dhl
dhl

دعاء رفعت تكشف كواليس الانتخابات الاسرائيلية

كشفت نتيجة الانتخابات الإسرئيلية عن “آلة السموم” التي صنعها من يرون في أنفسهم قادة في إسرائيل.

هكذا بدأت الكاتبة الصحفية دعاء رفعت رؤيتها للانتخابات الاسرائيلية وأوضحت أن هذه الآلة بالأساس هي منهجية صنعها بنيامين نتنياهو منذ الانتخابات الماضية إذ اعتمد خطابه الانتخابي على التحريض ضد الناخب العربي مما جعل الادعاءات ضد العرب بالداخل الإسرئيلي محفز يبرر الإنجاز العظيم الذي حققته الأحزاب العربية في الانتخابات الحالية حتى باتت هي السبيل الوحيد للمعارضة التي تبذل قصارى جهدها للإطاحة بنتنياهو الذي اعتبره حقق ما يريد “الوصول إلى حالة من الشلل السياسي بالمشهد الإسرائيلي”
يرى الكثيرون في إسرائيل أن هذه النتيجة هي بمثابة مأساة حقيقية إذ حقق نتنياهو ما أراد. وأصاب المشهد السياسي بالجمود فتلك النتيجة لا تمكنه أو كتلة المعارضة من تشكيل ائتلاف حكومي وبالرغم من جميع السيناريوهات المطروحة لتشكيل حكومة فإنها ستكون حكومة هشة محكوم عليها بالسقوط في أي وقت. ففي حال اقتنع شركاء غادي آيزنكوت رئيس أركان الجيش السابق وزعيم حزب يشار بالتحالف مع الأحزاب العربية ستحرص الأحزاب العربية على الترصد لمثل هذه الحكومة – التي في الآغلب لن تحظى بدعم شعبي – كما أن حكومة يمينية متطفة برئاسة نتنياهو في حين أستطاع إقناع وضم أحد أحزاب المعارضة فستكون أيضًا حكومة هشة قابلة للسقوط كما سبق وتمكن أفيجدور ليبرمان من إسقاط حكومات نتنياهو بسبب الخلافات مع الأحزاب الدينية ومطالبها المتطرفة مثل قضية إعفاء الحريديم (الطائفة الأرثوذكسية) من التجنيد. وبالطبع سيكون الانتصار الحقيقي لنتنياهو هو عدم تشكيل حكومة وفرض حكومة تسيير أعمال بقيادته حتى العودة إلى صناديق الاقتراع مرة أخرى في الربيع القادم.
ولكن يبقى السيناريو الأقرب إلى الخطوات التي اتخذها نتنياهو خلال خطاباته الانتخابية هو تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والضغط من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية بدافع استكمال حربه ضد إيران التي أكد بأنه زاعم على تدمير برنامجها النووي. وهذا السيناريو ربما يفسر دعم الرئيس الأمريكي– والذي اخترق الأعراف الأمريكية بعدم التأييد علنيًا لأي مرشح بالانتخابات – لنتنياهو أثناء حملته الانتخابية كما أنها رغبة أعرب عنها الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوج بأن يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية بتحالف حزبي الليكود بزعامة نتنياهو وحزب يشار بزعامة آيزنكوت وبحسب تقديري سوف يضغط نتنياهو لتولي الفترة الأولى ومن ثم يسقط الحكومة بإعلان حل الكنيست والذهاب إلى انتخابات جديدة ولكن التقديرات تشير بأنها ستكون حكومة هشة وقصيرة الأجل. وكل هذه السيناريوهات ستتكشف خلال الفترة القصيرة القادمةه

اعلان الاتحاد
مرسيدس

Comments are closed.