شاءت الظروف ألا يلتحق بالمدرسة!! ولكن لم يحبط وكان لديه إرداة قوية فكان محبًا للعلم والدراسة ولكن أبعدته الظروف عنها حتى وصل عمره ١٥ عامًا, فالتحق بمحو الأمية واستمر بفضل تفوقه وإرادته حتى حصل على الثانوية العامة عام ٢٠٠٥ وحصل على مجموع متميز جعله يلتحق بكلية السياحة والفنادق جامعة المنيا.
تخرج منها عام ٢٠٠٩ بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف, مما جعله فى صفوة العشرين الأوائل وتم تعيينه بمركز الدراسات والبحوث الأثرية بالجامعة.
تم تعيينه عام ٢٠١٥ أمينًا لكلية الحقوق جامعة المنيا وهو أصغر أمين على مستوى الكليات والجامعات سنًا ولكنه من أكثرهم كفاءه وجهد وعمل. أثبت كفاءة إدارية غير عادية.
ثم التحق بمرحلة الدراسات العليا وحصل على درجة الماجستير عام ٢٠١٦ ومؤخرًا على درجة الدكتوراة وحقق حلم حياته ٢٠٢١.
أحد الأعمدة الإدارية بكلية الحقوق, جامعة المنيا حقا بتواجده طوال اليوم وعمله الدءوب والنشيط والمخلص دوما, فهو صديق وأخ لكل الطلاب والموظفين وأعضاء هيئة التدريس.
حظى بحب الجميع سواء داخل الكلية أو الجامعة, لا يختلف عليه اثنان فى إخلاصه وحبه وروحه متميز خلقًا وعلمًا وعملاً.
شخصية متميزة أيضًا على المستوى الإنسانى والإجتماعى والخيرى.
شخصية تستحق التكريم والتقدير من الجميع من جميع المسؤلين فى الجامعة والدولة, ليكون خير مثال يحتذى به الشباب
مع تمنياتنا له بمزيد من التفوق والمكانة العلمية.






