شب حريق مدمر بأحد الأسواق العتيقة بمدينة فاس، وأتى على نحو 30 محلا تجاريا، دون تسجيل خسائر بشرية.
واندلع الحريق، مساء الثلاثاء، داخل سوق الرصيف، بجوار ساحة سيدي العواد وسط المدينة العتيقة لفاس (وسط شمال المغرب).
وشبت النيران في أكثر من 30 محلا تجاريا مخلفة خسائر مادية كبيرة، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح، وتمت السيطرة على النيران.
وحسب شهود عيان، فإن المحلات التي وصلت لها النيران تهتم في الأساس ببيع الخضر والفواكه واللحوم وكذا الوصفة المحضرة من “الخليع” (لحم يتم وضعه في الشمس لمدة كبيرة قبل أن يتم غمره وسط شحم البقر المُذاب).
وبمجرد علمها بالحادث، سارعت عناصر الإنقاذ والوقاية المدنية، إلى عين المكان لإطفاء الحريق واحتوائه قبل انتشاره بشكل أوسع.
واستنفرت عناصر الوقاية المدنية جهودها لاحتواء الحريق، خاصة في ظل الانتشار الكبير للخشب في السوق، والذي يُستعمل في الأبواب وكذا في منصات البيع للزبائن، وهو ما شكل خطرا كبير لاستمرار وانتقال النار بين المحالات التجارية.
وقد تسبب هذا الحادث في وجود حالة ذعر وهلع السكان وتجار الحي، خوفا من وصول النار إلى المساكن القريبة وكذا باقي المحالات التجاري.
ويعود سبب تسميت “سوق الرصيف” إلى وجود بوابة تقليدية قديمة وكبيرة، وبمحيطها يتواجد مجموعة كبيرة من باعة الرصيف، الذين يعرضون البضائع المختلفة بأنسب الأسعار، بالأخص منها الهدايا التذكارية، والحلويات المحلية ومجموعة من الصناعات التقليدية


