ابوظبي – المعتصم بالله سالم:
يزداد اهتمام الشباب في دولة الإمارات برياضة الغوص والبيئة البحرية، إذ لم يعد البحر مجرد مساحة للترفيه، بل أصبح ساحة للتحدي والتعلم والاستكشاف، من هنا يبرز اسم الإماراتي راشد عيلان الهاملي، كإحدى المواهب التي أسهمت في ترسيخ مكانة الغوص الحر والصيد بالرمح، باعتبارها من الرياضات الأصيلة، التي تحمل قيم الوعي البيئي والانضباط الشخصي. من خلال شغفه استطاع أن يحول هذه الرياضات إلى أسلوب حياة يلهم به الآخرين، حتى أصبح نموذجاً للغواص الذي يجمع بين المهارة والمعرفة والمسؤولية البيئية. رحلةبدأت رحلة الهاملي مع البحر عام 2012، بعد تجربته الأولى مع الغوص الترفيهي والغوص الحر، ولم يكن الغوص بالنسبة له مجرد رياضة، بل تحول إلى مسار حياة، دفعه نحو البحث المستمر والتعلم، وتحصيل أكبر عدد من الدورات العالمية، حتى بات مدرباً معتمداً في الغوص الحر والصيد بالرمح والإسعافات الأولية من منظمة (SSI)، حيث حاز 14 جائزة، ويحمل أكثر من 40 رخصة غوص، إضافة إلى كونه حكماً دولياً معتمداً من منظمة (AIDA)، وحكماً معتمداً للسباحة بالزعانف من منظمة (CMAS).وسيلة أخلاقيةقال الهاملي: قادني الفضول إلى فيديو بعنوان (One Breath) – «نفس واحد»، حين كنت طالباً في الولايات المتحدة الأميركية عام 2011، والذي كان يستعرض كيف يمكن لرياضة الصيد بالرمح أن تكون وسيلة أخلاقية، قائمة على الصيد الانتقائي، تحترم البيئة البحرية وتعلم الغواص، وتلك اللحظة كانت نقطة التحول في دخولي مجال الغوص.تحديات واجه الهاملي تحديات كثيرة في بداياته، مع ارتفاع تكاليف الدورات، وقلة المعدات المتخصصة، لكنه فكر في تكوين شبكة معرفية عبر الإنترنت، وتعرف إلى عدد من المدربين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واكتسب الكثير من الخبرات حتى أصبح مدرباً يمنح الثقة للمبتدئين.أساسيات الغوصيؤمن الهاملي بأن بناء الثقة هو أول خطوة نحو الغوص الآمن، وهو لا يدرب طلابه بطريقة موحدة، بل يتعامل مع كل منهم بحسب قدراته، ويغوص معهم بنفسه ليضمن سبل الأمان والتدرج الصحيح. وقال: أقدم للمتدربين خبرات ودورات تمنح أساسيات الغوص، ومنها أن الغواص الناجح لا يقيّم فقط بعمق نزوله، بل بمستوى وعيه ومعرفته، وتزويد كل متدرب بمعلومات أساسية للغوص، مثل التنفس وتقنيات النزول والسلامة، بالإضافة إلى أهمية وجود شريك في كل غطسة.وأضاف: أدرب الطلاب على تقنيات التنفس والتعامل مع حالات الطوارئ، مثل فقدان الوعي تحت الماء والنظام والانضباط وشرح آلية «اللانيارد»، وهو حبل الأمان المرتبط بالغواص، والذي يضمن عدم انحرافه عن نطاق التدريب، ما يجعل سلامته تحت السيطرة. وأشار الهاملي إلى أنه بعد انتهاء التدريب الأساسي، لا يترك متدربيه، بل يرافقهم في رحلات تدريبية وورش تطوير، ويقسم العام إلى مواسم مختلفة بحسب النشاط، مثل موسم الغوص الحر، موسم الصيد بالرمح، والموسم الليلي للصيدراشد الهاملي.. «الغواص»راشد الهاملي.. «الغواص»4 يوليو 2025 01:48خولة علي (أبوظبي) أخبار ذات صلةقرقاش: نحتاج إلى أفق سياسي يحترم السيادة ويؤسس لسلام مستدامنيابة عن رئيس الدولة.. سلطان الجابر يشارك في القمة الـ17 لمنظمة التعاون الاقتصادي بأذربيجانيزداد اهتمام الشباب في دولة الإمارات برياضة الغوص والبيئة البحرية، إذ لم يعد البحر مجرد مساحة للترفيه، بل أصبح ساحة للتحدي والتعلم والاستكشاف، من هنا يبرز اسم الإماراتي راشد عيلان الهاملي، كإحدى المواهب التي أسهمت في ترسيخ مكانة الغوص الحر والصيد بالرمح، باعتبارها من الرياضات الأصيلة، التي تحمل قيم الوعي البيئي والانضباط الشخصي. من خلال شغفه استطاع أن يحول هذه الرياضات إلى أسلوب حياة يلهم به الآخرين، حتى أصبح نموذجاً للغواص الذي يجمع بين المهارة والمعرفة والمسؤولية البيئية. رحلةبدأت رحلة الهاملي مع البحر عام 2012، بعد تجربته الأولى مع الغوص الترفيهي والغوص الحر، ولم يكن الغوص بالنسبة له مجرد رياضة، بل تحول إلى مسار حياة، دفعه نحو البحث المستمر والتعلم، وتحصيل أكبر عدد من الدورات العالمية، حتى بات مدرباً معتمداً في الغوص الحر والصيد بالرمح والإسعافات الأولية من منظمة (SSI)، حيث حاز 14 جائزة، ويحمل أكثر من 40 رخصة غوص، إضافة إلى كونه حكماً دولياً معتمداً من منظمة (AIDA)، وحكماً معتمداً للسباحة بالزعانف من منظمة (CMAS).وسيلة أخلاقيةقال الهاملي: قادني الفضول إلى فيديو بعنوان (One Breath) – «نفس واحد»، حين كنت طالباً في الولايات المتحدة الأميركية عام 2011، والذي كان يستعرض كيف يمكن لرياضة الصيد بالرمح أن تكون وسيلة أخلاقية، قائمة على الصيد الانتقائي، تحترم البيئة البحرية وتعلم الغواص، وتلك اللحظة كانت نقطة التحول في دخولي مجال الغوص.تحديات واجه الهاملي تحديات كثيرة في بداياته، مع ارتفاع تكاليف الدورات، وقلة المعدات المتخصصة، لكنه فكر في تكوين شبكة معرفية عبر الإنترنت، وتعرف إلى عدد من المدربين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واكتسب الكثير من الخبرات حتى أصبح مدرباً يمنح الثقة للمبتدئين.أساسيات الغوصيؤمن الهاملي بأن بناء الثقة هو أول خطوة نحو الغوص الآمن، وهو لا يدرب طلابه بطريقة موحدة، بل يتعامل مع كل منهم بحسب قدراته، ويغوص معهم بنفسه ليضمن سبل الأمان والتدرج الصحيح. وقال: أقدم للمتدربين خبرات ودورات تمنح أساسيات الغوص، ومنها أن الغواص الناجح لا يقيّم فقط بعمق نزوله، بل بمستوى وعيه ومعرفته، وتزويد كل متدرب بمعلومات أساسية للغوص، مثل التنفس وتقنيات النزول والسلامة، بالإضافة إلى أهمية وجود شريك في كل غطسة.وأضاف: أدرب الطلاب على تقنيات التنفس والتعامل مع حالات الطوارئ، مثل فقدان الوعي تحت الماء والنظام والانضباط وشرح آلية «اللانيارد»، وهو حبل الأمان المرتبط بالغواص، والذي يضمن عدم انحرافه عن نطاق التدريب، ما يجعل سلامته تحت السيطرة. وأشار الهاملي إلى أنه بعد انتهاء التدريب الأساسي، لا يترك متدربيه، بل يرافقهم في رحلات تدريبية وورش تطوير، ويقسم العام إلى مواسم مختلفة بحسب النشاط، مثل موسم الغوص الحر، موسم الصيد بالرمح، والموسم الليلي للصيد.


