القاهرة – مي عبده:
في خطوة تسويقية بارعة تعكس ذكاءً استثنائيًا في ربط العلامات التجارية بالمسؤولية الوطنية والوجدان الشعبي، تصدرت شركة حلواني “تسيباس” (Tseppas) المشهد الرياضي والجماهيري بأسلوب دعائي مبتكر وعفوي، نجح في لفت الأنظار وتحقيق تفاعل واسع بين مشجعي المنتخب الوطني المصري
وفي مقطع فيديو مميز جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، ظهر أحد المشجعين الصغار من أشبال الفراعنة وهو يرتدي قميص المنتخب المصري الأحمر، حاملًا علبة “تسيباس” الشهيرة بلونها الأخضر الملكي والذهبي، والمزينة بأيقونة الملكة الفرعونية “نفرتيتي”.
وهتف الطفل بكل حماس وعفوية: “تسيباس في دالاس.. ورا منتخب مصر!”، في مشهد لخص عبقرية الحملة وقدرتها على الوصول مباشرة إلى قلوب الجماهير.
عبقرية تسويقية.. عندما تتحدث الأصالة في الملاعب
لم يكن تواجد “تسيباس” مجرد رعاية تقليدية أو لافتة إعلانية صامتة، بل قدمت الشركة نموذجًا يُدرَّس في التسويق العاطفي والثقافي (Emotional & Cultural Marketing)، حيث نجحت في:
إبراز الهوية البصرية:
استثمار التصميم الفرعوني التاريخي لعلبها، الذي يحمل وجه الملكة “نفرتيتي”، ليصبح رمزًا للعزة والشموخ المصري داخل الملاعب وخارجها.
صناعة الحدث العفوي:
الاعتماد على الشغف الحقيقي للأطفال والشباب، بما جعل المنتج يبدو جزءًا من طقوس التشجيع المؤثرة، وليس مجرد إعلان تجاري.
التناغم مع الشركاء:
الحضور الذكي في الأجواء الحماسية الداعمة للرياضة المصرية، بالتكامل مع كبرى الكيانات الوطنية، وفي مقدمتها “اتصالات من e&”.
رؤية وطنية تعزز الولاء للعلامة التجارية
أثبتت “تسيباس” من خلال هذه اللفتة الذكية أن التسويق الحديث لا يقتصر على عرض المنتجات، بل يقوم على صناعة مواقف وقيم تبقى راسخة في ذاكرة المستهلك.
فتحويل علبة حلويات إلى رمز للدعم والمؤازرة خلف منتخب مصر يعكس وعيًا عميقًا وثقة متبادلة بين العلامة التجارية العريقة والجمهور المصري بمختلف فئاته.
«”حينما تتمازج أصالة المذاق مع حرارة التشجيع، تصبح العلامة التجارية شريكة في النصر وفي قلب كل بيت مصري.”»


