dhl
dhl

ليل… من الصابون الطبيعي إلى عالم الجمال: كيف خلقت منال سميح براند يعانق الطبيعة والهدوء”

القاهرة – مي عبده:

في زمن تتسارع فيه صيحات الجمال ومنتجات العناية بالبشرة، يبقى السؤال الأهم دائمًا: هل ما نستخدمه آمن… ومناسب… ويُشبه احتياجات بشرتنا فعلًا؟ومع تزاحم الرفوف بمنتجات تجارية لا نعرف أصلها أو مكوناتها، تظهر بعض التجارب التي تولَد من حاجة حقيقية، من إحساس داخلي بالمسؤولية والرغبة في تقديم شيء أفضل… شيء صادق، نقي، وأقرب إلى الطبيعة.

من بين هذه التجارب… تبرز قصة “لَيْلْ”؛ العلامة التي بدأت من داخل بيت صغير في كفر الشيخ، ومن قلب أمّ صيدلانية اعتادت أن تبحث، تحلل، وتفهم قبل أن تضع أي شيء على بشرتها.هي منال سميح… صيدلانية وأم لثلاثة أطفال، تحمل في شخصيتها مزيجًا جميلًا من الهدوء، العلم، والإحساس العالي بالذات وباحتياجات النساء. لم تكن تفكر في الشهرة، ولا كانت تبحث عن مشروع تجاري سريع، بل كانت تبحث عن راحة بشرتها… تلك الراحة التي لم تجدها في أي منتج تجاري كان يترك أثرًا من عدم الارتياح والتحسس.

ومن تلك اللحظة الصغيرة — لحظة إحساس غير مريح بعد استخدام صابون تجاري — وُلدت الفكرة.بدأت منال تبحث عن بدائل طبيعية، تدرس مكونات الصابون الآمن، ثم تصنع لنفسها أول قالب صابون. ومع الأيام، تحوّل الأمر إلى شغف… ثم رسالة… ثم علامة تحمل اسمًا هادئًا يشبهها تمامًا: لَيْلْ.لَيْلْ لم يكن مجرد اسم… بل حالة. تلك الحالة التي تجمع بين السكينة، النقاء، والعودة إلى الطبيعة.

ومع كل خطوة، توسّعت منال في منتجاتها، من الصابون الطبيعي إلى كريمات البشرة ومزيلات العرق الطبيعية… وصولًا إلى مجموعات العناية بالشعر، وكلها مبنية على فلسفة واحدة: المنتج لازم يكون نقي… آمن… وصادق.في هذا الحوار الخاص، نقترب أكثر من منال سميح… نسمع بداياتها، ونعرف السر خلف الاسم، ونكتشف ما الذي يجعل “لَيْلْ” مختلفًا، وكيف ترى المستقبل في عالم الجمال الطبيعي.

في بداية حوارنا، عرفينا بك أكثر؟

أنا منال سميح… صيدلانية، وأم لثلاثة أطفال.شغوفي بمجال العناية بالبشرة بدأ من داخل بيتي، ومن حرصي على إن اللي أحطه على بشرتي أو بشرة أطفالي يكون آمن ونظيف ونافع فعلًا، مش مجرد منتج شكله حلو

.—كيف جاءت فكرة إنشاء البراند؟

البداية كانت بسيطة جدًا…كنت بستخدم الصابون التجاري، وكان بيسبّب لي إحساس بعدم راحة في بشرتي.

حسيت إن حاجة مش مظبوطة، وإن في مكونات بتتعب الجلد. ومن هنا بدأت أدوّر على بدائل طبيعية، أقرأ، وأجرّب.أول ما عملت صابونة طبيعية لنفسي وحسّيت بالفرق… قلت: “ليه ما أقدّمش ده لغيري؟

”وهنا كانت الشرارة الأولى لبراند لَيْلْ.—ما المغزى وراء اختيار اسم “لَيْلْ”؟في الأول كان اسم البراند Dr. Soap… لكن حسّيت إن الاسم تقليدي ومش بيعبر عن روحي.

أنا بطبعي بحب الهدوء… السكينة… اللحظات اللي بنرتاح فيها بعد يوم طويل.والليل بالنسبة لي هو رمز الهدوء، والنقاء، والبداية الهادئة.فاخترت اسم لَيْلْ… اسم بسيط، لكنه مميز، ناعم، وقريب من القلب.

—حدّثينا عن منتجات البراند.

البداية كانت بصابون طبيعي 100% مُخصص لكل نوع بشرة:

– صابون للبشرة الدهنية– صابون للبشرة الحساسة

– صابون مرطب للبشرة الجافة… وكل صابونة كانت ليها رسالة واضحة.

ومع الوقت توسعت أكتر، وبدأت أقدّم:كريمات للبشرة كريم مزيل لرائحة العرق بمكونات طبيعية وآمنة منتجات عناية بالشعر وكلها قائمة على مكونات طبيعية وأعشاب فعالة… وبعيدة تمامًا عن المواد الضارة.

كم تتراوح أسعار المنتجات؟

أنا مراعية إن البراند في بدايته وعايز ينتشر ويوصل لعدد كبير من البنات، لذلك الأسعار منخفضة مقارنة بالسوق.

مثلًا:أعلى صابونة عندي حاليًا — صابونة لبان الذكر والكولاجين — سعرها ٧٠ جنيه، وده سعر مناسب جدًا بالنسبة لجودتها ومكوناتها الطبيعية.

—هل يوجد مقر للبراند أم أنه يعمل أونلاين فقط؟

حاليًا العمل أونلاين بالكامل.لكن بإذن الله الفترة الجاية هدفي يكون في نقطة بيع واضحة وأقرب للناس.

—ما المحافظة التي تُعد مسقط رأس البراند؟

محافظة كفر الشيخ… المكان اللي بدأت منه أول تجربة، وأول صابونة، وأول خطوة في “لَيْلْ”.

—وما هو طموحك في هذا المجال؟

طموحي كبير…نفسي أوصل لكل أنثى في مصر مهتمة بجمالها وصحتها.نفسي اسم “لَيْلْ” يُسمع في كل محافظة… ويكون علامة معروفة للجودة والراحة والأمان.وإن البراند يكبر… وينتشر… ويحافظ على هويته الطبيعية الصادقة.

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.