واشنطن – مايكل ستون:
أعلنت السفارات الأميركية لدى السعودية والكويت ولبنان، أمس، إغلاق أبوابها تحسباً لتعرضها لاعتداءات، وبسبب التوترات المستمرة.
وأصدرت السفارة الأميركية في الرياض، تنبيهاً أمنياً يدعو رعاياها في السعودية إلى الاحتماء الفوري في أماكنهم، وتجنب الاقتراب من مباني البعثة الدبلوماسية.وأعلنت إغلاق أبوابها أمس، وذلك عقب تعرضها لاعتداء بطائرتين مسيرتين أدى إلى اندلاع حريق محدود وأضرار مادية بسيطة في المبنى.
وفي وقت سابق أمس، أكدت وزارة الدفاع السعودية تعرض سفارة واشنطن بالرياض لاعتداء بطائرتين مسيرتين. ونقلت الوزارة عبر منصة «إكس» عن متحدثها تركي المالكي قوله: «تعرّضت السفارة الأميركية في الرياض لاعتداء بمسيّرتين بحسب التقديرات الأولية، ونتج عن ذلك حريق محدود وأضرار مادية بسيطة في المبنى». كما أفاد المالكي بـ«اعتراض وتدمير 8 مسيَّرات بالقرب من مدينتَي الرياض والخرج، من دون معلومات عن إصابات».من جانبها، أعلنت السفارة الأميركية في الكويت إغلاق أبوابها حتى إشعار آخر، مع إلغاء جميع المواعيد القنصلية الروتينية والطارئة.
ووجّهت موظفيها إلى الاحتماء في أماكنهم، كما أوصت الأميركيين في الكويت بالبقاء في منازلهم بعيداً عن النوافذ والطوابق السفلية. ويأتي إغلاق السفارة الأميركية في الكويت وسط استمرار إغلاق المجال الجوي بالبلاد. كما أعلنت السفارة الأميركية في بيروت، أمس، إغلاق مقرها حتى إشعار آخر. وقالت السفارة عبر حسابها بمنصة «إكس»: «بسبب التوترات الإقليمية المستمرة، سيتم إغلاق سفارة الولايات المتحدة في بيروت حتى إشعار آخر». وأضافت أنه تم إلغاء جميع المواعيد القنصلية العادية والطارئة.
وأمس الأول، قررت السفارة الأميركية في العاصمة الأردنية عمّان، إخلاء مقرها من كافة العاملين بشكل مؤقت، وذلك كإجراء احترازي ومباشر للتعامل مع تهديد أمني محتمل.وتواصلت الاعتداءات الإيرانية السافرة ضد مواقع مدنية وبنية تحتية في دول المنطقة لليوم الرابع للتوالي، ما أسفر عن أضرار مادية.قطر: إفشال محاولات اعتداء بالصواريخ على مطار حمد الدولي
وأعلنت قطر، أمس، إفشال محاولات اعتداء بصواريخ على مطار حمد الدولي، مبينة أن الوضع في المطار آمن حالياً.
جاء ذلك، وفق متحدث الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي بالدوحة، تزامناً مع تواصل الاعتداءات الإيرانية على البلاد. وقال الأنصاري: «كانت هناك محاولات للاعتداء على مطار حمد الدولي بصواريخ، وتم إفشالها كلها، والوضع حالياً آمن». وأضاف: «مخزوننا من صواريخ الاعتراض لم ينضب، ولدينا ما يكفي للتعامل مع الخطر المستمر». وشدد على أن «كل المسوغات الإيرانية ليس لها أساس في هذه الاعتداءات».
وأوضح أن «الاستهدافات لم تطل منشآت عسكرية، بل شملت جميع أراضي الدولة». وكشف عن أن «مصير طواقم المقاتلتين الإيرانيتين اللتين تم إسقاطهما قبل استهداف البلاد ما زال مجهولاً».انتهاك صارخأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها دمرت 73 صاروخاً و91 طائرة مسيّرة، أطلقت ضمن الاعتداء الإيراني على البحرين، مؤكدةً نجاحها في إحباط الاعتداء الذي يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.
وأكَّدت قوة دفاع البحرين – وفق ما نشرته وكالة الأنباء البحرينية – أن «شنّ الاعتداءات العشوائية والمفرطة بالصواريخ والمسيّرات لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية يُمثِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي، ويضرب بعرض الحائط جميع المواثيق الدولية والأخلاقيات الإنسانية»، مشددةً على احتفاظ مملكة البحرين بحقها المشروع في اتخاذ الإجراءات اللازمة كافة للدفاع عن سيادتها وأمنها


