يمكن أن يتقلب الطقس بصورة غريبة جدًا بين مشمس وغائم ومثلج وماطر، وأشكال أخرى عادية من حالات الطقس التي نعرفها. لكن هل كنت تتخيل أن تمطر السماء يومًا سمكًا أو عناكب أو حتى مادة غريبة تشبه إلى حدٍ كبير الدم؟ هذه بعض أغرب الأشياء التي رصدها الناس في مناطق مختلفة من العالم تهطل فوق رؤوسهم من السماء!
أغرب الأشياء التي أمطرتها السماء!
مطر الأسماك
من المشاهد الغريبة والنادرة لكن لها تفسير علمي دقيق تمامًا. في المناطق الساحلية، يمكن للطقس العاصف أن يخلق ماسورة مائية، وهي ظاهرة شبيهة بالإعصار قادرة على امتصاص أشكال الحياة البحرية من المسطحات المائية كالبحيرات والبحار والمحيطات، ثم رميها على مسافات بعيدة فوق اليابسة.
تم توثيق مطر الأسماك في أماكن مثل سريلانكا وأستراليا والمكسيك. في بعض الأحيان، كانت الأسماك لا تزال طازجة وتتحرك وصالحة للأكل!
مطر الضفادع
هناك تقارير، قديمة وحديثة، تفيد بتسجيل حالات سقطت بها الضفادع من السماء!
كتب الفيلسوف اليوناني القديم هيراكليدس ليمبوس عن حالات أمطرت فيها الضفادع من السماء لدرجة أن “المنازل والطرق امتلأت بها”، وفي عام 2005، رأى سكان أوداتشي، صربيا، آلاف الضفادع الصغيرة تسقط مع سحب عاصفة عابرة.
تساقط الحرباء من السماء
3 مسلسلات على نتفليكس مأخوذة من قصص حقيقية.. جاسوس إسرائيلي أشهرها (al-ain.com)
على عكس نظرائهم البرمائيين، فإن الإغوانا أو الحرباء لم تسقط من السماء ضحية لأحواض المياه.
في جنوب فلوريدا، تسبب الإعصار الوحشي الذي ضرب المنطقة في شتاء 2018 بأثر جانبي غريب: أمطار الإغوانا. انخفضت درجات الحرارة إلى درجة أن الوظائف الجسدية للمخلوقات ذوات الدم البارد توقفت تمامًا؛ بينما كانوا لا يزالون على قيد الحياة، كانوا لا يزالون غير مستجيبين تمامًا، ما يعني أن هذه الكائنات لم تكن قادرة على التمسك بأغصان الأشجار، وعلقت برياح الإعصار العاتية.
أمطار كرات الجولف
تحدثت التقارير الإخبارية عن تسجيل حالات تساقطت فيها كرات الجولف في بونتا جوردا، فلوريدا في عام 1969. وربما أغرب من ذلك، لم تفتقد ملاعب الجولف المحلية أية كرات! لم يتم تأكيد السبب تمامًا، لكن معظم الخبراء افترضوا أن مجرى مائي يلتقط كل كرات الجولف التي ضربها لاعبو الجولف في الماء.
أمطار العناكب
ربما أحد أغرب الأشياء وأكثرها رعبًا من بين أشكال المطر الغريبة في قائمتنا. حدث ذلك في عام 2015 في أستراليا، ثم في عام 2019 في البرازيل.
على عكس الأسماك والضفادع، لم يتم انتزاع العناكب من منازلها بسبب العواصف العنيفة. تنجم أمطار العناكب عن حالة تسمى “الانتفاخ”، حيث تنتج العناكب خيوطًا لتطلق نفسها في الهواء، في محاولة لأن تعلق بتيار هوائي والانتقال إلى موقع جديد.
أمطار القهوة!
في عام 1969، كان مصنع في ولاية كارولينا الجنوبية ينتج كريمة قهوة من غير منتجات الألبان، وبسبب مشكلة في فتحات التهوية، تسرب المسحوق إلى الهواء واختلط بالمطر المتساقط فوق بلدة تشيستر.


