dhl
dhl

مروة صبح: الطبلة مبهجة جدا وتشجع على الحياة

القاهرة – وسيم السيسي – محمود رضوان:

لطالما أدهشت الجميع بقدرتها على خلق هذا السحر من خلال الطبلة التى جعلت الجميع يتراقص معها وقدرتها على جذب القلوب قبل العقول ،إنها مروة صبح عازفة الطبلة.

بدايةً، كيف كانت بدايتكِ مع الطبلة؟ وما الذي جذبكِ إلى هذه الآلة تحديدًا؟

موهبة الطبلة ليس كافيا لكن الدراسة تدعمها وحب الفن نفسه يزيد الخبرة فى ذلك خاصة مع البنات

الطبلة غالبًا ما ترتبط بالاحتفالات والرقص الشرقي، هل ترين أن هذا التصنيف يحد من إمكانيات الآلة؟ وكيف تحاولين كسر هذه الصورة النمطية في عزفكِ؟

– أنا دارسة الطبلة كفن وليست هواية فقط والأفضل ألا تكون عند معلومات وتحصلها من الدراسة والتعليم.

– الآلة نفسها مفرحة ومبهجة كطبلة ليست كالناى الذى يتطلب شخصا حزينا أكثر وكل شخص له دماغه فى حب الآلة التى يريد أن يعزفها.

ما هي التحديات التي تواجهينها كعازفة طبلة، خاصة في مجتمع قد لا يزال ينظر إلى هذه الآلة بنظرة معينة؟

– الموضوع ليس هواية فقط لكن لا بد أن تكون صبورًا وحمولًا أكثر من اللزوم

ممكن تكلمينا عن دور مديرة أعمالك في النجاح المبهر اللي وصلتي له؟

سلمي ممدوح مديرة أعمالي، معايا من بداية مشواري، عدت معايا بحاجات كتير صعبة، وصبرت، سافرت معايا محافظات وخارج مصر، زي السعودية، وبإذن الله بنحضر لسفر تركيا والخليج تاني.

من هم الموسيقيون أو عازفو الإيقاع الذين ألهموكِ في مسيرتكِ الفنية؟ وهل هناك تأثيرات معينة من ثقافات أخرى تظهر في عزفكِ؟

– الطبلة وعزفها يؤثر علىّ فى سماع الكلام وأوقفت البرامج وأصيبت بحالة زهق وملل من اللقاءات الصحفية والاستضافة فى البرامج.

كيف ترين تطور آلة الطبلة والموسيقى الإيقاعية في السنوات الأخيرة؟ وهل هناك تقنيات جديدة أو اتجاهات تثير اهتمامكِ؟

لا أسعى للشهرة ولا اللقاءات والبرامج ولكن يأتى ذلك من عند ربنا.

ما هو شعوركِ وأنتِ تعزفين أمام الجمهور؟ وكيف تتفاعلين مع الطاقة القادمة منهم؟

فى بدايتى كنت أفعل أشياء كثيرة غريبة حتى اكتسبت الخبرة وأصبحت أفضل كثيرا والمكان والسن يفرضان على الأغنية التى أعزفها على الطبلة وفى كل الحالات أرضى كل الأشخاص.

ما هي مشاريعكِ المستقبلية؟ وهل هناك رسالة معينة تحاولين إيصالها من خلال موسيقاكِ؟

هناك ميدلى لحكيم أنا عملته أول ما أعزفه الناس هتحبه جدا.

– الدخلة تفرق معى وأصبحت معروفة ومشهورة عندما أدخل الحفلات والأفراح.

– أجرى يختلف حسب المكان واليوم فى الويك إند والصيف وخارج القاهرة فى محافظات كثيرة مثل الشرقية وغيرها.

نصيحة أخيرة توجهينها للشباب الذين يحلمون بتعلم العزف على الطبلة أو أي آلة موسيقية أخرى؟

كبار السن هم الذين تعجبهم الأغانى المبهجة مثلا كأغانى حكيم، عندما أسمع المزيكا لا أتوقف عن الطبلة إطلاقا ولكن هناك ناس أشهر منى وليس عندهم قبول للشو.

– لم يكن عندى ملكة أنى أفك نفسى مع الناس ولكن مع الوقت والخبرة استطعت أن اتعلم واعرف المطلوب منى جيدا أنا معروفة لدرجة أن عملت أفراحا لعائلات كاملة.

– أحب دائما بأغنية لخبطلى حالى أما فى الأفراح الموضوع يختلف كل مكان يختلف عن الآخر.

كنت أذاكر كثيرا فى الأول لكن دلوقتى اتغيرت الدنيا معايا ومعى فلاشة عليها أغانى وألحان.

وعندى جيست دائم غير الأفراح وأحدث فلاشتى دائما حتى أتواكب مع الوقت اللى أنا فيه.

من كثرة الممارسة والخبرة أعزف الطبلة بكل سهولة وهناك أغانى أحب أن أعزفها تكون سبئة جدا أو ضعيفة.

– وليس هناك لحن يظهر أو يخرج للناس من غير طبلة وكل أغنية لحن مختلف تحكمها الطبلة أو لا.

– كل الأفراح والحفلات تستخدم الطبلة مثل الآلات الأخرى.

– كل مطرب له طبلة شكل غير الآخر وكل عازف طبلة له أيضا طريقته حتى مع نفس المطرب.

– عندما اتشهرت وطلعت لايفات كان كل الناس تتحرج من الطبلة ولكن الآن كلهم أصبحوا طبالين.

– سنتان من العمل المستمر كطبالة منها سنة احتراف وسنة هواية حتى تمكنت مما أنا فيه.

– الأسرة تأقلمت معى جدا ولم يمنعونى إطلاقا بل طلبوا منى أن أعلمهم الطبلة.

– الطبلة ليست قصة ولد ولا بنت لكنها الموهبة التى تحكم العمل

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.