توقّع علماء الفلك أن يؤدي اصطدام كويكب كبير بالقمر احتمال حدوثه بنسبة 4.3%، عام 2032، إلى إتلاف أقمار اصطناعية والتسبب في زخات نيزكية مذهلة، لكنها غير ضارة بالأرض، بحسب باحثين.وأعلنت وكالات الفضاء أنها تراقب الكويكب 2024 YR4 الذي يبلغ قطره 60 متراً بسبب خطر اصطدامه بالأرض عام 2032، واستبعدت حدوث اصطدام مباشر بالأرض، وفق بيانات جمعها التلسكوب جيمس ويب الفضائي في مايو الماضي.


