dhl
dhl

واشنطن تعلن بدء مرحلة جديدة من عملياتها العسكرية ضد إيران

واشنطن – مايكل ستون:

أعلنت الولايات المتحدة بدء مرحلة جديدة من عملياتها العسكرية ضد إيران، تستهدف تفكيك قدراتها على إنتاج الصواريخ، في وقت تصاعدت فيه وتيرة الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية ضد طهران.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال مؤتمر صحفي أمس، إن الجيش الأميركي تحرك حالياً لضرب وتفكيك البنية المرتبطة بإنتاج الصواريخ الإيرانية، مؤكدة أن قاذفات الشبح «بي2-» نفذت ضربات باستخدام قنابل تزن 2000 رطل استهدفت مواقع صاروخية عميقة تحت الأرض داخل إيران. وأضافت ليفيت أن «هذه العمليات تأتي في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى تقليص قدرات طهران العسكرية»، مشددة على أن العمليات ستستمر حتى يقرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الأهداف العسكرية والسياسية للحملة قد تحققت.وأكدت أن «أهداف واشنطن لم تتغير، وأن الإدارة الأميركية لا تزال واثقة من قدرتها على تحقيقها على وجه السرعة».

بدوره، قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أمس، إن شن إيران اعتداءات على الدول المجاورة لها كان «خطأ فادحاً».وأضاف هيغسيث، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركي، دان كين، في مقر وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»: «لا أستطيع الجزم بأننا توقعنا رد فعل الإيرانيين هذا، لكننا كنا نعلم أنه احتمال وارد»، مشيراً إلى «تزايد عدد الدول التي أكدت عدم احتمال طموحات نووية في ظل نظام متطرف كهذا».

وتعهد الوزير الأميركي في هذا الصدد بأن «يكون اليوم (الثلاثاء) هو الأشد هجوماً على إيران للضغط من أجل تحقيق ثلاثة أهداف عسكرية تتمثل في تدمير مخزونات الصواريخ الإيرانية وقدرتها على تصنيعها، وتدمير أسطولها البحري وحرمانها نهائياً من الأسلحة النووية».

وأضاف: «إننا نسحق العدو باستعراض ساحق للمهارة التقنية والقوة العسكرية ولن نتراجع حتى يهزم العدو هزيمة نكراء وحاسمة».وفيما يتعلق بما تردد من تقارير إعلامية تشير إلى توسع رقعة العمليات القتالية، قال هيغسيث إن «الحقيقة عكس ذلك تماماً في الواقع الوضع تحت السيطرة إلى حد كبير». كما وجه تهديداً للقيادة الإيرانية مفاده «إذا أقدمت إيران على أي خطوة لوقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز فسوف تضربها الولايات المتحدة بقوة تفوق 20 ضعف ما تلقته حتى الآن».

ورداً على سؤال حول الهجمة التي استهدفت مدرسة للبنات في «ميناب» بإيران، قال وزير الحرب الأميركي: «نحن نأخذ الأمور على محمل الجد ونجري تحقيقات شاملة».وأكد انه «لا توجد دولة تتخذ احتياطات أكثر منا لضمان عدم استهداف المدنيين أبداً»، مشيراً إلى أنه «لا ينبغي استخدام المعلومات المتاحة للعموم لتحديد ما حدث».

أمنياً، أفاد «البنتاغون» أمس، بأن نحو 140 عنصراً من الطواقم العسكرية الأميركية أصيبوا في هجمات منذ بدء الحرب على إيران.وقال المتحدث باسم «البنتاغون» شون بارنيل في بيان، إن «القسم الأكبر من هذه الإصابات كان طفيفا، وعاد نحو 108 عناصر إلى الخدمة».وأضاف: «8 عناصر أصيبوا بجروح بالغة، ويتلقون أقصى درجة من العناية الطبية».كذلك، قُتل 7 عناصر من الطواقم العسكرية في هجمات إيرانية مع بداية الحرب.

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.