تبدأ من إمكانيات ضخمة أو دعم جاهز، بل بدأت من فكرة بسيطة وإيمان قوي
.وخلال 4 سنوات فقط
– رغم أن عامين منهم ضاعا في ظروف خارجة عن إرادتها
– استطاعت أن تؤسس براند Devoria ليصبح اليوم اسمًا حاضرًا بقوة في سوق الكوزمتكس المصري.
وخلال هذه الفترة القصيرة، نجحت في:
إطلاق أكثر من 80 منتجًا للعناية بالبشرة والشعر
الحصول على تصاريح رسمية من الجهات المختصة لمنتجاتها
بناء مصنع خاص بها للتصنيع المحلي
تحقيق نسب مبيعات مرتفعة وثقة جماهيرية واسعة
تكوين قاعدة عملاء حقيقية تعتمد على التجربة لا الدعاية

من براند واحد إلى ثلاث علامات تجارية
ولم تتوقف إنجازات د. دنيا عند الكوزمتكس فقط، بل شهد العام الأخير نقلة نوعية في مسيرتها، حيث أعلنت عن إطلاق ثلاث علامات تجارية متكاملة:
Devoria Cosmetics في عالم الجمال والعناية بالبشرة
Devoria Home في مجال المفروشات الفندقية الراقية
Devoria Fashion في عالم الأزياء والموضة
وهي خطوة جريئة أثبتت من خلالها قدرتها على الإدارة، التوسع، وصناعة هوية قوية لكل براند دون الإخلال بالجودة أو القيم الأساسية التي بدأت بها.
التغيير الحقيقي… نضج قبل أن يكون مظهر
حين سألت د. دنيا جمهورها بعفوية: «شكلي اتغير خلال السنين دي ولا لا؟»كان السؤال أعمق من مجرد مظهر خارجي.فالتغيير الذي مرّت به كان تغيير نضج وقوة وخبرة، انعكس في قراراتها، في هدوئها، وفي طريقة إدارتها لأعمالها، لتتحول من صاحبة حلم إلى سيدة أعمال تعرف طريقها جيدًا.
إنسانة قريبة من الناس قبل أي لقب
رغم النجاحات المتتالية، ما زالت د. دنيا تحتفظ ببساطتها وقربها من جمهورها.تتحدث بصدق، تشارك يومياتها، وتعترف بتعبها قبل إنجازها، وهو ما جعلها قدوة حقيقية لكثير من النساء اللاتي رأين فيها نموذجًا صادقًا للنجاح دون تصنّع.هي لا تبيع منتجات فقط، بل تقدّم تجربة ثقة وراحة وأمان، وتجعل كل امرأة تشعر أنها تستحق العناية بنفسها دون شعور بالذنب أو القلق.
عام جديد… ورسالة أمل
عيد ميلاد د. دنيا حامد الـ35 كان احتفالًا بالصبر، بالإيمان، وبفضل الله، وبداية عام جديد يحمل مزيدًا من الطموحات والخطط التي تؤكد أن القادم أقوى.

«اللهم زد وبارك… هذا من فضل ربي» ❤️كلمات تختصر رحلة امرأة آمنت بنفسها، فصنع الله لها القبول والنجاح.


